إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل الانبياء لايورثون؟؟؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل الانبياء لايورثون؟؟؟؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد
    في هذه الايام ونحن في ذكرى استشهاد السيده فاطمه الزهراء عليها السلام علي يد الذين يدعون انهم صحابة رسول الله صل الله عليه واله وعلى رأسهم ابي بكر وعمر ؟؟؟؟
    ذكر الرواة واصحاب السير والمحدثين انه لما منع ابو بكر الزهراءع من فدك احتج بحديث يزعم انه سمعه من رسول الله وهو"
    نحن معاشر الانبياء لانورث "
    الاشكال الاول:انه مخالف لنص القرأن الحكيم وتكذيب ابا بكر اولى اولى من نسبة النبي صل الله عليه واله الى قول يناقض كتاب الله العزيز كما ان فاطمه ع احتجت على ابي بكر وردت حديثه بالاستناد الى القرأن الكريم فأنه اقوى حجه واكبر برهان.
    الاشكال الثاني:اننا نعلم بأن عليا عليه السلام وهو وصي رسول الله ص وباب علمه وقد اشتهر حديثه بين الفريقين "انا مدينة العلم وعلي بابها فمن اراد المدينة والعلم فليأتها من بابها"وهو القاضي في دين رسول الله ص وقد ارجع اليه قضايا كثيره فحكم بها فأيد حكمه وأعلن مرات عديده قائلا:علي اقضاكم وعلي اعلمكم فهل يعقل أن يبين النبي صل الله عليه واله حكما خاصا به فيما يترك من بعده مال وعقار فيسمعه ابا بكر ويرويه عنه ولا يبلغه عليا عليه السلام وهو وصيه وقاضي شرعه وباب علمه!!والمفروض عقلا وشرعا على رسول الله ان يبلغ ذلك الحكم لوصيه ووارثه لآنه موجه اليهم دون غيرهم وفاطمه الزهراء عليها السلام هي الوريثه الوحيده لابيها ص في ما ترك من اراضي ولها السهم الاوفر 8/7 وزوجات النبي يرثن الباقي وهو الثمن.
    وقد جاء في كتاب الاحتجاج انه لما اجمع ابو بكر وعمر على منع الزهراء ع من فدك وبلغها ذلك جاءت واحتجت عليهم وقالت:
    ايها المسلمون أأغلب على أرثي ؟؟يابن ابي قحافه افي كتاب الله ترث اباك ولا أرث ابي لقد جئت شيئا فريا؟!أفعلى عمد تركتم كتاب الله ونبذتموه وراء ضهوركم؟؟اذ يقول:وورث سليمان داوود"وقال فيما اقتص من خبر يحيى بن زكريااذا قال {فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من ال يعقوب}وقال{وأولواالارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله}وقال {يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين}وقال{ان ترك خيرا الوصيه للوالدين والاقربين بالمعروف حقا على المتقين}وزعمتم أن لاحضوة لي ولا ارث من أبي ولا رحم بيننا افخصكم الله بايه أخرج ابي منها؟أم تقولون ان اهل ملتين لا يتوارثان ؟أولست انا وأبي من مله واحده؟أم انتم اعلم بخصوص القران وعمومه من ابي وبن عمي ؟فدونكها مخطومه مرحوله تلقاك يوم حشرك فنعم الحكم الله والزعيم محمد والموعد القيامه وعند الساعه يخسر المبطلون ولا ينفعكم اذ تندمون ولكل نبأ مستقر وسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم.

    والحمد لله رب العالمين
    والعنة الدائمة الابديه على اعدائهم من الان الى قيام يوم الدين


  • #2

    بسم الله اولا واخر

    والصلاة والسلام على امين الله وخير الخلق اجمعين محمد واله الطيبين المعصومين
    بشوق الأزاهير وعبير الاقحوان وروائح المسك
    وبصوت الفرح ينبثق صوتي …. فائلا
    هنيئا ومبارك لك التميز
    لكن الحديث كيف يؤول اذاً خصوصا ونه موافق لما جاء به الكافي الشريف
    معتذرا منكم اخي الراية المبجل

