بسم الله الرحمن الرحيم
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي الزهراء محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
كل علاقة إذا لم تكن عن طريق الشرع بين الجنسين (بعقد دائم أو منقطع) تكون نتائجها سلبية بل كارثية خصوصاً تلك التي تبنى على حب الشهوات والغرائز الجنسية ، فالشارع المقدس حرم على الجنسين الأختلاط سواء كان عن طريق مباشر ، أو عن طريق المحادثات غير المباشرة قطعا للوقوع في هذه الحالات ، ولو بالانجرار إليها شيئا فشيئا ، ومعروف من أن الإنسان لو تجرد عن مبادئة وقيمة واعرافه الدينية يكون اخطر مخلوق على نفسه وعلى من حوله ، فلا نعجب مما سننقله من حادث في عصرنا الحاضر فالتأريخ حافل بمثل هذه النماذج المنحرفة جنسيا أو فكريا أو خلقيا.
��قيل: "مكالمة فايبر" تنتهى بمقتل 3 أطفال على يد الأم.
نشر في صحيفة بوابة الأهرام*هذه الحادثة المأساوية:
��عندما تخلع المرأة جلباب العفة والطهارة وترتدى ثوب الخيانة وتبحث عن ملذاتها تصبح الجريمة أسهل ما يكون.
البداية علاقة عاطفية جمعت الزوجة سلوى بعشيقها ، وذلك بعد أن تعرفا ببعضهما عن طريق مكالمات "الفايبر" ومواقع التواصل الاجتماعى والتى انتهت بلقاءات سرية بينهما ، وبرغم أنهما تجاوزا مرحلة المراهقة إلا أنهما فضلا تذوق الحرام ، ومن بعدها رفعت الزوجة راية العصيان ، وولت الشيطان أمرها فما من معصبة إلا وارتكبتها بعدما رأت فى زوجها قلة الحيلة ، فقررت بمساعدة عشيقها أن تتخلص من فلذة أكبادها بعدما أدركت أنهم عائقًا فى حياتها ، وبدلاً من أن تحنو عليهم قامت بخنقهم لتتوج بعد ذلك قصة حبها المحرم بشهادة وفاتهم ، لكن جريمتها لم تكن بعيدة عن أعين رجال الشرطة ، فتم ضبطها لتروى بعد ذلك جريمتها.
أما الزوج فيقول: إنه تحملها من أجل تربية أبنائه بالرغم من أنها لاتفكر فى شيء سوى نفسها.
الغريب أن الخائنة نفذت خطتها بدم بارد ، فبعد أن قتلتهم بمباركة الشيطان ذهبت لتنام ، وعندما أخبرها زوجها عن أبنائه ادعت أنهم نائمون منذ ساعات ليكتشف بعد ذلك موتهم ، ولم تكتف بموتهم فأرادت الاستعانة بمثل شعبى
"يقتل القتيل ويمشى فى جنازته" لتكمل باقى خطتها فسارت فى الجنازة تنوح وتلطم على موتهم.
بدأت اعترافات الزوجة وهى تتحدث بعبارات نادمة أن زواجها كان خطأ لأنه بنى على المصالح ، وأنه ارتباط أرض بأرض ، وأنها طلبت الطلاق أكثر من مرة ، إلا أن الزوج رفض حرصًا على مستقبل الأسرة ، وكذلك والداها ، وأن الزوج حاصل على دبلوم وهى حاصلة على بكالوريوس خدمة اجتماعية.
وأكدت الزوجة أن الدافع وراء الجريمة هو علاقتها الآثمة مع شاب من القاهرة تواصلت معه عبر "الفايبر" وتعرفت عليه عن طريق "فيس بوك" وأقرت بأنها خنقت التوأم "نور ونادين"، 3 سنوات ، ووضعت فوطة مبللة على أنفيهما ، حيث أكد تقرير الطب الشرعى وجود آثار مياه على رئتيهما ، ما أدى إلى موتهما ثم كررت ذلك مع ابنها "مهند. ت"، 5 سنوات ، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.
وكانت النيابة العامة ، قررت الإفراج عن والد الأطفال الثلاثة ، وكلّفت بسرعة ضبط العشيق لاتهامه بالاشتراك مع الزوجة فى قتل الأطفال.
كانت تحقيقات النيابة العامة بدمياط ، بإشراف المستشار إيهاب الحسيني ، المحامي العام لنيابات دمياط ، كشفت عن مفاجآت مذهلة في واقعة قتل سيدة أطفالها الثلاثة خنقًا ، ثم ادّعت موتهم بتسمم غذائي ، واتهمت زوجها بارتكاب الجريمة.
لا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
��هذه من بعص جرائم التواصل الاجتماعي المحرم والذي لا تراعى فيه القيم والأعراف والشريعة ويطلق فيها الجنسان العنان لشهواتهما وملذاتهما.
أحذرن أيتها النسوة من أن تدخلن برامج التواصل هذه ، ومن مكائد الشيطان ، ومكر الرجال الذي تزول منه الجبال.
