إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نظرة المؤمن إلى الموت

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نظرة المؤمن إلى الموت









    م/نظرة المؤمن إلى الموت
    (1)

    إن الموت بالنسبة إلى المؤمن مثل وردة يشمها،أو مثل إنسان عطشان يشرب كأس ماء فأول شيء يأتيه حين الموت خطاب من الله سبحانه وتعالى ((يَآأَيَّتُهَا النَّفسُ المُطمَئِنَّةُ*ارجِعِي إلى رَبِّك رَضِيَةً مَرضِيَّةً*فَادخُلِي فِي عِبَادِي*وَدخُلِي جَنَّتِي))(2)

    ومن الملفت للنظر أنه ليس في القرآن كلمة (جنتي) إلا،في هذا الموضع،حتى قال بعض المفسرين إن هذه جنة خاصة بالله عزوجل،،والمؤمن عندما يسمع هذا الخطاب يشعر بلذة وراحة ورضى لأنه جاء إليه من رب العزة،،خالق السموات والأرض

    ومن صفات المؤمن حب الله،وحب الله له (يُحِبُّهُم وَيُحِبُّونَهُ)(3)

    فالمؤمن يموت ثم يذهب للقصور،والحور العين ويلتقي بالمؤمنين كل هذه الأمور يلتذ بها،ولكن لذة خطاب الله عز وجل له لاينساها لأنها أفضل لذة

    فلنحاول إذن أن نرتفع عن هذه الدنيا أن لانهتم بها ولا نفكر فيها كثيراً،فحينما نرتفع عن الدنيا نرى أن كل أمورها سوف تسير وفق مانريد ولكن أمور حياتنا فوضوية للأسف

    مثلاً:حال العالم اليوم وما فيه من مآسي من قتل وتهجير وتسليب وأعدامات بالجملة والمصيبة الكبرى بأسم الاسلام ،

    هل ياترى قتل الشباب بدون سبب مجرد الأختلاف في مفاهيم الدين،، لله؟

    فهذه مصيبة بحد ذاتها لأن ديننا دين التسامح دين المحبة لو كل إنسان حاول الأقتداء بصفة واحدة من صفات الرسول أو أهل بيته صلوات الله عليهم أجمعين لما وصل حالنا إلى هذا الحال لكن اكثر الناس يبحثون عن مصلحتهم فقط ،

    · ومنهم السياسيون يتصارعون على الدنيا ولو كان عملهم من أجل الله لما أختلفوا،في حين أننا لانرى المصلين في صلاة الجماعة في شجار، لأنهم يصلون لله تعالى

    · وفي الطواف حول بيت الله نرى الأزدحام والمشاكل والمعاناة ولكننا لانرى شخصاً يتكلم ضد الآخر لأن الجميع متوجهون إلى رب العالمين،،

    ولذلك فإن الحياة إنما تُعاش في ظل الإيمان بالله والإيمان بالموت والآخرة،ولهذا فإن القرآن حينما يحدثنا عن الموت فغايته من ذلك تطهير قلب الإنسان لقوله تعالى((وَلَقَد خَلَقنَا الإنسَانَ وَنَعلَمُ مَا تُوَسوِسُ بِهِ نَفسُهُ وَنَحنُ أَقرَبُ إِلَيِه مِن حَبلِ الوَرِيدِ))(4)

    فعلى الإنسان أن يطهر قلبه أولاً من الحقد والكبر والحسد والأنانيه التي هي مصدر المشاكل لو الإنسان حب لأخيه المؤمن كما حب لنفسه لما كانت نزاعات بين الناس على الصغيرة والكبيرة

    ليفكرالإنسان قليلاًويسأل نفسه مَن أنا؟

    إنني غداً سأكون جيفة وتأكلني الديدان،فلماذا أصنع من نفسي شيئاً وأنا بشر كسائر البشر

    فالفرصة امامنا لنعمل ونجتهد لمرضاة الله لأن الآن العمل موجود والحسنات موجوده ليس علينا الا انجمعها في ميزاننا فهنيئاً لمن سارع وأملاء ميزانه منها،،

