إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اهمية الطفل ودور الوالدين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اهمية الطفل ودور الوالدين




    تعد الطفولة من أهم المراحل في حياة الإنسان، إذ إنها الركيزة الأساسية لحياته وهي خطواته الأولى في طريق النمو، ولما كنا نعيش في عصر العولمة الذي يتميز بالتغير السريع والتطور العلمي والتكنولوجي في كافة المجالات ولكي نتمكن من الوفاء بمتطلبات هذا العصر أصبح لزاما علينا أن نعتني بالطفولة باعتبارها مرحلة البناء والتكوين والسبيل لإعداد أفراد يستطيعون مسايرة هذا العصر والمساهمة في حل مشكلاته.

    أما السبيل للعناية بهذه الطفولة فهو الاهتمام بتنمية إدراك الأطفال ومفاهيمهم وإحساسهم بالعالم المحيط بهم ولكي يتحقق ذلك يجب ان تكون هناك أهداف واضحة ومحددة لتربيتهم وتنمية قدراتهم العقلية من خلال ما يمارسونه من نشاط تتميز به تلك الفترة من حياتهم.

    وتعد مرحلة الطفولة مرحلة استهلالية لما يتلوها من مراحل النمو فهي الأساس الذي ترتكز عليه حياة الفرد، كما أنها تعد من الفترات الحساسة في حياته حيث يمتاز الفرد فيها بالنشاط والحركة والمرونة والقابلية للتعلم، وهي مجال لاكتساب الخبرات التي تترك آثارا قوية في حياته المستقبلية.

    ومن هنا كانت تربية الطفل مهمة إنسانية نبيلة ذات مرام بعيدة تجعل من المستقبل غاياتها ومن الحاضر ابتداءها لمهمتها في بناء الإنسان الذي يعتبر بنية أساسية في استمرارية الحياة وديمومتها.

    وفي أهمية الالتفات للطفولة وحسن رعايتها يقول الرسول الكريم ص «الولد من ريحان الجنة» كما كان النبي ص يأمر بالعطف على الأطفال وحبهم،ويحث على وجوب معاملتهم بالرحمة واللين، فقال «ليس منا من لا يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا».


    ولأهمية هذه المرحلة فقد وضع الإسلام مبادئ تكفل حق الأطفال في التمتع بحياة الطفولة، ولا تعني حرية الطفولة ترك الأطفال لطبيعتهم تنمو في عشوائية وهمجية، بل لابد من تعليم وتهذيب خلقي في حدود إمكانات الطفل، وجاءت السنة المطهرة بكثير من الأحاديث التي توجه الآباء إلى حسن تأديب الأبناء منذ الصغر ومنها ما روي عن الرسول ص rأنه قال «لأن يؤدب الرجل ولده خير له من أن يتصدق بصاع» وقوله ص «ما نحل والد ولدا من نحل أفضل من أدب حسن )ويعيش الطفل العربي في الحقبة الراهنة في ظل عصر العولمة ومتغيراتها ويتأثر بتكنولوجيا المعلومات او الاتصالات والانفتاح على العالم حوله مما يؤثر على مفاهيمه الاجتماعية والخلقية بدرجة كبيرة ويستوجب من كافة مؤسسات المجتمع حسن رعايته وتربيته،.


    فالطفولة هي صانعة المستقبل والعناية بالأطفال في مراحله المبكرة سيكون القاعدة الوطيدة التي يبنى على أساسها مستقبلهم في المراحل التالية، وإعداد هذه البراعم الصغيرة للغد المأمول لا يجب أن يتم عشوائيا ولا يجب أن يترك الطفل لذاته لينمو بأي شكل وفي أي اتجاه بل لابد من تضافر جهود الأسرة والروضة والمدرسة وأجهزة الإعلام والمساجد في حسن إعداد الطفل وتوجيهه وتزويده بالمفاهيم المناسبة لمواجهة العصر وتحدياته.

  • #2
    نعم فقدوردﻋﻦ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ: ﺍﻥ ﺍﻟﻠﻪ _ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ _ ﻟﻴﺮﺣﻢ
    ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻟﺸﺪﺓ ﺣﺒﻪ ﻟﻮﻟﺪﻩ.
    ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ: ﻗﺒﻠﺔاﻟﻮﻟﺪ ﺭﺣﻤﺔ
    دام الله توفيقاتك
    ﺭﺑّﺎﻩ ﻗﺪ ﻗﺘﻠﻨﻲ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺔ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ
    ﻭﻣﺎﺑﻴﺪﻱ ﺣﻴﻠﺔٌ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ،ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻰ
    ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺃﺣﺮﻑ ﺍﻟﺰﻭّﺍﺭ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻜﺘﺐ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ
    ﺍﻟﺼﺤﻦ،ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺮﺳﻞ
    ﺳﻼﻣﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻘﺒﺔ..ﻓﻤﺘﻰ ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ ﺃﻛﻮﻥ
    ﺑﻤﻮﻗﻔﻬﻢ ،ﻣﺎﻗﻴﻤﺔ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗُﻜﺘﺐ ﻟﻲ
    ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ،ﺑﻞ ﺃﻧﺎ ﻣﻴﺘﺔ ﻷﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺯﺭ ﺑﻌﺪ ﻭﻫﻞ
    ﻳُﺴﻤﻰ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﻛﺮﺑﻼﺀ ﺣﻴﺎً ؟!
    ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻗﺮﻳﺐٌ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺃﻡ ﻻ ﻟﻜﻨﻨﻲ
    ﺃﺗﻤﻨﻰ ﻭﺃﺗﻘﻄّﻊ ﻣﻨﻰً ﺃﻥ ﺃﻟﺘﻘﻲ ﺑﻜﺮﺑﻼﺀ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
    ﺃﺗﻮﻓﻰ ﻓﺈﻥ ﺯُﻫﻘﺖ ﺭﻭﺣﻲ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺪ
    ﺧﺴﺮﺕُ ﺧﺴﺮﺍﻧﺎً ﻣﺒﻴﻨﺎ..

    تعليق

    يعمل...
    X