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي الزهراء محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
كل علاقة إذا لم تكن عن طريق الشرع بين الجنسين (بعقد دائم أو منقطع) تكون نتائجها سلبية بل كارثية خصوصاً تلك التي تبنى على حب الشهوات والغرائز الجنسية ، فالشارع المقدس حرم على الجنسين الأختلاط سواء كان عن طريق مباشر ، أو عن طريق المحادثات غير المباشرة قطعا للوقوع في هذه الحالات ، ولو بالانجرار إليها شيئا فشيئا ، ومعروف من أن الإنسان لو تجرد عن مبادئة وقيمة واعرافه الدينية يكون اخطر مخلوق على نفسه وعلى من حوله ، فلا نعجب مما سننقله من حادث في عصرنا الحاضر فالتأريخ حافل بمثل هذه النماذج المنحرفة جنسيا أو فكريا أو خلقيا.
��قيل: "مكالمة فايبر" تنتهى بمقتل 3 أطفال على يد الأم.
نشر في صحيفة بوابة الأهرام*هذه الحادثة المأساوية:
��عندما تخلع المرأة جلباب العفة والطهارة وترتدى ثوب الخيانة وتبحث عن ملذاتها تصبح الجريمة أسهل ما يكون.
البداية علاقة عاطفية جمعت الزوجة سلوى بعشيقها ، وذلك بعد أن تعرفا ببعضهما عن طريق مكالمات "الفايبر" ومواقع التواصل الاجتماعى والتى انتهت بلقاءات سرية بينهما ، وبرغم أنهما تجاوزا مرحلة المراهقة إلا أنهما فضلا تذوق الحرام ، ومن بعدها رفعت الزوجة راية العصيان ، وولت الشيطان أمرها فما من معصبة إلا وارتكبتها بعدما رأت فى زوجها قلة الحيلة ، فقررت بمساعدة عشيقها أن تتخلص من فلذة أكبادها بعدما أدركت أنهم عائقًا فى حياتها ، وبدلاً من أن تحنو عليهم قامت بخنقهم لتتوج بعد ذلك قصة حبها المحرم بشهادة وفاتهم ، لكن جريمتها لم تكن بعيدة عن أعين رجال الشرطة ، فتم ضبطها لتروى بعد ذلك جريمتها.
أما الزوج فيقول: إنه تحملها من أجل تربية أبنائه بالرغم من أنها لاتفكر فى شيء سوى نفسها.
الغريب أن الخائنة نفذت خطتها بدم بارد ، فبعد أن قتلتهم بمباركة الشيطان ذهبت لتنام ، وعندما أخبرها زوجها عن أبنائه ادعت أنهم نائمون منذ ساعات ليكتشف بعد ذلك موتهم ، ولم تكتف بموتهم فأرادت الاستعانة بمثل شعبى
"يقتل القتيل ويمشى فى جنازته" لتكمل باقى خطتها فسارت فى الجنازة تنوح وتلطم على موتهم.
بدأت اعترافات الزوجة وهى تتحدث بعبارات نادمة أن زواجها كان خطأ لأنه بنى على المصالح ، وأنه ارتباط أرض بأرض ، وأنها طلبت الطلاق أكثر من مرة ، إلا أن الزوج رفض حرصًا على مستقبل الأسرة ، وكذلك والداها ، وأن الزوج حاصل على دبلوم وهى حاصلة على بكالوريوس خدمة اجتماعية.
وأكدت الزوجة أن الدافع وراء الجريمة هو علاقتها الآثمة مع شاب من القاهرة تواصلت معه عبر "الفايبر" وتعرفت عليه عن طريق "فيس بوك" وأقرت بأنها خنقت التوأم "نور ونادين"، 3 سنوات ، ووضعت فوطة مبللة على أنفيهما ، حيث أكد تقرير الطب الشرعى وجود آثار مياه على رئتيهما ، ما أدى إلى موتهما ثم كررت ذلك مع ابنها "مهند. ت"، 5 سنوات ، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.
وكانت النيابة العامة ، قررت الإفراج عن والد الأطفال الثلاثة ، وكلّفت بسرعة ضبط العشيق لاتهامه بالاشتراك مع الزوجة فى قتل الأطفال.
كانت تحقيقات النيابة العامة بدمياط ، بإشراف المستشار إيهاب الحسيني ، المحامي العام لنيابات دمياط ، كشفت عن مفاجآت مذهلة في واقعة قتل سيدة أطفالها الثلاثة خنقًا ، ثم ادّعت موتهم بتسمم غذائي ، واتهمت زوجها بارتكاب الجريمة.
لا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
��هذه من بعص جرائم التواصل الاجتماعي المحرم والذي لا تراعى فيه القيم والأعراف والشريعة ويطلق فيها الجنسان العنان لشهواتهما وملذاتهما.
أحذرن أيتها النسوة من أن تدخلن برامج التواصل هذه ، ومن مكائد الشيطان ، ومكر الرجال الذي تزول منه الجبال.

تعليق