بسم الله الرحمن الرحيم
أبتدئ بحمد من هو أولى بالحمد والطول والمجد الحمد لله
على ما أنعم وله الشكر بما ألهم..
قد دلت روايات العامة ان عمر كان يقول إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة
في بداية الأمر سوف ننقل الروايات التي دلت على ذلك ثم نوضح ما هو المقصود من الفلتة
نقل البخاري –صحيح البخاري كتاب الحدود - باب رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت
6442 - حدثنا : عبد العزيز بن عبد الله ، حدثني : إبراهيم بن سعد ، عن صالح ، عن إبن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، عن إبن عباس ، قال :.... ثم إنه بلغني أن قائلاً منكم يقول : والله لو قد مات عمر بايعت فلاناً فلا يغترن إمرؤ أن يقول : إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمت ألا وإنها قد كانت كذلك ولكن الله وقى شرها ....
و المتقي الهندي في - كنز العمال - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 649 )
14137 - عن إبن عباس .... وقد بلغني أن رجالاً يقولون في خلافة أبي بكر : إنها كانت فلتة ولعمري إنها كانت كذلك ، ولكن الله أعطى خيرها ووقي شرها.
واليعقوبي في - تاريخ اليعقوبي - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 158 )
- قال عبد الرحمن بن عوف ، فقلت : نعم يا أمير المؤمنين ، ولم تمنعنا من الجهاد ؟ ، فقال : لأن إسكت عنك ، فلا أجيبك ، خير لك من أن أجيبك ، ثم اندفع يحدث عن أبي بكر ، حتى قال : كانت بيعة أبي بكر فلتة وقى الله شرها ، فمن عاد لمثلها فأقتلوه.
إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 20 ) - رقم الصفحة : ( 21 )
- ثم ما شاع وإشتهر من قول عمر : كانت بيعة أبى بكر فلتة ، وقى الله شرها ، فمن عاد إلى مثلها فأقتلوه ، وهذا طعن في العقد ، وقدح في البيعة الاصلية.
شرح أصول الإعتقاد - باب جماع الكلام .. - باب جماع فضائل الصحابة
1984 - أخبرنا : محمد بن الحسن الفارسي ، قال : ، أنا : أحمد بن سعيد الثقفي ، قال : ، نا : محمد بن يحيى الذهلي ، قال : ، نا : عبد الرزاق ، قال : ، أنا : معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله عن إبن عباس ، قال :.... ثم إنه بلغني أن قائلاً منكم يقول : لو قد مات أمير المؤمنين بايعت فلاناً ، فلا يغترن إمرؤ أن يقول : إن بيعة أبي بكر كانت فلتة ، وقد كانت كذلك ألا إن الله تعالى وقى شرها ....
قال الزبيدي في - تاج العروس - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 568 )
- يقال : كان ذلك الأمر فلتة أي فجأة من غير تردد ولا تدبر وعبارة المصباح أي فجأة حتى كأنه إنفلت سريعاًً ، وفى الحديث : أن بيعة أبى بكر كانت فلتة فوقى الله شرها.
- الأزهرى : إنما معنى فلتة البغتة قال : وإنما عوجل بها مبادرة لأنتشار الأمر حتى لا يطمع فيها من ليس لها بموضع.
- وقال إبن الأثير : أراد بالفلتة الفجأة ومثل هذه البيعة جديرة بأن تكون مهيجة للشر والفتنة فعصم الله تعالى من ذلك ووقى.
- قال : والفلتة كل شئ فعل من غير روية وإنما بودر بها خوف إنتشار الأمر.
- وقيل : أراد بالفلتة الخلسة ، أي أن الإمامة يوم السقيفة مالت الأنفس إلى توليها ، ولذلك كثر فيها التشاجر فما قلدها أبوبكر إلاّ إنتزاعاً من الأيدى وإختلاساً كما في لسان العرب ، ومثله في الفائق والمحكم وغيرها .
وقال الفيروز آبادي -في القاموس المحيط - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 154 )
- الفلتة : آخر ليلة من كل شهر ، أو آخر يوم من الشهر الذي بعده الشهر الحرام ، وكان الأمر فلتة ، أي : فجأة من غير تردد وتدبر.
