إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محبة الله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محبة الله

    ورد:"إن الله تعالى أنزل في بعض كتبه:
    "عبدي !أنا ـوحقي ـ لك مُحبٌ،فبحقي عليك كن لي مُحباً" أي دعوه هذه تلين لها القلوب رب العزه بجلالته يدعونا لمحبته ......كن محُباََ لي ألا يستحق حبنا ؟؟؟
    وقفت تامل واحده للنعم التي أنعم الله جل وعلا بها علينا تجعلنا صاغرين طائعين عاشقين لذاتك يارب ....الحب لله يتمثل بطاعته والاذعان لأوامره ..لاحب ألا بالطاعه

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    ورد ذكر محبة الله سبحانه وتعالى لعبده في آيات كثيرة في القرآن الكريم ومنها :

    (إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)

    (وَاللهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ)

    (إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُمْ بُنيَانٌ مَرْصُوصٌ)

    (إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ)

    (إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ)

    (بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ)


    وقد ورد في كتاب التقوى في القرآن للسيد كمال الحيدري أن معنى محبة الله لعبده هو : (( ومعنى محبّة الله تعالى لعبده ، كما ذكره بعض العارفين هو « كشف الحجاب عن قلب العبد وتمكينه من أن يطأ على بساط قربه ، فإنّ ما يوصف به سبحانه إنّما يؤخذ باعتبار الغايات لا باعتبار المبادئ ، وعلامة حبّه سبحانه للعبد ، توفيقه للتجافي عن دار الغرور ، والترقّي إلى عالم النور ،
    والاُنس بالله ، والوحشة ممّا سواه ........... )) ...


    أحسنتم النشر أختنا الكريمة الفاضلة نور العيون مهدينا .. وبارك الله فيكم

    ورزقكم الله العلم والفهم والتدبر .. دعائي لكم بالمزيد من التوفيق والرقي وأن تكونوا بخير سالمين .


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    وارحمنا بهم واجعل عواقب امورنا الى خير

    تعليق


    • #3
      أن محبة الله سبحانه أكانت من طرف العبد أم من جناب الله تعالى ، هي سعادة العبد وسر راحته الدنيوية والأخروية ومزيلة لكل الآلام الناتجة من التعلق بالماديات التي من طبعها الزوال .
      إن طرق التعلق بالله تعالى وزيادة طاعته هي ضالة الإنسان وغاية الإيمان ولذلك وجب على كل مؤمن بل كل إنسان أن يكون له نصيب من محبة الله والتي ينبغي أن تكون هي الدافع والمحرك لأفعاله وتصرفاته على وجه العموم .
      خلو قلب المؤمن من محبة الله تعالى خراب ومضيعة للإيمان ومحبطة للإعمال فلا يحسبن الفرد إن محبة الله تعالى من باب المباحات أو المستحبات !! نعم المستويات العليا في المحبة ليست من الواجبات الشرعية إنما من الواجبات الإيمانية لكن المستويات الأولى من المحبة واجبة فلا يتعامى الإنسان عن ذلك
      قال الإمام الحسين (ع) : ( عميت عين لا تراك عليها رقيبًا , وخسرت صفقة عبدٍ لم تجعل له من حبك نصيبًا ) احسنتم ايتها الفاضلة{نور العيون مهدينا}على هذه الكلمات المعبرة
      جعل الله تعالى حبه في قلبك دوما وابدا
      ووفقك لكل خير

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        والصلاة والسلام على حبيب رب العالمين
        سيد الانبياء والمرسلين والناس اجمعين
        ابي القاسم المصطفى محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
        بارك الله بك نور العيون مهدينا
        اللهم كحل عيوننا بنوره
        عجل الله تعالى فرجه

        تعليق

        يعمل...
        X