إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لماذا سمي أبراهيم المجاب بالمجاب

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لماذا سمي أبراهيم المجاب بالمجاب

    التأسي بمصيبة سيد الشهداء والاخلاص في محبته والوصول الى سمع كلامه عليه السلام




    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله ربِّ العالمين

    اللهم صل على محمد وال محمد الاطيبين الاطهرين وصلي على مولانا بقية الله في العالمين وعجل فرجه واجعلنا من انصاره




    لانقول فقط أن الولي او الوصي له علاقة خاصة بسيد الشهداء ورب السعداء عليه السلام لا ولكن متى ما أخلص الانسان مع ربه ومع سادته وكان صادق ومسلم لهم تسليم مطلق يصل مراحل الانتماء الحقيقي ومن الممكن ان يرد عليه السلام
    والدليل في ذالك هو زيارة الحسين عليه السلا تلاحظ انك تقول

    (أشهد أنك تسمع كلامي وترد سلامي وترى مقامي)

    نعم ولكن الذنوب وعدم الصدق وعدم التسليم المطلق له عليه السلام هو الذي حجب رد السلام علينا من قبل مولانا سيد الشهداء

    نعم دعونا نتأسا بهذا السيد العظيم باب الحوائج الى المولى سيد الشهداء .

    ابراهيم المجاب سلام الله عليه

    وكيف كان يسلم على الحسين وكيف يرد الحسين عليه السلام

    تقول الرواية :

    ان
    السيد ابراهيم المجاب بن السيد محمد العابد بن مولانا باب الحوائج موسى بن جعفر صلوات الله عليه قد عرف بلقب المجاب

    في حادثة جرت عند امامة مولانا الهادي صلوات الله عليه

    كما في قصة زيد المجنون المعروفة ولا مجال لذكرها هنا الان .

    وروي ايضا ً:

    انه بعد شهادة إمامنا موسى بن جعفر عليهما السلام
    مدت يد التشتيت الى أولاده وأولآد أولاده ، ففروا من المدينة المنورة وغيرها كل واحد منهم فر من ناحية ،

    وفر السيد ابراهيم الذي كان يسكن في كربلاء آنذاك وكان نقيب العلويين فيها اذ صدر الامر من العباسين اللعناء بتخريب كربلاء والقاء القبض على رموز الشيعة فيها وقتلهم وكان على راسهم السيد ابراهيم ففر بنفسه .


    ودخل الى إحدى القرى النائية عن كربلاء وكانت للمخالفين ، وغير حسبه و نسبه حتى يأمن الأعداء ، لئلآ يعثرون عليه و يقتلونه .


    وكان اذا سألوه ما اسمك ؟

    يقول :
    إبراهيم الطحان ،

    وجعل يطحن بالأجرة حتى اذا فرغ من عمله اشتغل بالعبادة ولم يفتر عن ذكر الله طرفة عين صائماً نهاره قائماً ليله ،

    وهذا شأن العباد الزهاد الذين أوقفوا أنفسهم في رضا حجج الله وَ صبروا على الأذى في سبيلهم .

    وفي يوم من الأيام ووحيثما كان رجال تلك القرية الي فيها السيد ابراهيم المجاب قد خرجوا منها في طلب معيشتهم ، اذ كانت في ذلك الوقت معائشهم قليلة فانتشر السراق واللصوص وكل اهل بلد اقوى من اهل بلد آخر يهجمون على البلد الثاني و ينهبون ماعندهم ، ولا سيما اذا رأوا البلاد خالية من الرجال فينتهزون الفرصة عليهم .ولم يكن قد بقي في تلك القرية من الرجال الا الشيبة و الاطفال وَ السيد ابراهيم المجاب ،

    وكانت زوجة رئيس الحي هي التي تقوم بأعمال تلك البلاد اذا كان زوجها غائباً ، فلما رأت الجيش مقبلاً يريد الهجوم على بيوتهم احتارت

    وقالت :ما الحيلة وليس عندنا سوى هذا الرجل الغريب الذي لا يقوى على حمل السلاح .

