بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين واللعن الدائم على أعدائهم أعداء الدين
القسم الثاني : آيات الإمامة الخاصة وهذه الآيات الكريمة أثبتت مقام الإمامة والخلافة لأهل البيت عليه السلام بالخصوص
الآية الأولى / قوله تعالى في سورة المائدة 55 : (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) لقد اتفق الفريقان على أن نزول هذه الآية في حق علي عليه السلام وبالأسانيد الكثيرة وعن جمع كبير من الصحابة والتابعين كعلي عليه السلام وعمار والمقداد وابن عباس وأبي ذر وجابر بن عبد الله الأنصاري وابن جريج المكي ومجاهد ومقاتل والضحاك وغيرهم . وقد اخرج ابن أبي حاتم في تفسيره في تفسير قوله تعالى : (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ .. ) عن سلمة بن كهيل قال : (تَصَدَّقَ عَلِيٌّ بِخَاتَمِهِ وَهُوَ رَاكِعٌ فَنَزَلَتْ: إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتَوْنَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) فهذه الآية دلت بصراحة على ولاية علي عليه السلام وإمامته على سائر المؤمنين حيث قرنت الآية ولاية علي عليه السلام بولاية الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم . والمراد من الولاية هو القيام بأمر الأمة وقيادتها وهدايتها وتبيين ما تحتاج إليه من أمور دينها ودنياها ، فأصل الولاية والإمامة الخاصة لعلي عليه السلام وهو أول أئمة أهل البيت عليهم السلام وقد نص عليها القران الكريم وأما النص على إمامة بقية الأئمة من أهل البيت عليهم السلام بالخصوص فهو موكول إلى بيانات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسنته المباركة . الآية الثانية / قوله تعالى في سورة المائدة 67 : (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ) أخرج ابن أبي حاتم في تفسيره بسنده عن ابن أبي سعيد الخدري قال : ( نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ) وتبين الآية الكريمة إن ترك تنصيب علي بن أبي طالب عليه السلام للولاية مساوق لترك تبليغ الرسالة بكاملها لأن الإمامة الإلهية بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ركن تتوقف عليه ديمومة الإسلام وهي التي تتكفل بقيادة الأمة من الناحية الدينية والسياسية والحكومية ونحوها . الآية الثالثة / قوله تعالى في سورة المائدة 3 : (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ) إن نزول هذه الآية المباركة بعد حديث الغدير من الأدلة الواضحة على أن الآية جاءت للتنصيص على إمامة علي عليه السلام وخلافته بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فقد جاء في تأريخ بغداد للخطيب البغدادي بسند صحيح عن ابي هريرة حيث قال : ( لَمَّا أَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ: " أَلَسْتُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ؟ "، قَالُوا: بَلَى يا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: " مَنْ كُنْتُ مَولاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ "، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: بَخٍ بَخٍ لَكَ يَابْنَ أَبِي طَالِبٍ أَصْبَحْتَ مَوْلايَ وَمَوْلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ) ولا يوجد ما يصلح لإكمال الدين وإتمام النعمة ي حديث الغدير إلا مقام الخلافة والإمامة والتي تعني حفظ الدين وقيادة الأمة .
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين واللعن الدائم على أعدائهم أعداء الدين
القسم الثاني : آيات الإمامة الخاصة وهذه الآيات الكريمة أثبتت مقام الإمامة والخلافة لأهل البيت عليه السلام بالخصوص
الآية الأولى / قوله تعالى في سورة المائدة 55 : (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) لقد اتفق الفريقان على أن نزول هذه الآية في حق علي عليه السلام وبالأسانيد الكثيرة وعن جمع كبير من الصحابة والتابعين كعلي عليه السلام وعمار والمقداد وابن عباس وأبي ذر وجابر بن عبد الله الأنصاري وابن جريج المكي ومجاهد ومقاتل والضحاك وغيرهم . وقد اخرج ابن أبي حاتم في تفسيره في تفسير قوله تعالى : (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ .. ) عن سلمة بن كهيل قال : (تَصَدَّقَ عَلِيٌّ بِخَاتَمِهِ وَهُوَ رَاكِعٌ فَنَزَلَتْ: إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتَوْنَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) فهذه الآية دلت بصراحة على ولاية علي عليه السلام وإمامته على سائر المؤمنين حيث قرنت الآية ولاية علي عليه السلام بولاية الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم . والمراد من الولاية هو القيام بأمر الأمة وقيادتها وهدايتها وتبيين ما تحتاج إليه من أمور دينها ودنياها ، فأصل الولاية والإمامة الخاصة لعلي عليه السلام وهو أول أئمة أهل البيت عليهم السلام وقد نص عليها القران الكريم وأما النص على إمامة بقية الأئمة من أهل البيت عليهم السلام بالخصوص فهو موكول إلى بيانات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسنته المباركة . الآية الثانية / قوله تعالى في سورة المائدة 67 : (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ) أخرج ابن أبي حاتم في تفسيره بسنده عن ابن أبي سعيد الخدري قال : ( نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ) وتبين الآية الكريمة إن ترك تنصيب علي بن أبي طالب عليه السلام للولاية مساوق لترك تبليغ الرسالة بكاملها لأن الإمامة الإلهية بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ركن تتوقف عليه ديمومة الإسلام وهي التي تتكفل بقيادة الأمة من الناحية الدينية والسياسية والحكومية ونحوها . الآية الثالثة / قوله تعالى في سورة المائدة 3 : (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ) إن نزول هذه الآية المباركة بعد حديث الغدير من الأدلة الواضحة على أن الآية جاءت للتنصيص على إمامة علي عليه السلام وخلافته بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فقد جاء في تأريخ بغداد للخطيب البغدادي بسند صحيح عن ابي هريرة حيث قال : ( لَمَّا أَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ: " أَلَسْتُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ؟ "، قَالُوا: بَلَى يا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: " مَنْ كُنْتُ مَولاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ "، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: بَخٍ بَخٍ لَكَ يَابْنَ أَبِي طَالِبٍ أَصْبَحْتَ مَوْلايَ وَمَوْلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ) ولا يوجد ما يصلح لإكمال الدين وإتمام النعمة ي حديث الغدير إلا مقام الخلافة والإمامة والتي تعني حفظ الدين وقيادة الأمة .