ثابت بن محمد انموذجا
[1] صحيح البخاري ج 24 ص 293 المكتبة الشاملة
[2] سير اعلام النبلاء ج17 ص 299 المكتبة الشاملة
[3] ميزان الاعتدال ج1 ص 366 المكتبة الشاملة
[4] تمام المنة ج1 ص 358 المكتبة الشاملة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
من له اطلاع ولو بسيط على الكتب الحديثية لدى المخالفين يعرف قيمة كتاب صحيح البخاري عندهم والبعض منهم اعتبره اصح الكتب بعد كتاب الله ولكن الغريب في الامر ان البخاري يروي في كتابه عن كثير من الضعفاء وممن هو ضعفهم بنفسه وفي اهم الابواب من كتابه وهذا القول يشهد له علماء المخالفين ومع هذا يبقى عندهم البخاري وكتابه فوق النقد ومن الامثلة على ذلك فقد ذكر البخاري في صحيحه
حَدَّثَنِى ثَابِتُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلِ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضى الله عنهما - قَالَ كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا تَهَجَّدَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ « اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ ، أَنْتَ الْحَقُّ ، وَقَوْلُكَ الْحَقُّ ، وَوَعْدُكَ الْحَقُّ ، وَلِقَاؤُكَ الْحَقُّ ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ ، وَالنَّارُ حَقٌّ ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، وَإِلَيْكَ خَاصَمْتُ ، وَبِكَ حَاكَمْتُ ، فَاغْفِرْ لِى مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ ، وَأَسْرَرْتُ وَأَعْلَنْتُ ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّى ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ » . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ وَأَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ طَاوُسٍ قَيَّامٌ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ الْقَيُّومُ الْقَائِمُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ . وَقَرَأَ عُمَرُ الْقَيَّامُ ، وَكِلاَهُمَا مَدْحٌ[1]
و(ثابت بن محمد )من الضعفاء فقد صرح بضعفه البخاري كما نقل علماء المخالفين واليك بعض كلماتهم
1 قال الذهبي
(والعجب من البخاري حدث عن ثابت بن محمد الزاهد في " صحيحه " ! وذكره في كتاب " الضعفاء ".)[2]
وقال ايضا
(حدثنا ثابت بن محمد، حدثنا الثوري، عن أبى الزبير، عن جابر - مرفوعا: لا يقطع الصلاة الكشر وتقطع القرقرة - يعنى الضحك.
ومع كون البخاري حدث عنه في صحيحه ذكره في الضعفاء،)[3]
2 الالباني
(أن ثابت بن محمد الزاهد - وإن روى له البخاري - فقد ذكره هو نفسه في الضعفاء)[4]
هذا نموذج عن ايراد البخاري للضعفاء وهناك الكثير من الشواهد على ذلك وبشهادة علماء المخالفين ولا ادري كيف يسمى صحيحا وفيه رواية الضعفاء والمجروحين
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
من له اطلاع ولو بسيط على الكتب الحديثية لدى المخالفين يعرف قيمة كتاب صحيح البخاري عندهم والبعض منهم اعتبره اصح الكتب بعد كتاب الله ولكن الغريب في الامر ان البخاري يروي في كتابه عن كثير من الضعفاء وممن هو ضعفهم بنفسه وفي اهم الابواب من كتابه وهذا القول يشهد له علماء المخالفين ومع هذا يبقى عندهم البخاري وكتابه فوق النقد ومن الامثلة على ذلك فقد ذكر البخاري في صحيحه
حَدَّثَنِى ثَابِتُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلِ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضى الله عنهما - قَالَ كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا تَهَجَّدَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ « اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ ، أَنْتَ الْحَقُّ ، وَقَوْلُكَ الْحَقُّ ، وَوَعْدُكَ الْحَقُّ ، وَلِقَاؤُكَ الْحَقُّ ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ ، وَالنَّارُ حَقٌّ ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، وَإِلَيْكَ خَاصَمْتُ ، وَبِكَ حَاكَمْتُ ، فَاغْفِرْ لِى مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ ، وَأَسْرَرْتُ وَأَعْلَنْتُ ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّى ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ » . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ وَأَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ طَاوُسٍ قَيَّامٌ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ الْقَيُّومُ الْقَائِمُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ . وَقَرَأَ عُمَرُ الْقَيَّامُ ، وَكِلاَهُمَا مَدْحٌ[1]
و(ثابت بن محمد )من الضعفاء فقد صرح بضعفه البخاري كما نقل علماء المخالفين واليك بعض كلماتهم
1 قال الذهبي
(والعجب من البخاري حدث عن ثابت بن محمد الزاهد في " صحيحه " ! وذكره في كتاب " الضعفاء ".)[2]
وقال ايضا
(حدثنا ثابت بن محمد، حدثنا الثوري، عن أبى الزبير، عن جابر - مرفوعا: لا يقطع الصلاة الكشر وتقطع القرقرة - يعنى الضحك.
ومع كون البخاري حدث عنه في صحيحه ذكره في الضعفاء،)[3]
2 الالباني
(أن ثابت بن محمد الزاهد - وإن روى له البخاري - فقد ذكره هو نفسه في الضعفاء)[4]
هذا نموذج عن ايراد البخاري للضعفاء وهناك الكثير من الشواهد على ذلك وبشهادة علماء المخالفين ولا ادري كيف يسمى صحيحا وفيه رواية الضعفاء والمجروحين
[1] صحيح البخاري ج 24 ص 293 المكتبة الشاملة
[2] سير اعلام النبلاء ج17 ص 299 المكتبة الشاملة
[3] ميزان الاعتدال ج1 ص 366 المكتبة الشاملة
[4] تمام المنة ج1 ص 358 المكتبة الشاملة
تعليق