    قالت في نفسها :
    اني اذهب اليه واستعين به على الأعداء وكأني أراه لا يعرف شيئاً حتى ركوب الخيل ، وهي لم تعلم بأنه من بيت عز و شرف وهو سليل الشجعان و الأسود الضارية.

    فقامت وَأخذت الفرس وَشدتها وَوضعت عليها السرج وَلزمت عنانها بيدها وَمضت إلى السيد إبراهيم
    ،

    وَقالت له بصوت يتكسر من الحزن :


    أيها الطحآن أدركنآ قبل هجوم الأعداء فانه ليس عندنا غيرك من الرجال .


    قال عليه السلام لها :ماذا تريدين مني .

    قالت : أريد منك ان ترد عنا هذا الجيش وانك تعلم اننا حريم من غير رجال يستطيعون حمل السلاح .

    فقال لها عليه السلام :
    انني مشغول بعبادة ربي .

    فقالت :لأمزقن جيبيَّ وَ أهيم في البر وأخذت تبكي ، وكانت تريد بذلك أن تبعث فيه الشجاعة وَ الغيرة ، ثم أقسمت عليه بالله العظيم إلا أن يدافع عنهم .


    فقال عليه السلام :

    لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، اذا اقسمت عليَّ بهذا القسم فإني سأحاول ان أقر لك عيناً ، فاعطني سيف زوجك الشيخ وفرسه

    فلما أن ركب الفرس وَ سار، صارت المرأة تنظر إليه وهي تظن في نفسها أنهم سيقتلونه ويهجمون عليهم ، ولم تعلم إنه من بيت المعاجز والعلم وَ الآيات الباهره .


    فأما السيد ابراهيم فإنه أومأ بيده إلى السمآء وَ نادى :

    اللهم يامن جرت المياة بقدرته ،
    وهبت الرياح بحكمته ،
    وَيامن خلق الخلق من طين لازب،
    وخلق الجان من نار،
    وعلم بما كان وما يكون ،
    انقذني بقدرتك وبركاتك
    ومجدك وعزتك وجلالك
    وقدرتك يا الله يا الله يا أرحم الراحمين .



    فلما إستتم دعاءه وحمل عليهم حملات حيدريه ، وإذا بالقوم تطير مثل العصافير و البعض تدوس أجسادهم الخيل ،

    فتعجبت المرآة وقالت :إنه لأمر عجيب .

    فلما رجع قالت له :ما هذة الأعجوبة التي احدثتها ؟ والمعجزة التي اظهرتها ؟، اذ كتت ظننتك لا تعرف شيئاً !!!!!.

    حتى جاء زوجها ومن معه فرأوا الجثث مطروحه وكانت خمسين، فبهتوا و صاروا في دهشة و تعجبوا غاية العجب


    وقال زوجها :سبحان الله ماهذة الجموع التي اقبلت إلينا وَ البلاد خالية من الرجال ؟ ومن الذي فعل بهم هذا الفعل ؟

    وجاء يسأل زوجته وكانت تلك المرأة جالسه تفكر مدهوشة ، و عندما سألها زوجها وأخبرته بما رأت من المعاجز والبراهين تعجب ،

    ثم أخبر عشيرته بذلك فشكروا لأبراهيم صنيعه وَعرضوا عليه أن يتزوج فتآة منهم مكأفأة له على شجاعته وَلينجب لهم ذرية أبية باسلة ، كما هي عادة العرب في تزويج الأبطال ليلدوا لهم أبطالاً وَ شُجعاناً .