أبتدئ بحمد من هو أولى بالحمد والطول والمجد الحمد لله
على ما أنعم وله الشكر بما ألهم..
قد دلت روايات العامة ان عمر كان يقول إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة
في بداية الأمر سوف ننقل الروايات التي دلت على ذلك ثم نوضح ما هو المقصود من الفلتة
نقل البخاري –صحيح البخاري كتاب الحدود - باب رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت
6442 - حدثنا : عبد العزيز بن عبد الله ، حدثني : إبراهيم بن سعد ، عن صالح ، عن إبن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، عن إبن عباس ، قال :.... ثم إنه بلغني أن قائلاً منكم يقول : والله لو قد مات عمر بايعت فلاناً فلا يغترن إمرؤ أن يقول : إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمت ألا وإنها قد كانت كذلك ولكن الله وقى شرها ....
و المتقي الهندي في - كنز العمال - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 649 )
14137 - عن إبن عباس .... وقد بلغني أن رجالاً يقولون في خلافة أبي بكر : إنها كانت فلتة ولعمري إنها كانت كذلك ، ولكن الله أعطى خيرها ووقي شرها.
واليعقوبي في - تاريخ اليعقوبي - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 158 )
- قال عبد الرحمن بن عوف ، فقلت : نعم يا أمير المؤمنين ، ولم تمنعنا من الجهاد ؟ ، فقال : لأن إسكت عنك ، فلا أجيبك ، خير لك من أن أجيبك ، ثم اندفع يحدث عن أبي بكر ، حتى قال : كانت بيعة أبي بكر فلتة وقى الله شرها ، فمن عاد لمثلها فأقتلوه.
إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 20 ) - رقم الصفحة : ( 21 )
- ثم ما شاع وإشتهر من قول عمر : كانت بيعة أبى بكر فلتة ، وقى الله شرها ، فمن عاد إلى مثلها فأقتلوه ، وهذا طعن في العقد ، وقدح في البيعة الاصلية.
شرح أصول الإعتقاد - باب جماع الكلام .. - باب جماع فضائل الصحابة
1984 - أخبرنا : محمد بن الحسن الفارسي ، قال : ، أنا : أحمد بن سعيد الثقفي ، قال : ، نا : محمد بن يحيى الذهلي ، قال : ، نا : عبد الرزاق ، قال : ، أنا : معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله عن إبن عباس ، قال :.... ثم إنه بلغني أن قائلاً منكم يقول : لو قد مات أمير المؤمنين بايعت فلاناً ، فلا يغترن إمرؤ أن يقول : إن بيعة أبي بكر كانت فلتة ، وقد كانت كذلك ألا إن الله تعالى وقى شرها ....
قال الزبيدي في - تاج العروس - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 568 )
- يقال : كان ذلك الأمر فلتة أي فجأة من غير تردد ولا تدبر وعبارة المصباح أي فجأة حتى كأنه إنفلت سريعاًً ، وفى الحديث : أن بيعة أبى بكر كانت فلتة فوقى الله شرها.
- الأزهرى : إنما معنى فلتة البغتة قال : وإنما عوجل بها مبادرة لأنتشار الأمر حتى لا يطمع فيها من ليس لها بموضع.
- وقال إبن الأثير : أراد بالفلتة الفجأة ومثل هذه البيعة جديرة بأن تكون مهيجة للشر والفتنة فعصم الله تعالى من ذلك ووقى.
- قال : والفلتة كل شئ فعل من غير روية وإنما بودر بها خوف إنتشار الأمر.
- وقيل : أراد بالفلتة الخلسة ، أي أن الإمامة يوم السقيفة مالت الأنفس إلى توليها ، ولذلك كثر فيها التشاجر فما قلدها أبوبكر إلاّ إنتزاعاً من الأيدى وإختلاساً كما في لسان العرب ، ومثله في الفائق والمحكم وغيرها .
وقال الفيروز آبادي -في القاموس المحيط - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 154 )
- الفلتة : آخر ليلة من كل شهر ، أو آخر يوم من الشهر الذي بعده الشهر الحرام ، وكان الأمر فلتة ، أي : فجأة من غير تردد وتدبر.
تعليق