إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الشبهة / لم نجد في كتاب الله ذكرا للأئمة الاثني عشر بأسمائهم وهذا دليل على بطلان 1

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الشبهة / لم نجد في كتاب الله ذكرا للأئمة الاثني عشر بأسمائهم وهذا دليل على بطلان 1




    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين واللعن الدائم على أعدائهم أعداء الدين
    الجواب / لقد أولى القران الكريم عناية خاصة لمفهوم الإمامة ورسم وحدد معالمها من خلال النصوص القرآنية وهي على قسمين :





    الأول : آيات الإمامة العامة وهذا القسم يشير إلى مبدأ الإمامة العامة من دون تشخيصها بالأئمة من أهل البيت عليهم السلام

    الآية الأولى / قوله تعالى في سورة البقرة 124 : ( وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ) تثبت الآية مقاما يغاير مقام النبوة والرسالة لإبراهيم عليه السلام وذريته الطاهرة حيث جعل الله تعالى إبراهيم عليه السلام إماما في أواخر عمره الشريف بعد أن كان نبيا وبعد الابتلاءات والاختبارات وهو عليه السلام قد طلب مقام الإمامة لذريته وهذا لا يتناسب إلا مع حصول الذرية له وتجاوزه مرحلة الشباب التي كسر فيها الأصنام وأعلن دعوته قال تعالى في سورة الأنبياء 60 : (قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ ) ويضاف إلى ذلك أن اسم الفاعل في الآية المباركة ( جاعل ) لا يعمل في المفعول ( إماما ) إلا إذا كان بمعنى الحال أو الاستقبال ،وحيث إن النبوة كانت ثابتة مسبقا لإبراهيم عليه السلام فلا بد أن يكون إعطاء الإمامة له بعد نبوته .

    الآية الثانية / قوله تعالى في سورة السجدة 24 : ( وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ )

    الآية الثالثة / فوله تعالى في سورة القصص 5 : ( وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ )

    الآية الرابعة / قوله تعالى في سورة النساء 59 : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ) حيث قرنت الآية الكريمة طاعة أولي الأمر بطاعة الله تعالى مما يكشف أن هذه الولاية متفرعة عن ولاية الله وولاية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وهي شاهد على أن الولاية والإمامة وقيادة الناس ليس من صلاحيتهم ولا بتنصيبهم واللازم عليهم المتابعة والانقياد . يتبع
يعمل...
X