    (اللهم ارحمنا ولاتحرمنا من عفوك فإنك أرحم الراحمين)

    1-المصدر:على أبواب الآخرة


    2-سورة الفجر ،27-30

    3-سورة المائدة 54
    4-سورة ق 16


    التعديل الأخير تم بواسطة دموع الورد ; الساعة 10-03-2015, 06:21 PM. سبب آخر:


    قال أمير المؤمنين علي عليه السلام:
    لا يحسن عبد الظن بالله الا كان الله عند حسن ظنه.
    قال أمير المؤمنين علي عليه السلام:
    احذروا عدوا نفذ في الصدور خفيآ ونفث في الآذان نجيآ.

    قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: عند الإمتحان يكرم الرجل أو يهان.

    قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: يمتحن الرجل بفعله لا بقوله.


  • #2

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال ومحمد
    الاخت دموع الورد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مشاركة قيمة وطلة اجمل وموضوع ملفت للنظر من ناحية انه يبني في الانسان قوة عزيمة على الاتجاه الصحيح في فهم العلاقة والارتباط مع الله تعالى
    ومن ناحية اخرى يؤشر انه على الانسان ان يكون طاهر باطنا ليكون التحقيق في فهم معنى الاطمئنان الى لذة الموت الذي يعد داهية من دواهي الاخرة كيف هو الحبل المتصل الى يوم الحشر

    الاخت دموع الورد تقبلوا مروري .....................

    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وال محمد
      عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      اشكرك اخي احمد العماري على تقيمك الجميل للموضوع وجزاك خير الجزاء
      **********************


      التعديل الأخير تم بواسطة دموع الورد ; الساعة 11-03-2015, 01:16 AM. سبب آخر:


      قال أمير المؤمنين علي عليه السلام:
      لا يحسن عبد الظن بالله الا كان الله عند حسن ظنه.
      قال أمير المؤمنين علي عليه السلام:
      احذروا عدوا نفذ في الصدور خفيآ ونفث في الآذان نجيآ.

      قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: عند الإمتحان يكرم الرجل أو يهان.

      قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: يمتحن الرجل بفعله لا بقوله.

      تعليق


      • #4
        إن ما يدل عليه العقل وتشهد له النصوص الدينية أنه لا بدَّ من وجود حياة أخرى لا يغلب في ساحة منها التعب، يعاقب فيها الظالم ويؤخذ فيها للمظلوم حقه، ويبقى فيها الإنسان مع ما جناه في هذه الدنيا.

        وهذا ما أكده خاتم الأنبياء صلى الله عليه وآله وسلم حينما ورد عنه: "ما خلقتم للفناء بل خلقتم للبقاء، إنما تنقلون من دار إلى دار".

        وحقيقة الموت أنه الباب بين الدارين كما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام "الموت باب الآخرة"
        فعلى الانسان ان لاينسى الموت ولنقول انه يترك الحياة بل يتذكر الموت دائما ويبقى على باله بانه سوف يرحل من هذه الدنيا البائسة الفانية
        وياخذ نصيبه منها ولايتركها مطلقا كما قال القران الكريم {ولاتنسى نصيبك من الدنيا}
        الاخت الكريمة
        {دموع الورد }احسنتم واجدتم بكتابتكم القيمة لهذه الكلمات النافعة
        نفعنا الله واياكم وسدد الله خطاكم

        تعليق


        • #5
          اللهم صل على محمد وال محمد

          اشكرك أخي علي المولى على مروركم الجميل وجزاك الله خير الجزاء

          ********************


          قال أمير المؤمنين علي عليه السلام:
          لا يحسن عبد الظن بالله الا كان الله عند حسن ظنه.
          قال أمير المؤمنين علي عليه السلام:
          احذروا عدوا نفذ في الصدور خفيآ ونفث في الآذان نجيآ.

          قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: عند الإمتحان يكرم الرجل أو يهان.

          قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: يمتحن الرجل بفعله لا بقوله.

          تعليق

          يعمل...
          X