بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
اللهم صل على محمد وآل محمد
لا تتركوا صلاة الجماعة يرحمكم الله ..
من المعلوم أن الصلاة هي عمود الدين إن قبلت قبل ما سواها وإن ردت رد ما سواها . وللصلاة جماعة فضل كبير أفضل من أتيناها فرادى ، وقد ورد في فضل صلاة الجماعة الكثير من الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وكذلك ورد في فضلها الكثير من الاحاديث عن الأئمة المعصومين عليهم السلام ، وقد نقل أن رسول الله صلى الله عليه واله قال : (( صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد بخمس وعشرين درجة )) .
وكذلك قال النبي صلى الله عليه وآله : (( من صلى الغداة والعشاء الآخرة في جماعة فهو في ذمة الله عز وجل)) .
وأيضاً ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله : ( من توضأ فأحسن الوضوء ، ثم عمد إلى صلاة الجماعة ، كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة ، وكفر عنه سيئة ) .
وأيضا مما ورد عنه صلى الله عليه وآله القول : (( ألا ادلكم على شيء يكفر الله به الخطايا ويزيد في الحسنات ؟ قيل : بلى يا رسول الله قال : اسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى هذه المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة وما منكم أحد يخرج من بيته متطهرا فيصلى الجمعة مع المسلمين ثم يقعد ينتظر الصلاة الاخرى إلا والملائكة تقول اللهم اغفره اللهم ارحمه ، فاذا قمتم إلى الصلاة فاعدلوا صفوفكم واقيموها وسدوا الفرج واذا قال امامكم الله اكبر فقولوا الله اكبر ان خير صفوف الرجال المقدم وشرها المؤخر )) .
ونقل عنه صلى الله عليه وآله وسلم أيضا ضرورة عدم مفارقة الجماعة فقد ورد عنه القول : (( من فارق جماعة المسلمين فقد خلع ربقة الاسلام من عنقه قيل يا رسول الله ما جماعة المسلمين ؟ قال : جماعة أهل الحق وان قلوا )) .
وهناك حديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعدد فيه ما يناله المصلي في جماعة من أجر حسب أوقات صلوات اليوم الخمس فقد ورد انه قال لعثمان بن مظعون : (( يا عثمان من صلى صلاة الفجر في جماعة ثم جلس يذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس كان له في الفردوس سبعين درجة بعد بين كل درجة كحضر الفرس الجواد المضمر سبعين سنة ، ومن صلى الظهر في جماعة كان له في جنات عدن خمسون درجة بعد ما بين كل درجتين كحضر الفرس الجواد خمسون سنة ومن صلى العصر في جماعة كان له كأجر ثمانية من ولد اسماعيل كل منهم رب بيت يعتقهم ومن صلى المغرب في جماعة كان له كحجة مبرورة وعمرة متقبلة ، ومن صلى العشاء الآخرة في جماعة كان له كقيام ليلة القدر )) .
وقال الإمام الباقر عليه السلام : (( ثلاث كفارات اسباغ الوضوء في السبرات والمشي بالليل والنهار إلى الصلاة والمحافظة على الجماعات )) .
وفق الله المؤمنين لإقامة صلاة الجماعة وعدم التخلف عنها إلا لعذر ووفقهم الله لنيل أجر صلاة الجماعة والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين وسلم تسليماً كثيرا .
المصادر /
1 – وسائل الشيعة
2 – مستدرك الوسائل
تعليق