إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نظرة القرأن الكريم الى التع الدنيوية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نظرة القرأن الكريم الى التع الدنيوية

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى وعلى اله الطاهرين :
    نظرة القرأن الكريم الى المتع الدنيوية : قال تعالى في محكم كتابه المجيد وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَتِكُمْ فِى حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُم بِهَا فَالْيَوْمَ تجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِى الاَْرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَفْسُقُونَ ) .يحتاج الانسان بالفطرة الذاتية لنفسه الراحة واللذة والسعادة ، ويطمح لنفسه بكل ما يدخل السرور وما يشعره بالفرح والسعادة ، والهروب من كل ما يشعره بالالم والضيق والحزن ،لأن ذلك مما يوجب له عدم الراحة ، ولاكن بنفس الوقت يرى نفسه مقيدا بقيود الدين التي تمنعه من ممارسة الكثير من اغلب موجبات اللذة والسعادة التي يتمناها دائما .البعض يسأل : كيف يقيد الدين الانسان ولماذا ؟ ولماذا لايطلق الدين العنان لاشباع رغباة الانسان وشهواته وإمتاع النفس ؟ وكذا لماذا لايستفيد الانسان في عمره القصير في جميع الطاقات التي حباه الله بها للتمتع في هذه الدنيا ؟ وتطرح من البعض هذه التسائلات اذا كان الله يحرم علينا سماع الموسيقى فلماذا خلق لنا حاسة السمع ؟ وكذا اذا حرم علينا النظر الى المحرمات ،فلماذا خلق لنا العين الباصرة ؟ وهكذا يجعل عند الانسان حالة من الرفض لهذه القيود ، وعنده الرغبة للانفلات من تلك القيود ، وشعوره بثقل الدين في اغلب ممارساته اليومية .وان البعض من الناس لايجرأون على اتهام الدين بذلك ، فيصب غضبه على علماء الدين ، ويعتبرونهم هم المسببين لهذه القيود ، وتلك مجموعة من الثلة الثقيلة عديمة الذوق ، واخيرا يحاولون ان يفرضوا آرائهم بسم الدين فيمنعوا كل هذه المتع التي تملأ الدنيا . فهل هذا هو الشعورالحقيقي ؟ وهل ان للدين حقيقة يريد ان يثقل بها كاهل الناس ويقيدهم ؟ وقد نشير الى بعض الرؤى والافكار للاجابة على هذه التسائلات ، او حل الاشكالية القائمة بين استمتاعات الحياة ولذاتها وبين قيود وضوابط الدين .
    اولا : تفاوت الذات عند الانسان : من البديهيات ان هدف الانسان الاساسي هو حصوله على السعادة الدائمة ،والشعور بالفرح والسرور والفرح الروحي والقلبي ، وكل ممارسة في هذه الحياة من تصرفاته وغيرها ، انما هي وسائل لتحصيل السعادة والسرور ، فالذي يريد ان يستمع للموسيقى هو في الحقيقة لايريد الموسيقى بذاتها ، بل المراد من الموسيقى الشعور بالفرح والطرب والسرور وللذة ، والذي ينظر الى المحرمات لايرى مقصوده النظر بمجرد النظر ، بل ان النظر يجلب الراحة النفسية ومتعة روحية ،وكذا الذي يشرب الخمر والمحرمات الاخرى ، لايمارسها الا للحصول منها هدف على هدف واحد ، وهو شعوره بالراحة والسور واللذة والسعادة . فجميع هذه الامور التي يعبر عنها ملذات ليست هي المقصودة بذاتها وانما المقصود فيها هو النتيجة المتحصلة من جراء هذه الممارسات ،فالانسان يرغب لهذه الممارسات ان كانت تحقق له السعادة ، فأن لم تحقق له السعادة فانه لايطلبها ولايريدها ، قد ينفر منها ، مثلا ، المدخن احيانا عنده لذه لاتدانيها لذه ،وسعادة لايمكن ان تتحقق له بغير التدخين ، ونجد هذا الامر مكروه ومقزز لغيره لايتحمل اذا قاربه وتنفر منه النفس ، وترى كل من الطرفين يتعجب من الطرف الاخر لما يمارسه ، ولكل حسب مايعتقد من كل سلوك هو يمارسه يحقق له كل ملذاته وراحته وانتعاشه من خلال هذا الادمان على ما يمارسه .واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين والصلاة والسم على خير الخلق وعلى اله الطاهرين .

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد
    احسنت سيد سعد الموسوي على هكذا موضوع مهم وممتع
    ولكن اخي العزيز لو سئل سائل لماذا الدين يتعارض مع السعادة وهي الهدف من المسيقى وغيرها من المحرمات
    فما هو جوابكم

    تعليق

    يعمل...
    X