باسم منتديات مدرسة الإمام الحسين (ع) إدارةً وأعضاءً وزواراً ومنتسبين نرفع أسمى آيات التعازي للمقام السامي لمولانا صاحب الزمان (عج) ولكافة الموالين بمناسبة ذكرى شهادة السيدة فاطمة الزهراء (ع) صلوات الله وسلامه عليها
ونسأل الله لنا جميعاً القبول والموفقية
وأسألكم الدعاء ،،،،،،
-----------------------------------------
هذه الليلةُ يا زهراءُ قلبي
حائرٌ بين حنيني والأنين
مُذ تذكرتكِ في ليلِ المُصاب
ووصاياكِ لمولى المُتقين
بين همسٍ وحديثٍ فاطميٍّ
ذو شجونٍ لأميرِ المؤمنين
فَتذاكرتِ بساعاتِ الوداع
سَرَّكِ المختارُ علماً مرَّتين
فبكيتِ مرةً خوفَ الفراق
وسقيتِ الخدَّ دمعَ المقلتين
ثم أطرقتِ وفي الروحِ شَجىً
خوفَ ذُل وأذىً بعدَ الأمين
وابتسمتِ حينما بُشِّرتِ إذ
بأبيكِ أنتِ أُولى اللاحقين
وبذي الليلةِ حِرتِ بالجوى
فانزوتْ روحُكِ بينَ الحيرتين
حائرٌ قلبُكِ ما بينَ النَّوى
واشتياقٍ للقاءِ الوالدين
كيف تَسلَينٓ يتاماكِ وهم
لهمُ بعدكِ لن ترقأَ عَين
وأنا حَيرى بها من ليلةٍ
تفقدُ الدنيا منارَ العالمين
تُفقَدُ الزهراءُ بنتُ المصطفى
تُفقَدُ النوراءُ شمسُ الثقلين
رحلتْ أمٌّ وراحت خلفها
أُمَّةٌ تبكي بل الكونُ حزين
رحلت أمٌّ حنونٌ روحُها
قد أضاءت بسناها الخافقين
راحتِ الزهرا وقد كانت لهم
للعطا نهرٌ وللحُبِّ مَعين
رحلت أمٌّ وكانت وردةً
قُطِفت قهراً بأَيدي الظالمين
ما تعدّى عودُها عُمْرَ الزُّهور
بل تعدَّى جرحُها عمرَ السّنين
كيف أنساها وأنسى بعلَها
وعليها بالأَسى باكٍ حزين
كيف أنساها وأنسى زينباً
سكبت آهاتِها في الوجنتين
وتنادي يا لخطبٍ فادحٍ
قد أمضَّ القلبَ شجواً وحنين
كسروا الضلعَ بأُمّي عُنوةً
ثم عصراً مُجهضاً منها الجنين
أمُّ كلثومٍ تنادي حسرةً
كيف تخبو يا ضياءَ الفرقدين
وبحضنِ الأمِّ يُلقي رأسَهُ
كلّميني والِهاً يدعو الحُسين
وعلى رِجليها يَجثو المجتبى
يطبعُ القُبلاتِ فوقَ القدمين
فإذا الزهراءُ من فرطِ الأَسى
فتحتْ باعاً لضمِّ الوَلَدَيْن
وإذا الأملاكُ ضجَّت بالسّما
في افتجاعٍ وانتحابٍ هاتفين
يا عليٌٌ نَحِّهم عن فاطمٍ
وعنِ الجثمانِ نحِّ الحَسنَيْن
فلقد حنَّت وأَنَّت لوعةً
فأزِحْ أيتامَها كي تَسْتكين
ودعِ الرّحمنَ يُهدي راحةً
روحَ من سادَتْ نساءَ العالمين
في أمانِ الله دعْ خيرَ النِّسا
واصْطَبِر واللهُ خيرُ الحاكمين
ونسأل الله لنا جميعاً القبول والموفقية
وأسألكم الدعاء ،،،،،،
-----------------------------------------
هذه الليلةُ يا زهراءُ قلبي
حائرٌ بين حنيني والأنين
مُذ تذكرتكِ في ليلِ المُصاب
ووصاياكِ لمولى المُتقين
بين همسٍ وحديثٍ فاطميٍّ
ذو شجونٍ لأميرِ المؤمنين
فَتذاكرتِ بساعاتِ الوداع
سَرَّكِ المختارُ علماً مرَّتين
فبكيتِ مرةً خوفَ الفراق
وسقيتِ الخدَّ دمعَ المقلتين
ثم أطرقتِ وفي الروحِ شَجىً
خوفَ ذُل وأذىً بعدَ الأمين
وابتسمتِ حينما بُشِّرتِ إذ
بأبيكِ أنتِ أُولى اللاحقين
وبذي الليلةِ حِرتِ بالجوى
فانزوتْ روحُكِ بينَ الحيرتين
حائرٌ قلبُكِ ما بينَ النَّوى
واشتياقٍ للقاءِ الوالدين
كيف تَسلَينٓ يتاماكِ وهم
لهمُ بعدكِ لن ترقأَ عَين
وأنا حَيرى بها من ليلةٍ
تفقدُ الدنيا منارَ العالمين
تُفقَدُ الزهراءُ بنتُ المصطفى
تُفقَدُ النوراءُ شمسُ الثقلين
رحلتْ أمٌّ وراحت خلفها
أُمَّةٌ تبكي بل الكونُ حزين
رحلت أمٌّ حنونٌ روحُها
قد أضاءت بسناها الخافقين
راحتِ الزهرا وقد كانت لهم
للعطا نهرٌ وللحُبِّ مَعين
رحلت أمٌّ وكانت وردةً
قُطِفت قهراً بأَيدي الظالمين
ما تعدّى عودُها عُمْرَ الزُّهور
بل تعدَّى جرحُها عمرَ السّنين
كيف أنساها وأنسى بعلَها
وعليها بالأَسى باكٍ حزين
كيف أنساها وأنسى زينباً
سكبت آهاتِها في الوجنتين
وتنادي يا لخطبٍ فادحٍ
قد أمضَّ القلبَ شجواً وحنين
كسروا الضلعَ بأُمّي عُنوةً
ثم عصراً مُجهضاً منها الجنين
أمُّ كلثومٍ تنادي حسرةً
كيف تخبو يا ضياءَ الفرقدين
وبحضنِ الأمِّ يُلقي رأسَهُ
كلّميني والِهاً يدعو الحُسين
وعلى رِجليها يَجثو المجتبى
يطبعُ القُبلاتِ فوقَ القدمين
فإذا الزهراءُ من فرطِ الأَسى
فتحتْ باعاً لضمِّ الوَلَدَيْن
وإذا الأملاكُ ضجَّت بالسّما
في افتجاعٍ وانتحابٍ هاتفين
يا عليٌٌ نَحِّهم عن فاطمٍ
وعنِ الجثمانِ نحِّ الحَسنَيْن
فلقد حنَّت وأَنَّت لوعةً
فأزِحْ أيتامَها كي تَسْتكين
ودعِ الرّحمنَ يُهدي راحةً
روحَ من سادَتْ نساءَ العالمين
في أمانِ الله دعْ خيرَ النِّسا
واصْطَبِر واللهُ خيرُ الحاكمين

تعليق