    تقبلوا مروري

    تعليق


    • #3
      ﻳﻮﺻﻴﻜﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻭﻻﺩﻛﻢللذﻛﺮ ﻣﺜﻞ ﺣﻆ ﺍﻻﻧﺜﻴﻴﻦ
      لونظرنا وتأملنا الاية فقط؟فلاتحتاج تفسير؟
      فلذلك ابو بكرووو...الخ
      يجهلون القرآن فكيف يدعون ويعلمون كل شيء؟تناقض شاهدللإعمى
      ﺭﺑّﺎﻩ ﻗﺪ ﻗﺘﻠﻨﻲ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺔ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ
      ﻭﻣﺎﺑﻴﺪﻱ ﺣﻴﻠﺔٌ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ،ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻰ
      ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺃﺣﺮﻑ ﺍﻟﺰﻭّﺍﺭ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻜﺘﺐ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ
      ﺍﻟﺼﺤﻦ،ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺮﺳﻞ
      ﺳﻼﻣﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻘﺒﺔ..ﻓﻤﺘﻰ ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ ﺃﻛﻮﻥ
      ﺑﻤﻮﻗﻔﻬﻢ ،ﻣﺎﻗﻴﻤﺔ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗُﻜﺘﺐ ﻟﻲ
      ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ،ﺑﻞ ﺃﻧﺎ ﻣﻴﺘﺔ ﻷﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺯﺭ ﺑﻌﺪ ﻭﻫﻞ
      ﻳُﺴﻤﻰ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﻛﺮﺑﻼﺀ ﺣﻴﺎً ؟!
      ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻗﺮﻳﺐٌ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺃﻡ ﻻ ﻟﻜﻨﻨﻲ
      ﺃﺗﻤﻨﻰ ﻭﺃﺗﻘﻄّﻊ ﻣﻨﻰً ﺃﻥ ﺃﻟﺘﻘﻲ ﺑﻜﺮﺑﻼﺀ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
      ﺃﺗﻮﻓﻰ ﻓﺈﻥ ﺯُﻫﻘﺖ ﺭﻭﺣﻲ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺪ
      ﺧﺴﺮﺕُ ﺧﺴﺮﺍﻧﺎً ﻣﺒﻴﻨﺎ..

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واله الأطهار ..

        إن الشيعة قالوا بتقدير أن يجوز تخصيص عموم القرآن بخبر واحد إلا أنه غير جائز هاهنا و بيانه من ثلاثة أوجه
        أحدها إنه على خلاف قوله تعالى حكاية عن زكريا ع يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ و قوله تعالى وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ قالوا و لا يمكن حمل ذلك على وراثة العلم و الدين لأن ذلك لا يكون وراثة في الحقيقة بل يكون كسبا جديدا مبتدأ إنما التوريث لا يتحقق إلا في المال على سبيل الحقيقة.
        و ثانيها إن المحتاج إلى معرفة هذه المسألة ما كان إلا فاطمة و علي و العباس و هؤلاء كانوا من أكابر الزهاد و العلماء و أهل الدين و أما أبو بكر فإنه ما كان محتاجا إلى معرفة هذه المسألة البتة لأنه ما كان ممن يخطر بباله أنه يرث من الرسول ع فكيف يليق بالرسول ع أن يبلغ هذه المسألة إلى من لا حاجة به إليها و لا يبلغها إلى من له إلى معرفتها أشد الحاجة.
        و ثالثها يحتمل أن قوله ما تركناه صدقة صلة لا نورث و التقدير أن الشي‏ء الذي تركناه صدقة فذلك الشي‏ء لا يورث. فإن قيل فعلى هذا تقدير لا يبقى للرسول خاصية في ذلك. قلنا بل تبقى الخاصية لاحتمال أن الأنبياء إذا عزموا على التصدق بشي‏ء فبمجرد العزم يخرج ذلك عن ملكهم و لا يرثه وارث عنهم و هذا المعنى مفقود في حق غيرهم.
        قال العلامة الحلي رحمه الله إن أبا بكر منع فاطمة إرثها فقالت يا ابن أي قحافة أ ترث أباك و لا أرث أبي و احتج عليها برواية تفرد هو بها عن جميع المسلمين مع قلة رواياته و قلة علمه و كونه الغريم لأن الصدقة تحل عليه. فقال لها إن النبي قال نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة
        و القرآن مخالف لذلك فإن صريحه يقتضي دخول النبي ص فيه بقوله تعالى يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ و قد نص على أن الأنبياء يورثون فقال تعالى وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُد .
        و قال عن زكريا إِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ و ناقض فعله أيضا هذه الرواية لأن أمير المؤمنين و العباس اختلفا في بغلة رسول الله ص و سيفه و عمامته و حكم بها ميراثا لأمير المؤمنين و لو كانت صدقة لما حلت على علي ع و كان يجب على أبي بكر انتزاعها منه و لكان أهل البيت الذين حكى الله تعالى عنهم بأنه طهرهم تطهيرا مرتكبين ما لا يجوز نعوذ بالله من هذه المقالات الردية و الاعتقادات الفاسدة.

        و أخذ فدكا من فاطمة و قد وهبها إياها رسول الله ص فلم يصدقها مع أن الله قد طهرها و زكاها و استعان بها النبي ص في الدعاء على الكفار على ما حكى الله تعالى و أمره بذلك فقال تعالى فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ فكيف يأمره الله تعالى بالاستعانة و هو سيد المرسلين بابنته و هي كاذبة في دعواها غاصبة لمال غيرها نعوذ بالله من ذلك.

        فجاءت بأمير المؤمنين ع فشهد لها فلم يقبل شهادته قال إنه يجر إلى نفسه و هذا من قلة معرفته بالأحكام و مع أن الله تعالى قد نص في آية المباهلة أنه نفس رسول الله ص فكيف يليق بمن هو بهذه المنزلة و استعان به رسول الله ص بأمر الله في الدعاء يوم المباهلة أن يشهد بالباطل و يكذب و يغصب المسلمين أموالهم نعوذ بالله من هذه المقالة .

