بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى.
اعتاد اصحاب التجسيم اضافة صفات لله تعالى تخرجه عن كونه تعالى غير جسم ولا يحيط بمكان الى التجسيم مبررين ذلك بكون ما عند الله من الصفات التي تجسده على خلاف ما عند الادميين للخروج من التشبيه لكنه مع كل ذلك فلا يمكنهم بوصفهم ابعاد التجسيم عن الله تعالى بكل ما وصفوه بها, ومن ذلك فقد وصفوا الله بالضحك وقد رو عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) بهتاناً ان الله يضحك بجملة من الروايات الباطل منها:الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى.
قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم: "فلا يزال يدعو حتى يضحك الله منه فإذا ضحك منه قال له: أدخل الجنة " صحيح البخاري 13/420. رواه في أن آخر رجل يدخل الجنة يتوسل إلى الله كلما قدمه درجة طلب أخرى.
وكذلك ما في ثبت في الصحيحين البخاري " رقم 2826 " ، ومسلم " رقم 4869 ـ 4871 ": أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر فيدخلان الجنة ، يقاتل هذا في سبيل الله فيُقتل ، ثم يتوب الله على القاتل فيُستشهد".
و ما جاء في حديث أبي رزين ـ وهو حديث ثابت ـ أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول :"ضحك ربنا من قنوط عباده وقرب غِيَرِه ، قال : قلت : يا رسول الله أوَ يضحك الرب ؟ قال : نعم . قلت : لن نعدم من رب يضحك خيراً". أخرجه ابن ماجه " رقم 181 " ، وأحمد "4/11" ، والطيالسي " رقم 1092 .
وقال الإمام أحمد : حدثنا علي بن عبد الله ، حدثنا هشيم قال مجالد ، أخبرنا عن أبي الوداك ، عن أبي سعيد الخدري ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " ثلاث يضحك الله إليهم : الرجل يقوم من الليل ، والقوم إذا صفوا للصلاة ، والقوم إذا صفوا للقتال " . نقض الامام أبي سعيد عثمان بن سعيد ج2ص784.
ما رواه ابن خزيمة في التوحيد حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال ثنا ابن وهب حدثنا ابن لهيعة و عبد الرحمن بن شريح ويحي بن أيوب عن عبيد الله بن مغيرة السبائي عن أبي فراس ( واسمه يزيد ين رباح ) عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال "يضحك الله إلى صاحب صاحب البحر ثلاث مرات حين يركبه ويتخلى من أهله و ماله وحين يميد وحين يراه شاكراً وإما كفوراً " كتاب التوحيد لابن خزيمة ج1ص350.
وفي المعجم الكبير الطبراني ج 9ص28: 8798: "حدثنا إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن بن مسعود قال: "رجلان يضحك الله إليهما رجل تحته فرس من أمثل خيل أصحابه فلقيهم العدو فانهزموا، وثبت الآخر: إن قتل قتل شهيدا، فذلك يضحك الله إليه، ورجل قام من الليل لا يعلم به أحد فأسبغ الوضوء وصلى على محمد، صلى الله عليه وسلم، وحمد الله واستفتح القراءة فيضحك الله إليه يقول انظروا إلى عبدي لا يراه أحد غيري".
وفي المستدرك على الصحيحين ج1ص181: حدثنا أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي ثنا يوسف بن يعقوب ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ثنا فضيل بن سليمان ثنا موسى بن عقبة ثنا عبيد الله بن سلمان الأغر عن أبيه عن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة يحبهم الله ويضحك إليهم: الذي إذا تكشف فئة قاتل وراءها بنفسه لله عز وجل»، قال الحاكم : هذا حديث صحيح وقد احتجا بجميع رواته ولم يخرجاهز
وحاول القوم تفسير الضحك بكل ما اوتوا من قوة الا انهم عاجزون عن خروجهم كونهم مجسمة.
تعليق