بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
من الناس من يهتدي بعد ضلال ، ويستقيم بعد انحراف ، فيتدارك آثامه بالتوبة ، ملبيا داعي الايمان ، ونداء الضمير الحر.
بيد أن الانسان كثيرا ماتخدعه مباهج الحياة ، وتسترقه بأهوائها ومغرياتها ،فيقارف المعاصي
من جديد ، منحرفا بيتارها العرم وهكذا يعيش صراعا عنيفا بين العقل والشهوات ،
ينتصر عليها تارة ، وتنتصر عليه أخرى ،وهكذا ...
وهذا مايعيق الكثيرين عن تجديد التوبه ، ومواصلة الانابه خشية النكول عنها
،فيظلون سائرين في المعاصي والآثام .
فعلى هؤلاء أن يعلموا أن الانسان عرضة لأغواء الشيطان ، وتسويلاته الآثمه ،
ولاينجو منها إلا المعصومون من الانبياء والاوصياء عليهم السلام ، وأن الاجدر بهم
إذا ما استزلهم بخدعه ومغرياته ، أن يجددوا عهد التوبه والانابة بنية صادقة ،
وتصميم جازم ، فإن زاغوا وانحرفوا فلا يقنطهم ذلك عن تجديدها كذلك ، متذكرين
قول الله عزوجل
(قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله
إن الله يغفر الذنوب جميعا أنه هو الغفورالرحيم )).
وهكذا شجعت أحاديث أهل البيت عليهم السلام على تجديد التوبه ، ومواصلة الانابه
إنقاذا لصرعى الآثام من الانغماس فيها ، والانجراف بها ، وتشويقا لهم على
استئناف حياة نزيهة مستقيمة .
فعن محمد بن مسلم قال :قال الامام الباقرعليه السلام (محمد بن مسلم ذنوب المؤمن لما
يستانف بعد التوبة والمغفرة ، أما والله إنها ليست إلا لأهل الإيمان .
قلت :فان عاد بعد التوبه والاستغفارالله في الذنوب ،وعاد في التوبة ،قال :يامحمد بن مسلم
أترى العبد المؤمن يندم على ذنبه ويستغفر الله تعالى منه ويتوب ثم لايقبل
الله توبته ؟!
قلت :فإنه ذلك مرارا ، يذنب ثم يتوب ويستغفر.
فقال :كلما عاد المؤمن بالاستغفار والتوبة ،عاد الله عليه بالمغفرة ،
وإن الله غفوررحيم ،يقبل التوبة ، ويعفوعن السيئات ، فإياك أن تقنط المؤمنين
من رحمة الله تعالى )).
وجاء في معنى الآية الثامنة من سورة التحريم عن أبي بصير قال :
قلت لأبي عبد الله الصادق عليه السلام
ياايها الذين آمنوا توبوا الى الله توبة نصوحا))؟
قال :هو الذنب الذي لايعود فيه أبدا ، قلت : وأينا لم يعد ؟فقال ياأبا محمد
إن الله يحب من عباده المفتن التواب)).
والمراد بالفتن التواب :الذي امتحنه الله بكثرة الوقوع في الذنب ، ثم يتوب منها ،
فهو كثير العود الى الذنوب ، وكثير التوبة .
والحمد لله رب العالمين
المصدر ففروا الى الله
اللهم صل على محمد وآل محمد
من الناس من يهتدي بعد ضلال ، ويستقيم بعد انحراف ، فيتدارك آثامه بالتوبة ، ملبيا داعي الايمان ، ونداء الضمير الحر.
بيد أن الانسان كثيرا ماتخدعه مباهج الحياة ، وتسترقه بأهوائها ومغرياتها ،فيقارف المعاصي
من جديد ، منحرفا بيتارها العرم وهكذا يعيش صراعا عنيفا بين العقل والشهوات ،
ينتصر عليها تارة ، وتنتصر عليه أخرى ،وهكذا ...
وهذا مايعيق الكثيرين عن تجديد التوبه ، ومواصلة الانابه خشية النكول عنها
،فيظلون سائرين في المعاصي والآثام .
فعلى هؤلاء أن يعلموا أن الانسان عرضة لأغواء الشيطان ، وتسويلاته الآثمه ،
ولاينجو منها إلا المعصومون من الانبياء والاوصياء عليهم السلام ، وأن الاجدر بهم
إذا ما استزلهم بخدعه ومغرياته ، أن يجددوا عهد التوبه والانابة بنية صادقة ،
وتصميم جازم ، فإن زاغوا وانحرفوا فلا يقنطهم ذلك عن تجديدها كذلك ، متذكرين
قول الله عزوجل

إن الله يغفر الذنوب جميعا أنه هو الغفورالرحيم )).
وهكذا شجعت أحاديث أهل البيت عليهم السلام على تجديد التوبه ، ومواصلة الانابه
إنقاذا لصرعى الآثام من الانغماس فيها ، والانجراف بها ، وتشويقا لهم على
استئناف حياة نزيهة مستقيمة .
فعن محمد بن مسلم قال :قال الامام الباقرعليه السلام (محمد بن مسلم ذنوب المؤمن لما
يستانف بعد التوبة والمغفرة ، أما والله إنها ليست إلا لأهل الإيمان .
قلت :فان عاد بعد التوبه والاستغفارالله في الذنوب ،وعاد في التوبة ،قال :يامحمد بن مسلم
أترى العبد المؤمن يندم على ذنبه ويستغفر الله تعالى منه ويتوب ثم لايقبل
الله توبته ؟!
قلت :فإنه ذلك مرارا ، يذنب ثم يتوب ويستغفر.
فقال :كلما عاد المؤمن بالاستغفار والتوبة ،عاد الله عليه بالمغفرة ،
وإن الله غفوررحيم ،يقبل التوبة ، ويعفوعن السيئات ، فإياك أن تقنط المؤمنين
من رحمة الله تعالى )).
وجاء في معنى الآية الثامنة من سورة التحريم عن أبي بصير قال :
قلت لأبي عبد الله الصادق عليه السلام

قال :هو الذنب الذي لايعود فيه أبدا ، قلت : وأينا لم يعد ؟فقال ياأبا محمد
إن الله يحب من عباده المفتن التواب)).
والمراد بالفتن التواب :الذي امتحنه الله بكثرة الوقوع في الذنب ، ثم يتوب منها ،
فهو كثير العود الى الذنوب ، وكثير التوبة .
والحمد لله رب العالمين
المصدر ففروا الى الله
تعليق