    فتزوج كريمة منهم وَولدت له فتاة فلما كبرت ظهرت عليها دلائل النجابة وَ المجد وَ والبطولة ، وفيَّ ذات يوم جعلت تلاحيَّ إمرأءه في بعض الأمور

    فقالت المرأة :
    أو تسمعيني في الخطــابه غلظه وعلي منك يرد قول مغضـــب
    مهلاً فلستِ لنا بكفو في العلـــى وَ أبوكِ لا يدري إلى من ينسب

    فسمعها السيد إبراهيم فغاظه ذلك وَقال :

    مه إنها والله من اهــــل العلـــــى وَلها بعيص الفخر عرق يضربُ
    هي من بني الوحي الذين ببابهم تقف الملائك حينَ إذناً تَطلُــــــبُ
    نحنٌ الكرام بنو رسول الله مــن لهم الحسين علا وَ موسى ينجـــب

    ُ
    فلما سمعت الأم إستشاطت غيضاً وَاخبرت زوجها فجاء وَأخبر زعيمهم ، فإجتمعوا على أذية السيد إبراهيم ، فبينما هو جآلس في محله يعبد الله وَ يهلله وَ يكبره إذا أحس بمجيئهم إليه ، فقام بهمه وَحركه وَطوى مصلآه وأخفاه عنهم وَوقف على البآب وَوضع يده اليمنى على اليسرى رافعاً طرفه إلى السمآء وَ هو يبتهل إلى الله بالدعاء

    وَيقول :
    (
    اللهم بارك لي في الموت وَ ما بعد الموت إنك على كل شيء قدير ).

    وإذا بصوت مزعج ينادي
    أيها الرجل أخبرنا عن حسبك وَ نسبكَ ،

    وَقد هجموا عليه بأجمعهم

    فقال لهم :وما يعنيكم من حسبي وَ نسبيَّ فإني أرحل عنكم إذا أردتم ذلك

    فقالوا :إذا لم تخبرنا فإننا سوف نعرفك حسبك وَ نسبك ، أنت من وَلد عليَّ بنَ أبي طآلب الذي قتل رجال العرب وَ رمل نسائهم وَ أيتم أطفالهم وَ خرب ديارهم .

    هذا وَالسيد إبراهيم لم يكلمهم بكلمة واحدة ،


    فبينما هو كذلك إذ برز بينهم رجل وَ قال :

    الرأي عندي إن كربلاء قريبة من بلادنا وفيها قبر الحسين فإنا نذهب به إليها فإن كان كما يزعم إنه ابراهيم المجاب كما تسميه الشيعة وهو من ولده يسلم عليه فإن رد عليه السلآم عرفنآه وَعندهآ نرى رأينا فيه.

    فقاموا إليه وَكتفوه بالحبال وَاداروا يده من خلفه وَهو يستغيث فلا يغاث وَيستجير فلا يجآر ،

    إلى أن وصلوا إلى كربلآء وَ أوقفوه عند القبر

    وَقالوا له :تكلم وهم يسبونه وَ يشتمونه بدون إستحياء من الله وَ ومنَ رسوله

    وَ يقولون له :
    سلم على جدك الحسين إن كنت صادقاً .

    فقآل لهم السيد آلمُجآب :إفتحوا يديَّ اليمنى .

    فلما فعلوا وضع يده على القبر وَ نادى بأعلا صوته :


    السلآم عليك يابن رسول الله السلآم عليك ياأبا عبدالله الحسين ، السلآم عليك يابن أمير المؤمنين السلآم عليكَ يابن فاطمة الزهراء
    السلام عليك ياأخا الحسن المجتبى ،
    السلآم عليك يامن قتلوه عطشاناً بعرصة كربلآء وَحرقوا خيآمه وَسلبوا نساءه وَ ضربوأ أيتآمه ،
    السلآم على من ذُبحَ فطيمَه على صدره وَ هو صآبراً مُحتسباً ،



    وَإذا هم يسمعون قآئلاً يقول :

    ( وَعليَكَ آلسَلآم يَآولدَيَّ يَآسَيَدَ إبرَآهيَمْ إستَسَلَم لِلمَوَتَ ) .

    فلمَآ سمَع القَوم هذا القَول قالوا هذا من سحر بني هاشم كما قالها عمر اللعين مرارا عند انكاره لمعاجز اهل البيت عليهم السلام .

