بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى. اعتاد اتباع مدرسة الصحابة التغاضي عن حقيقة الله تعالى ونهيه تعالى بانه سبحان الله عما يصفون الا انهم يدلون عليه بصفات البشر بكل صلافة وانانية مدعين عدم المشابهة بينه وبين خلقه فيضفون له اليد والقدم والوجه وخيرها وها هما الصحيحين يضفون لله تعالى القدم كي يعالج فيها ضجيج جهنم من كثرة داخليها ابينهما مع اشارة لما ورد في كتاب تعريف اهل الايمان بصحة حديث ان ادم خلق على صورة الرحمن لما يدنوه من ان الله له جسم اذكره على شكل وثيقة مرفقة.
عن صحيح مسلم - الجنة.... - النار.... - رقم الحديث : ( 5085 )
حدثنا : محمد بن عبد الله الرزي ، حدثنا : عبد الوهاب بن عطاء في قوله : عز وجل : يوم نقول لجهنم هل إمتلأت وتقول : هل من مزيد ، فأخبرنا ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك ، عن النبي (صلّى الله عليه {وآله}وسلم) أنه قال : لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول : هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه فينزوي بعضها إلى بعض وتقول : قط قط بعزتك وكرمك ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشئ الله لها خلقاً فيسكنهم فضل الجنة.
وعن صحيح البخاري - الإيمان والنذور - الحلف بعزة الله - رقم الحديث : ( 6168 )
حدثنا : آدم ، حدثنا : شيبان ، حدثنا : قتادة ، عن أنس بن مالك قال النبي (صلّى الله عليه {وآله}وسلم) : لا تزال جهنم تقول : هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه فتقول : قط قط وعزتك ويزوى بعضها إلى بعض ، رواه شعبة ، عن قتادة.
تعليق