بسم الله الرحمن الرحيم
أبتدئ بحمد من هو أولى بالحمد والطول والمجد الحمد لله
على ما أنعم وله الشكر بما ألهم..
ربما يرد هذا السؤال هل النبي صلى الله عليه واله وسلم كان اذا صلا قرئ البسملة أم لا
نقول ان النبي صلى الله عليه واله وسلم كان اذا صلا قرئ البسملة وهذا ما دلت عليه الروايات من طرق العامة
وقد نقل ذلك جمع كثير من رواتهم منهم الدارقطني
في سنن الدارقطني - كتاب الصلاة - باب وجوب قراءة البسملة
1018 - حدثنا إبراهيم بن حماد , ثنا جعفر بن محمد بن شاكر , ثنا عفان , ثنا حماد بن سلمة , عن حميد , عن الحسن , عن سمرة , قال : كان لرسول الله (ص) سكتتان : سكتة إذا قرأ بسم الله الرحمن الرحيم , وسكتة إذا فرغ من القراءة . فأنكر ذلك عمران بن حصين , فكتبوا إلى أبي بن كعب فكتب : أن صدق سمرة.
والحاكم - المستدرك - ومن كتاب الإمامة - رقم الحديث : ( 750 )
707 - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم العدل ، ببغداد ، ثنا أحمد بن إسحاق بن صالح الوزان ، ثنا عبد الله بن عمرو بن حسان ، ثنا شريك ، عن سالم ، عن سعيد بن جبير ، عن إبن عباس ، قال : كان رسول الله (ص) يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم . قد احتج البخاري بسالم هذا وهو إبن عجلان الأفطس ، واحتج مسلم بشريك ، وهذا إسناد صحيح وليس له علة ولم يخرجاه . أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني ،هذا صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
والشوكاني - نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 219 )
- أخرج النسائي من حديث أبي هريرة بلفظ: قال نعيم المجمر: صليت وراء أبي هريرة فقرأ بسم اللَّه الرحمن الرحيم ثم قرأ بأم القرآن وفيه: ويقول إذا سلم والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول اللَّه (ص) وقد صحح هذا الحديث إبن خزيمة وإبن حبان والحاكم وقال: على شرط البخاري ومسلم وقال البيهقي: صحيح الإسناد وله شواهد وقال أبو بكر الخطيب فيه: ثابت صحيح لا يتوجه عليه تعليل .
- عن أبي هريرة أيضا عند الدارقطني عن النبي (ص): كان إذا قرأ وهو يؤم الناس افتتح ب بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، قال الدارقطني: رجال إسناده كلهم ثقات ، انتهى.
والشوكاني - نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 224 )
- عن قتادة قال: سئل أنس كيف كانت قراءة النبي (ص) فقال: كانت مدا ثم قرأ بسم اللَّه الرحمن الرحيم يمد ببسم اللَّه ويمد بالرحمن ويمد بالرحيم ، رواه البخاري. الحديث أخرجه أيضا أبو داود والترمذي والنسائي وإبن ماجه بدون ذكر البسملة وهو يدل على مشروعية قراءة البسملة وعلى أن النبي (ص) كان يمد قراءته في البسملة وغيرها .
الشوكاني - نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 225 )
- روى إبن جرير عن عبد اللَّه بن أبي مليكة عن أم سلمة: أنها سئلت عن قراءة رسول اللَّه (ص) فقالت: كان يقطع قراءته آية آية بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، الحمد للَّه رب العالمين ، الرحمن الرحيم ، مالك يوم الدين ، رواه أحمد وأبو داود.
- أخرج الدارقطني عن إبن أبي مليكة عن أم سلمة: أن النبي (ص) كان يقرأ الحمد للَّه رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقطعها آية آية وعدها عد الأعراب وعد بسم اللَّه الرحمن الرحيم : آية ولم يعد عليهم قال اليعمري: رواته موثقون وكذا رواه من هذا الوجه إبن خزيمة والحاكم وفي إسناده عمر بن هارون البلخي قال الحافظ: هو ضعيف انتهى ، ولكنه قد وثق فقول اليعمري رواته موثقون صحيح. والحديث يدل على أن البسملة آية وقد استدل به من قال باستحباب الجهر بالبسملة في الصلاة لما ذكرناه في شرح الحديث الذي قبله وقد تقدم بسط الكلام على ذلك في أول الباب.
وقال بذلك كبار علماء السنة
(المجموع النووي ج 3 ص 499) قال: (الخامس : هل يستصحب رفع اليدين في القنوت ؟ فيه وجهان مشهوران: أحدهما الاستحباب وهو اختيار المصنف. والثاني يستحب وهذا هو الصحيح عند الأصحاب وفي الدليل وهو اختيار أبي زيد المروزي, إمام طريقة أصحابنا الخراسانيين, والقاضي أبو الطيب في تعليقه, وفي المنهاج والشيخ أبي محمد وأبن الصباغ والمتولي والغزالي والشيخ نصر المقدسي في كتبه الثلاثة : الإنتخاب والتهذيب والكافي وآخرين...).
فالنتيجة رسول الله يقرئ البسملة في الصلاة وقد ثبت هذا بالروايات المذكورة أعلاه فلا داعي من إنكار البسملة في الصلاة
أبتدئ بحمد من هو أولى بالحمد والطول والمجد الحمد لله
على ما أنعم وله الشكر بما ألهم..
