إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ادب الطفل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ادب الطفل

    لأدب ركيزة ثقافية أساسية، وهو تشكيل أو تصوير للحياة والفكر والوجدان من خلال أبنية لغوية، وهو فرْعٌ من فروع المعرفة الإنسانية العامة، يُعنى بالتعبير والتصوير فنيا ووجدانيا عن العادات والتقاليد، والآراء، والقيم، والآمال، والمشاعر، وغيرها من عناصر الثقافة، أي أنه تجسيد فنّيٌ تخيّلي للثقافة.
    ويشمل هذا المفهوم الأدب عموما، بما في ذلك أدب الطفل، لكن أدب الطفل يتميّز عن أدب الكبار في مراعاته لحاجات الطفل وقدراته، وخضوعه لفلسفة الكبار في تثقيف أطفالهم. وهذا يعني أن لأدب الطفل من الناحية الفنية مقوّمات الأدب العامة نفسها، غير أن اختيار الموضوع، وتكوين الشخصيات، وخلْقَ الأجواء، والاستخدامات اللغوية، وتحديد الأسلوب المناسب في أدب الطفل تخضع لضوابط خاصّة تناسب قدرات الطفل ومستوى نموّه. أدب الطفل أداةٌ أساسيةٌ في بناء ثقافة الطفل، إذْ يُسْهم في نقْل جزء من الثقافة العامة إلى الطفل بصورة فنّية
    ذلك أن التجسيد الفنّي عملية لازمة في التوجّه الاتصالي عموما، والأدب فرْعٌ من الثقافة والثقافة نوْعٌ من الاتصال سواء كان إلى الراشدين أو إلى الأطفال، غير أنّ لزومه لأدب الأطفال أشدّ، لأن حوّاسّ الطفل شديدة الاستجابة لعناصر التجسيد.

    ولا شكّ أن أدب الطفل من الوسائل الثقافية والتربوية الهامّة التي ينبغي توظيفها بفعالية لتحقيق أغراض بيّنة ومحدّدة. وإذا كان البعض من الكُتّاب وكذا المهتمّين بأدب الطفل ما زالوا يعتقدون أن الكتابة للأطفال هيّنةٌ، ليّنةٌ، سهْلة المنال.. فإن هذا الاعتقاد خاطئٌ.. فمن المتّفق عليه أدبيا وتربويا أنّ ما يُكتبُ للطفل لا يكون للتسلية والاستمتاع الآني فحسب، بل لتقديم خبرات وقيمٍ ومواقف سلوكية تُسْهم في تهذيب شخصيته وبلْورة سماته الذاتية والاجتماعية، في إطار بناء الشخصية المتكاملة.. وذلك لأن كاتب ثقافة الطفل وأدبه هو مُــربٍّ شاء أم لم يشأ. وما يُقدم إلى الطفل من أعمال ثقافية.. أدبية لها أبعادٌ تربوية بما يتناسب مع طبيعة كلّ عملٍ شعري كان أم نثريٍ.

    ثقافة الطفل مجالها واسعٌ جدّا ولا ينحصر في المصادر المعروفة عندنا كالأسرة، المسجد، المدرسة، أدب الطفل بمكوّناته العديدة، بل هناك المكتبات العامة والخاصة، النوادي العلمية،الجمعيات الثقافية والشبابية، المتاحف، وسائل الإعلام المختلفة، قاعات تعلّم الحاسوب، قاعات الإنترنيت.. ولكن انضافت هذه الوسائط والتكنولوجيات الحديثة، فقلّبت عملية التنشئة والتثقيف رأسا على عقب، ومكّنت الطفل من أن يكون مبدعا، منتجا للثقافة، مبدعا للنصوص، متذوّقا للأدب والفنّ، ناقدا..

    كيف يمكن لنا التعامل مع هذا الباحث الصغير، مع هذا المبدع؟ أمَا كان لنا من الأفضل له ولنا أن نطلّق تلك المقولة التي لا تزال تكبّلنا: بأن عملية التربية والتنشئة هي إعداد النشء للحياة المستقبلية، لنحلّ بدلها مقولة: لنتركْ أطفالنا ينعمون بحياتهم الآنية، فاتحين المجال أمامهم لاكتشاف المجاهيل دون خوْف عليهم من ناحية، ودون وصاية تتّسم بالتسلط.

    أنعتبر هذا المبدع الصغير متلقيا للمعرفة ونحن الذين نختار ونقرّر؟ أم نعتبره مبدعا ومنتجا للثقافة بدوره؟ ما هي المجالات التثقيفية التي نعتبره فيها متلقيا، فنختار له نحن ما نراه أصلح له ولنا؟ وما المجالات التي نراه فيها مبدعا وناقدا ومنتجا للثقافة؟

    لِنتحدّثْ قليلا عن هذه الوسائط التثقيفية العصرية والتي فتحت آفاقا معرفية واسعة أمامنا فاستفاد منها الطفل أيّما استفادة وجعلت منه في حالات كثيرة ليس المتلقّي الصغير للمعرفة فحسب، بل المتلقّي والمنتج وحتّى المبدع.

  • #2
    نعم فاﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﺺ ﺍﻟﻄﻔﻞوﺑﺈﺷﻜﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺍﻟﺴﻤﻌﻴﺔ ﻭﺍﻟﺒﺼﺮيةﻭﺍﻹﻳﺤﺎﺋﻴﺔ
    ﻭﻣﺎتشملة ﻣﻦ ﺃﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺜﻘﻴﻒ
    ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺍﺟﻤﻊ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﻤﻴﺘﻬﺎ ﺑﺄﺩﺏاﻟﻄﻔﻞ
    دام الله توفيقاتك
    ﺭﺑّﺎﻩ ﻗﺪ ﻗﺘﻠﻨﻲ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺔ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ
    ﻭﻣﺎﺑﻴﺪﻱ ﺣﻴﻠﺔٌ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ،ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻰ
    ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺃﺣﺮﻑ ﺍﻟﺰﻭّﺍﺭ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻜﺘﺐ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ
    ﺍﻟﺼﺤﻦ،ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺮﺳﻞ
    ﺳﻼﻣﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻘﺒﺔ..ﻓﻤﺘﻰ ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ ﺃﻛﻮﻥ
    ﺑﻤﻮﻗﻔﻬﻢ ،ﻣﺎﻗﻴﻤﺔ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗُﻜﺘﺐ ﻟﻲ
    ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ،ﺑﻞ ﺃﻧﺎ ﻣﻴﺘﺔ ﻷﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺯﺭ ﺑﻌﺪ ﻭﻫﻞ
    ﻳُﺴﻤﻰ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﻛﺮﺑﻼﺀ ﺣﻴﺎً ؟!
    ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻗﺮﻳﺐٌ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺃﻡ ﻻ ﻟﻜﻨﻨﻲ
    ﺃﺗﻤﻨﻰ ﻭﺃﺗﻘﻄّﻊ ﻣﻨﻰً ﺃﻥ ﺃﻟﺘﻘﻲ ﺑﻜﺮﺑﻼﺀ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
    ﺃﺗﻮﻓﻰ ﻓﺈﻥ ﺯُﻫﻘﺖ ﺭﻭﺣﻲ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺪ
    ﺧﺴﺮﺕُ ﺧﺴﺮﺍﻧﺎً ﻣﺒﻴﻨﺎ..

    تعليق

    يعمل...
    X