    وكآن من بينهم واحداً شديداً العدآوة وَ البُغضَ لأهل البيتَ عليهم السلام ،

    وَ كان حاملاً خنجراً فقاطع آلسيَد إبرَآهيَم وَ ضربَه فيَّ صدره وَ دفعه وَ أوقعه على الأرض وَجلسَ على صدرَه وَ أخذَ يُهبَر أودَاجه


    وَهو يَقول :نَذَبَحَكَ مِثلمَآ جدك الحسين عطشاناً ،

    وَالسيد إبراهيم يقول :
    أذبح وَجدي محمد المصطفى
    وَعلي المرتضى
    وَجدتيَّ فآطمة آلزهرآء ،

    حتَى عُزَل رأسه آلشَريَف عنَ جَسَدَه وَتَركُوَه يَخوُرَ فِيَّ دَمَه .


    فمضى شهيدا مظلوما سلام الله عليه .

    وَجاءت جمَآعة مِنَ آلشَيَعَة فعرفوه وراوه مذبوحا فضجوا بالبكاء والنحيب عليه وَ جَهَزَوه وَدفنَوه قربَ قبرَ الحسينَ عليه السلآم في موضع ذبحه

    وَكتبوا عَلىْ قبرَه :
    هذا قبر الطاهر ابن الأنجاب الشهيد السيد إبراهيم المجآب إبن آلسيَد محمد العابد إبن الأمام موسى بن جعفر عليه وَعلى آبآئه أفضل الصلاة وَ السلام .



    فسلام عليه يوم ولد ويوم قتل مظلوما ويوم يبعث حيا.
    اللهم عجل لوليك الفرج واجعلنا من انصاره الطالبين بثارات مولانا سيد الشهداء ورب السعداء صلوات الله وسلامه عليه وذحول الانبياء عليهم السلام وابناء الانبياء عليهم السلام بالقريب العاجل.


    اللهم ارزقنا شفاعته
    والحمد لله رب العالمين
    اللهم عجل لوليك الفرج وكتبنا في سجل انصار الزهراء وانصاره عليه السلام



    ******************
    المصادر
    متناقل المنابر
    تأريخ الهاشمين عليهم السلام
    التعديل الأخير تم بواسطة الناطقة بالحق ; الساعة 14-06-2015, 09:59 AM. سبب آخر:

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صلِ على محمد وآل محمد
    احسنتم النشر اخي الكريم (سلام الموسوي)
    على هذه المعلومات والموضوع المفصل والمفهوم .
    ووفقكم الله لكل خير تقبلوا مروري .....


    تعليق


    • #3
      السلام عليك أيها العبد الصالح المطيع لله ورسوله

      نشأ السيد إبراهيم إبن محمد المجاب سلام الله عليهما وترعرع في المدينة المنوّرة ،
      وخرج منها مع أبيه محمّد العابد وعمّه أحمد (شاه جراغ) قاصدين الإمام الرضا(عليه السلام) في خراسان،
      ولكن جنود المأمون العباسي منعتهم من المسير، فدارت بينهم معركة، واستُشهد فيها أبوه وعمّه.

      وبعد ذلك ذهب لزيارة الإمام علي(عليه السلام)، فسكن الكوفة، وبعدها سكن كربلاء، وهو أوّل موسوي يسكن الحائر الحسيني.

      كثرت أسباب تلقبه بالمجاب فقيل لُقّب(سلام الله عليه) بالمجاب؛
      وذلك عندما تشرّف بزيارة قبر جدّه الإمام أمير المؤمنين علي(عليه السلام) ووقف مسلّماً عليه،
      أتاه جواب سلامه من داخل القبر الشريف ، وايضاً عند زيارة جده لامام الحسين عليه السلام وقف مسلماً على جده فرد الامام الحسين عليه السلام سلامه
      ، فسمعه هو ومن حوله
      وعلى أثر هذه المنقبة أجلّه الناس وعظّموه، ولقّبوه بالمجاب.


      أحسنتم حضرة الأخ سلام الموسوي على هذه المشاركة القيمة والحزينة رزقنا الله وأياكم زيارة هذا السيد المظلوم وشفاعته في الدارين بمحمدٍ وآله الطاهرين





      تعليق

      يعمل...
      X