ربما يرد هذا السؤال هل النبي صلى الله عليه واله وسلم كان اذا صلا قرئ البسملة أم لا
نقول ان النبي صلى الله عليه واله وسلم كان اذا صلا قرئ البسملة وهذا ما دلت عليه الروايات من طرق العامة
وقد نقل ذلك جمع كثير من رواتهم منهم الدارقطني
في سنن الدارقطني - كتاب الصلاة - باب وجوب قراءة البسملة
1018 - حدثنا إبراهيم بن حماد , ثنا جعفر بن محمد بن شاكر , ثنا عفان , ثنا حماد بن سلمة , عن حميد , عن الحسن , عن سمرة , قال : كان لرسول الله (ص) سكتتان : سكتة إذا قرأ بسم الله الرحمن الرحيم , وسكتة إذا فرغ من القراءة . فأنكر ذلك عمران بن حصين , فكتبوا إلى أبي بن كعب فكتب : أن صدق سمرة.
والحاكم - المستدرك - ومن كتاب الإمامة - رقم الحديث : ( 750 )
707 - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم العدل ، ببغداد ، ثنا أحمد بن إسحاق بن صالح الوزان ، ثنا عبد الله بن عمرو بن حسان ، ثنا شريك ، عن سالم ، عن سعيد بن جبير ، عن إبن عباس ، قال : كان رسول الله (ص) يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم . قد احتج البخاري بسالم هذا وهو إبن عجلان الأفطس ، واحتج مسلم بشريك ، وهذا إسناد صحيح وليس له علة ولم يخرجاه . أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني ،هذا صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
والشوكاني - نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 219 )
- أخرج النسائي من حديث أبي هريرة بلفظ: قال نعيم المجمر: صليت وراء أبي هريرة فقرأ بسم اللَّه الرحمن الرحيم ثم قرأ بأم القرآن وفيه: ويقول إذا سلم والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول اللَّه (ص) وقد صحح هذا الحديث إبن خزيمة وإبن حبان والحاكم وقال: على شرط البخاري ومسلم وقال البيهقي: صحيح الإسناد وله شواهد وقال أبو بكر الخطيب فيه: ثابت صحيح لا يتوجه عليه تعليل .
- عن أبي هريرة أيضا عند الدارقطني عن النبي (ص): كان إذا قرأ وهو يؤم الناس افتتح ب بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، قال الدارقطني: رجال إسناده كلهم ثقات ، انتهى.
والشوكاني - نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 224 )
- عن قتادة قال: سئل أنس كيف كانت قراءة النبي (ص) فقال: كانت مدا ثم قرأ بسم اللَّه الرحمن الرحيم يمد ببسم اللَّه ويمد بالرحمن ويمد بالرحيم ، رواه البخاري. الحديث أخرجه أيضا أبو داود والترمذي والنسائي وإبن ماجه بدون ذكر البسملة وهو يدل على مشروعية قراءة البسملة وعلى أن النبي (ص) كان يمد قراءته في البسملة وغيرها .
الشوكاني - نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 225 )
- روى إبن جرير عن عبد اللَّه بن أبي مليكة عن أم سلمة: أنها سئلت عن قراءة رسول اللَّه (ص) فقالت: كان يقطع قراءته آية آية بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، الحمد للَّه رب العالمين ، الرحمن الرحيم ، مالك يوم الدين ، رواه أحمد وأبو داود.
- أخرج الدارقطني عن إبن أبي مليكة عن أم سلمة: أن النبي (ص) كان يقرأ الحمد للَّه رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقطعها آية آية وعدها عد الأعراب وعد بسم اللَّه الرحمن الرحيم : آية ولم يعد عليهم قال اليعمري: رواته موثقون وكذا رواه من هذا الوجه إبن خزيمة والحاكم وفي إسناده عمر بن هارون البلخي قال الحافظ: هو ضعيف انتهى ، ولكنه قد وثق فقول اليعمري رواته موثقون صحيح. والحديث يدل على أن البسملة آية وقد استدل به من قال باستحباب الجهر بالبسملة في الصلاة لما ذكرناه في شرح الحديث الذي قبله وقد تقدم بسط الكلام على ذلك في أول الباب.
وقال بذلك كبار علماء السنة
(المجموع النووي ج 3 ص 499) قال: (الخامس : هل يستصحب رفع اليدين في القنوت ؟ فيه وجهان مشهوران: أحدهما الاستحباب وهو اختيار المصنف. والثاني يستحب وهذا هو الصحيح عند الأصحاب وفي الدليل وهو اختيار أبي زيد المروزي, إمام طريقة أصحابنا الخراسانيين, والقاضي أبو الطيب في تعليقه, وفي المنهاج والشيخ أبي محمد وأبن الصباغ والمتولي والغزالي والشيخ نصر المقدسي في كتبه الثلاثة : الإنتخاب والتهذيب والكافي وآخرين...).
فالنتيجة رسول الله يقرئ البسملة في الصلاة وقد ثبت هذا بالروايات المذكورة أعلاه فلا داعي من إنكار البسملة في الصلاة
تعليق