إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

العفو والمغفرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • العفو والمغفرة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والحمد الله رب العالمين والصلاة على محمد وآله الطاهرين
    العفو :وهو ضد الانتقام وهو إسقاط ما يستحقه الغير من قصاص أو غرامه قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم (فمن عفا وأصلح فأجرة على الله أنه لا يحب الظالمين )وعن الإمام علي (عليه السلام )فإن عفوت فمن أولى منك بذلك ،إن عذبت فمن أعدل منك في الحكم )فأن نعمة العفو هي من أكبر النعم ألهيه التي يحصل عليها الإنسان فمن إعفاء فأن الله يحب العفين عن الناس وهي نعمة عظيمة وما عظم النبي الكرم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)حين ما يخاطبه والله تعالى في قوله (بسم الله الرحمن الرحيم):ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك )ويظهر من هذا الكلام أن من كان من أهل الغلظة والفظاظة فهو الشيطان ملعوناً فيجب على كل عاقل أن يتجنب عن ذلك كل الاجتناب ،ويقدم التروي على كل ما يصدر عنه من القول والفعل ليحافظ على نفسه من التعفن والغلظة فيه ويذكر ما ورد في فضيلة العفو وكما جاء في سيرة الأعلام والأشخاص الذين خلدهم التاريخ في عظمتهم وحسن سلوكهم وتواضعهم بين الناس وهذا الشخص هوة أسد أمير المؤمنين علي (عليه السلام)قائد جيوش الإسلام في حكم الإمام (عليه السلام) كان مالك الأشتر رحمه الله ماراَ و دخل في سوق الكوفة وعليه قميص خام وعمامة من خام أيضاً فرآه شخص يغلب عليه الطيش فا احتقره لثيابه العادية هذه ....ورماه ببندقة طين فلم يلتفت إليه مالك الاشتر ومضى فقيل له :هل تعرف من رميت ؟
    قال:لا..قيل :هذا مالك الأشتر صاحب أمير المؤمنين (عليه السلام)وقد كان حديث مالك بين الناس على كل شفه ولسان فارتعد الرجل ..وتبع مالك ليعتذر إليه ..فوجده قد دخل مسجداً وهو قائم يصلي فلما فرغ من صلاته وقع الرجل على قدميه يقبلهما فقال مالك :ما هذا
    :قال :أعتذر إليك مما صنعت .
    قال مالك الأشتر لا بأس عليك فو الله ما دخلت المسجد إلا لاستغفر لك
    فلو كان شخص غير هذا الرجل الصالح ما فعل مثل ما فعل وأنه كان في موضع يقدر على رد مثل هذا ولا كن عفا عنه لانه من مدرسه الأمام علي (عليه السلام)
    وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم )ألا اخبركم بخير خلائق الدنيا والآخرة :العفو عمن ظلمك وتصل من قطعك والإحسان إلى من أساء إليك وإعطاء من حرمك.
    هذا هو العفو الذي أمرنا الله تعالى به ورسوله وأهل البيت الأطهار اللهم اجعلنا من العافين والراضين والقانعين بحق رسول وأهل البيت
    وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة على محمد وآله الطاهرين.
    قـبـورنـا تُبنى ومـا تُـبـنـا .. يـالـيـتـنا تُـبـنـا قـبـل ان تُـبـنـى

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم
    احسنتم سيدنا الجليل

    واتمنى لك التوفيق
    مواضيعكم رائعه جداً وننتظر منكم المزيد



    تعليق

    يعمل...
    X