· بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا وارحمنا بهم يا كريم
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
توجد في ذهـن لإنسان مجمـوعة من القابليات التي تأخذ بـهِ إلى الســعادة الدنيوية ولأخرويـة ,أن إحدى النظريات علم ألنفـس
الحديـثـة وكانت تستند على كلام (يونك) تقول إن الروح ألإنسان لها أربع قابـليات ,
ألأول ـ العقلية العلمية وبحث عن الحقيقة .
الثاني ـ القابلية الخـلقية ,(الوجدان الخلقي)أي يحب لآخرين ويحسن إليهم وإذا فعل ذنب شعر بتأنيب الضمير .
الثالث ـ البعد الديني, إن القابلية الدينية متأصلة في لإنسان يعبر عنها بالحــس تقديـس العبادة,وهي غير حـس البحث عن الحقيقة والحـس الخلقي .
الرابع ـ البعد الفني ولذوقي (أو بعد الجمال )الإنسان يحب الجمال الذي طبع في جبّلتهِ,
الخامس ـ القابلية الأخلاقية ,أي إن الإنسان له القدرة على الأبتكار وتجديد في كل عصر الذي يعيش فيه.
الشــيء المهـم الذي يحتـاج إلى بحث ودقـة هـل أهتـم لإسلام با لاستعداد الفنـي ـ البـعد الرابع ـ ,يتـصور البـعض إن لإسلام جـاف لا يحب الجـمال وبارد من هـذه الناحــية مـيت لأذواق,طبــعاً هولاء إدّعوا هذه الدعوى لأن الإســلام لم يرحب بكل ما يـضر بالمجتمع وأصالة الفردـ مثل الموسيقى ـ لذلك حاربها بكل ما يغير المجتمع نحو لانحطاط الخُلّقي , علينا أن نتأمل ما هي الموارد التي حاربه لإسلام هل من جهة جمالها أو أنهـــا مضـرة في مصـلحة الفرد ولمجتمع ,مثلاً الموسيقى
مسألة الموسيقى والغناء :التي لم يبين حدوده,يقولون العلماء هو ما أوجب خفّت العقل أي يُهيج الشهوات بحيث يسقط العقل من حيث كونه موجهاً بصورة مؤقته,
أن الإسلام أراد من العقل أن يكون حارساً للإنسان وحافضاً له .
قال تعالى : {وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ }المؤمنون3
{وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً }الفرقان72 توجد كثير من الروايات في هذا الصدد,عن أبي عبد الله (عليه سلام)استماع الغناء وللهو ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع وقال (ع):الغناء عش النفاق.الكافي ج2
اللهم صل على محمد وآل محمد
تعليق