        و شهد لها الحسنان ع فرد شهادتهما و قال هذان ابناك لا أقبل شهادتهما لأنهما يجران نفعا بشهادتهما و هذان قلة معرفته بالأحكام أيضا مع أن الله قد أمر النبي ص بالاستعانة بدعائهما يوم المباهلة فقال أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ .
        و حكم رسول الله ص بأنهما سيدا شباب أهل الجنة فكيف يجامع هذا شهادتهما بالزور و الكذب و غصب المسلمين حقهم نعوذ بالله من ذلك.

        ثم جاءت بأم أيمن فقال امرأة لا يقبل قولها مع أن النبي ص قال أم أيمن من أهل الجنة فعند ذلك غضبت عليه و على صاحبه و حلفت أن لا تكلمه و لا صاحبه حتى تلقى أباها و تشكو إليه فلما حضرتها الوفاة أوصت أن تدفن ليلا و لا يدع أحدا منهم يصلي عليها.
        و قد رووا جميعا أن النبي ص قال إن الله يغضب لغضبك و يرضى لرضاك
        قال العلامة الأميني في الغدير لو كان رسول الله ص قال ذلك أي حديث نحن معاشر لوجب أن يفشيه إلى آله و ذويه الذين يدعون الوراثة منه ليقطع معاذيرهم في ذلك بالتمسك بعمومات الإرث من آي القرآن الكريم و السنة الشريفة فلا يكون هناك صخب و حوار تتعقبهما محن و لا تموت بضعته الطاهرة و هي واجدة على أصحاب أبيها و يكون ذلك كله مثارا للبغضاء و العداء في الأجيال المتعاقبة بين أشياع كل من الفريقين و قد بعث هو ص لكسح تلكم المعرات و عقد الإخاء بين الأمم و الأفراد.
        أ لم يكن ص على بصيرة مما يحدث بعده مالفتن الناشئة من عدم إيقاف أهله و ذويه على هذا الحكم المختص به ص المخصص لشرعة الإرث حاشاه و عنده علم المنايا و البلايا و القضايا و الفتن و الملاحم.
        و هل ترى أن دعوى الصديق الأكبر أمير المؤمنين و حليلته الصديقة الكبرى ص على أبي بكر ما استولت عليه يده مما تركه النبي ص من ماله كانت بعد علم و تصديق منهما بتلك السنة المزعومة صفحا منهما عنها لاقتناء حطام الدنيا أو كانت عن جهل منهما بما جاء به أبو بكر نحن نقدس ساحتهما أخذا بالكتاب و السنة عن علم بسنة ثابتة و الصفح عنها و عن جهل يربكهما في الميزان.
        و لماذا يصدق أبو بكر في دعواه الشاذة عن الكتاب و السنة فيما لا يعلم إلا من قبل ورثته ص و وصيه الذي هتف ص به و بوصياته من بدء دعوته في الأندية و المجتمعات و لم تكن أذن واعية لدعوى الصديقة و زوجها.
        قال ابن أبي الحديد في شرحه على النهج و سألت علي بن الفارقي مدرس المدرسة الغربية ببغداد فقلت له أ كانت فاطمة صادقة قال نعم قلت فلم لم يدفع إليها أبو بكر فدكا و هي عنده صادقة فتبسم ثم قال كلاما لطيفا مستحسنا مع ناموسه و حرمته و قلة دعابته قال لو أعطاها اليوم فدك بمجرد دعواها لجاءت إليه غدا و ادعت لزوجها الخلافة و زحزحته عن مقامه و لم يكن يمكنه الاعتذار و الموافقة بشي‏ء لأنه قد أسجل على نفسه أنها صادقة فيما تدعي كائنا ما كان من غير حاجة إلى بينة و لا شهود و هذا كلام صحيح و إن كان أخرجه مخرج الدعابة و الهزل.
        قال السيد شرف الدين في كتاب النص و الاجتهاد و إليك كلمة في هذا الموضوع لعليم المنصورة أستاذ محمود أبو رية المصري المعاصر قال بقي أمر لا بد أن نقول فيه كلمة صريحة ذلك هو موقف أبي بكر من فاطمة رضي الله عنها بنت رسول الله ص و ما فعل معها في ميراث أبيها لأنا إذا سلمنا بأن خبر الآحاد الظني يخصص الكتاب القطعي و أنه قد ثبت أن النبي ص قد قال إنه لا يورث و أنه لا تخصيص في عموم هذا الخبر
        فإن أبا بكر كان يسعه أن يعطي فاطمة رضي الله عنها بعض تركة أبيها ص كان يخصها بفدك و هذا من حقه الذي لا يعارضه فيه أحد إذ يجوز للخليفة أن يخص من يشاء بما شاء قال و قد خص هو نفسه و الزبير بن العوام و محمد بن مسلمة و غيرهما ببعض متروكات النبي على أن فدكا هذه التي منعها أبو بكر لم تلبث أن أقطعها الخليفة عثمان لمروان هذا كلامه بنصه
        قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله)
        {
        من كنتُ مولاه فهذا عليٌ مولاه اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله }

        تعليق

        يعمل...
        X