بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وآلِ محمد
الحمدلله ربِ العالمين والحمد لله على نعمائه
والشكر له على آلائه والصلاة والسلام
على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا
وشفيعنا الحبيب المصطفى أبي القاسم
محمد (صلى الله عليهِ وآله وسلم )
هجران الناس وعداوتهم لبعضهم البعض
اللهم صلِ على محمد وآلِ محمد
الحمدلله ربِ العالمين والحمد لله على نعمائه
والشكر له على آلائه والصلاة والسلام
على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا
وشفيعنا الحبيب المصطفى أبي القاسم
محمد (صلى الله عليهِ وآله وسلم )
هجران الناس وعداوتهم لبعضهم البعض
قال الإمام الصادق (عليه السلام ) :"لا يفترق رجلان على الهجران إلا استوجب أحدهما البراءة واللعنة ،وربما استحق ذلك .
فقال له معتب :جعلني الله فداك هذا الظالم فما بال المظلوم ؟
قال (عليه السلام ) :لانه لا يدعوا اخاهإلى صلته ولا يتغامس :تغافلله عن كلامه ، سمعت أبي عبدلله (عليه السلام) يقول :"إذا تنازع اثنان فعاز(من المعازات :اي مال عن الحق وغلبه وجار عنه .احدهما الآخر فليرجع المظلوم إلى صاحبه حتى يقول
لصاحبه : أي اخي أنا الظالم حتى يقطع الهجران بينه وبين صاحبه فإن الله تبارك وتعالى حكم عدل يأخذ للمظلوم من الظالم " البحار :75 /184،ح1
وقال الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) :"أيما مسلمين تهاجرا فمكثا ثلاثا لا يصطلحان إلا كانا خارجين عن الاسلام ولم يكن بينهما ولاية ، فايهما سبق إلى اخيهِ كان السابق الى الجنة يوم الحساب.(البحار :75 /186،ح5)
وقال الامام الباقر (عليه السلام ):"إن الشيطان يغري بين بين المؤمنين ما لم يرجع احدهم عن دينه ،فاذا فعلوا ذلك استلقى على قفاه وثمد ثم قال :فزت ،فرحم الله امرءا ألف بين وليين لنا ،يا معشر المؤمنين تآلفوا وتعاطفوا"
(البحار 75/187،ح6)
نتيجه بعض المشاكل العاثلة أو الاجتماعية ،وأحيانا نتيجه سوء تفاهم وتحسس ،يقع الخلاف والهجران بين الناس ، ليتطور ويزداد مع مرور الزمن ومع البعد الذي يعتبر جفاء بين بني البشر ،وقد يقوي الشيطان هذه النزعة عند الانسان ليقوي الحقد والبغضاء بين المتنازعين ،وقد يكون شياطين الانس لهم دور في ذلك من باب الفتن التي هي اشد من القتل.
فلينبغي للإنسان أن يتقي الله تعالى ويصلح ما بينه وبين الناس من الهجران والعداوة ، وإذا تأمل المكلف ما تقدم من احاديث يدرك عظمة الإثم المترتب على الهجران والمعاداة، وعلى الطرفين -الظالم والمظلوم -بل جعل سبحانه وتعالى ،الهجران إذا استمر أكثر من ثلاثة ايام مخرجا للإنسان عن ولاية الله تعالى ،ومحلا لسخطه سبحانه ؟،وفي المقابل موجبا -العداء - لفرح لفرح الشيطان وفوزه ودخوله بين المؤمنين ليغري ويزبد من هذا الهجران ليستمر الانسان في معصية الله تعالى أكثر ويحرم من فيضه الاقدس ورحمته الواسعة والهجر بين المؤمنين صفة قبيحة لا يحبه الله من عباده الصالحين فعليكم ايو الاخوة والخوات التاخي بينكم اتركوا صفة الهجر ولا تهجروا بعضكم البعض
وواجب بقية السعي لحل الخلافات بين المؤمنين وفيه اجر عظيم من الله ورضوان أكبر
من مضار الهجر:
1- الهجر صفة قبيحة تسخط الله-عزوجل- على المتهاجرين.
2- الهجر سبب في تأخير المغفرة من الله-عزوجل-.
3- الهجر بين الإخوان فوق ثلاث حرام ويسبب تفككاً اجتماعياً.
4- الهجر من حبائل الشيطان. يغوي بها أتباعه حتى يسوقهم إلى الحجيم
تعليق