(الحلقة الثانية)
أجملنا في الحلقة الأولى فوائد وثمرات معـرفة قواعـد التلاوة والتجويد ،
وهذا توضيح لها وفـق تسلسلها :
أجملنا في الحلقة الأولى فوائد وثمرات معـرفة قواعـد التلاوة والتجويد ،
وهذا توضيح لها وفـق تسلسلها :
1) لأجل إحراز القراءة الشرعـية التي تصح بها الصلاة ؛
أكد الفقهاء على خلوها من الأخطاء الجلية وموافـقـتها
للأسلوب العربي بشكل مطابق للفـصاحة في الجـملة
من حركة البنية وسكونها وحركات الإعـراب والبناء وسكـناتها وغـير ذلك ،
فإن أخل المصلي بشئ منها بـطلت القراءة .
ويمكن إجمال الموارد التي تـُبطل القـراءة ويجـب مراعاتها كي تـصح بها الصلاة
بما يلي :
- إبـدال حرف بحرف آخر .
- إبـدال حركة بحركة أخرى .
- تسكين المتحرك أو تحريك الساكن .
- تخـفـيف المشدد أو تشديد المخـفـف .
- إشباع الحركات الثلاث بحيث يتولد منها حروف المد
أوقصر حروف المد عن طـبيعـتها
( مما يـُصيـّرُ الألف فـتحة والواو ضمة والياء كسرة )
وذلك يغـير هيئة الكلمة .
- رعاية الشمسي والقمري بعد الألف واللام ( فيجب إدغام اللام الساكنة في الحروف الشمسية لقـربها مـنها وإظهارها في القمرية لبعدها عـنها ).
- رعاية هـمزتي الوصل والقـطع ( فيجب إثبات هـمزة القطع في الدرج لأنها أصلية وإسقاط همزة الوصل في الدرج لأنها ليست أصلية ، إنما وضعـت للتخلص من الإبتداء بالساكن في تصاريف الفعـل ) .
كما سوف يأتي بيانه في الحلقات القادمة .
- الإهتمام بالمدود الطويلة ( خصوصاً في المد اللازم كما في الضَّآلـين . الحاقة . وتأمروني ...) الخ
والمد المتصل كما في ( جـآء . جـىء . ســوء ...) الخ .
2) من خلال معـرفة هـذه القـواعـد نـصون ألسنتنا من أن تعـتريها الرطانة
( أي الكلام بالأعجمية )
مما يتولد في النطق أصوات لغـوية غـريبة عن لغـتنا ،
فكثرة تلاوة القرآن الكريم تجعل اللسان عربياَ فصيحا .
3) تؤدي معـرفـتنا لهذه القواعـد إلى عـدم اختلاط الأحكام بعـضها ببعـض
( فلا ندغم بـدل الإظهار أو نخفي بـدل الإدغام أو عكس ذلك ،
أو نرقق حيث ينبغي التفخيم وبالعكس وهـكذا في بقـية الأحكام ) .
4) معـرفة هـذه القواعـد والأحكام ينفعـنا في حسن الأداء لكافة النصوص العربية من نـثـر وشعـر ومقالة وخطاب وغيرها من فـنون الإلقاء .
5) إن تـطـبيق هـذه القواعـد مع تـزيين الصوت واستعمال المحسنات التجويدية أمر مندوب إليه في الشارع المقـدس ،
فقد ورد عن النبي الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) :
( زينـوا القـرآن بأصواتكم فإن الصوت الحسن يـزيد القـرآن حسنا ) ،
على أن يلتزم المجود بالحدود المعـلومة في فـن التلاوة
ويبتعـد عن ألحان الغـناء وعن ترنم الكنائس ونوح الرهبان
وكل ما يَـمُـتُّ إلى ثقافات وفنون بقية الأديان بصلة ،
إنما يكون النغـم القـرآني الموجه مشتملاً على التدبر والتفكر
ويتفاعـل مع كل آية ومحتواها ويسير مع حركتها وتصويرها ،
أما بقية الأحكام التي تتعـلق بالمحسنات التجويدية
فأمر جميل يحسن ويليق بتلاوة النص القرآني
خصوصاً للخطباء وأئمة الجماعة فقد ورد في الحديث الشريف :
( يــَؤُمّ القـَومَ أقـرَؤُهـُم .. )
وكذا المتصـدين للتبليغ والإرشاد والتوجيه .
نسأله تعالى أن يجعـلنا ممـن يحسن تـلاوة كتابه العـزيز ..
ويوفـقـنا لكتابة الحلقة الثالثة ..
- الإهتمام بالمدود الطويلة ( خصوصاً في المد اللازم كما في الضَّآلـين . الحاقة . وتأمروني ...) الخ
والمد المتصل كما في ( جـآء . جـىء . ســوء ...) الخ .
2) من خلال معـرفة هـذه القـواعـد نـصون ألسنتنا من أن تعـتريها الرطانة
( أي الكلام بالأعجمية )
مما يتولد في النطق أصوات لغـوية غـريبة عن لغـتنا ،
فكثرة تلاوة القرآن الكريم تجعل اللسان عربياَ فصيحا .
3) تؤدي معـرفـتنا لهذه القواعـد إلى عـدم اختلاط الأحكام بعـضها ببعـض
( فلا ندغم بـدل الإظهار أو نخفي بـدل الإدغام أو عكس ذلك ،
أو نرقق حيث ينبغي التفخيم وبالعكس وهـكذا في بقـية الأحكام ) .
4) معـرفة هـذه القواعـد والأحكام ينفعـنا في حسن الأداء لكافة النصوص العربية من نـثـر وشعـر ومقالة وخطاب وغيرها من فـنون الإلقاء .
5) إن تـطـبيق هـذه القواعـد مع تـزيين الصوت واستعمال المحسنات التجويدية أمر مندوب إليه في الشارع المقـدس ،
فقد ورد عن النبي الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) :
( زينـوا القـرآن بأصواتكم فإن الصوت الحسن يـزيد القـرآن حسنا ) ،
على أن يلتزم المجود بالحدود المعـلومة في فـن التلاوة
ويبتعـد عن ألحان الغـناء وعن ترنم الكنائس ونوح الرهبان
وكل ما يَـمُـتُّ إلى ثقافات وفنون بقية الأديان بصلة ،
إنما يكون النغـم القـرآني الموجه مشتملاً على التدبر والتفكر
ويتفاعـل مع كل آية ومحتواها ويسير مع حركتها وتصويرها ،
أما بقية الأحكام التي تتعـلق بالمحسنات التجويدية
فأمر جميل يحسن ويليق بتلاوة النص القرآني
خصوصاً للخطباء وأئمة الجماعة فقد ورد في الحديث الشريف :
( يــَؤُمّ القـَومَ أقـرَؤُهـُم .. )
وكذا المتصـدين للتبليغ والإرشاد والتوجيه .
نسأله تعالى أن يجعـلنا ممـن يحسن تـلاوة كتابه العـزيز ..
ويوفـقـنا لكتابة الحلقة الثالثة ..
تعليق