بسم الرحمن الرحيم
في ايامنا هذة نرى الاثارة الجنسية حاضرة تقريبا في كل مكان فظهور المتبرجات في الشوارع ومشاهدة الصور والاعلانات التلفزيونية والمجلات والملصقات ..حتى اصبحت بعض القنوات والمواقع مخصصة لاثارة الجنس ولا اعلم ما هي الغاية من هذا الانحطاط الذي يجر المجتمع الى الرذيلة حتى تحولة المراة الى منتج استهلاكي والرجل الى مستهلك ووصل الامر الى ان الرجل لا يذكر الفتاة او المراة الا تبادر الى ذهن لسامع انه سيذكر مفاتنها ونجد المجتمع لا يمانع من جلوس الشباب امام الافلام والمسلسلات والمواقع الباحية اوشبه الباحية ولكنه يقف بصرامه غريبة امام الشباب والفتيات عندما يبلغون سن الزواج ويصبح الجميع ناصحون فشخص يقول لازلت صغير واخر يقول الحياة صعبة ... بينما القران والاسلام يامر بالزواج المبكر ويحرض المجتمع على تشجيع الزواج وعدم التخوف من المستقبل والى ملى الفراغ الجنسي الذي يعيشه الشاب فعن امير المومنين علية السلام ( افضل الشفاعات ان يشفع بين اثنين في نكاح حتى يجمع شملهما )وعن رسول الله صلى الله علية واله وسلم (ما بني بنيان في الاسلام احب الى الله عز وجل من التزويج )
فتعامل الاسرة بالتعاليم الاسلامية ولاسيما في تثقيف ابنائنا ثقافات مستندة الى حصن مانع تاخذهم الى الكمالات لا ان تجعل الكبت والحرمان حالة مقدسة فنجد الكثير من الناس قد خلط في المفاهيم فيعتبرون كبت الجنس آمر مقدس بينما نجد الشباب متعطش لمعرفة الامور الجنسية وهي حاجة تاتينا من داخل انفسنا فلا داعي لتزمت في عالم انفتحت فيه الابواب العلمية في كل زاوية ولا بد من دعوة لتثقيف الشباب ثقاغة جنسية معقولة وخير وسيلة لذلك برايي هي تعلم ابنائنا المسائل الشرعية المختصة بهذا الجانب من الرسالة العملية والاجابة على اسئلتهم بدون تعقيد وبدون انفتاح مفرط وبعيدا عن التزمت الفكري والتربوي لانهم اذا لم نعرفهم نحن بذلك فسوف يتعلمون من اقرانهم الذين هم اكبر منهم سنا افكار مشوشة عن الجنس فان اكثر الختصين يرجحون الشذوذ الجنسي هو نتيجة التربية الخاطئه ولا نعتقد ان ابنائنا لايفهمون او لا يعون هذة الامور بل علينا ان نراقب اي حالة نراها غير طبيعية او قد تكون طبيعية في نضرنا ولكنها علامة على سوء تربيتنا فاذا ما رينا عند صغارنا ميل الى التشبه بالجنس الاخر نجهد في ازالة هذا المرض قبل ان يستفحل وتعريفهم بالفروق بين الذكر والانثى ونقمع بشدة هذة الظاهرة لانها سبب في بعض حالات الشذوذ الجنسي كما ذكر ذلك علماء النفس المختصون وكذلك عدم ايقاض الحس الجنسي لدى الاطفال والشباب وابعادهم عن ماهو مثير مثل الافلام والصور وغيرها ولاجابة على اسئلتهم وان كانت محرجة للوالدين لابد ان نجيب بطريقة علمية مبسطة لكي لا يضطروا الى سوال الغير وقد يقع ضحية ضعاف النفوس والمنحرفين وحتى نطمئن على مستقبلهم
في ايامنا هذة نرى الاثارة الجنسية حاضرة تقريبا في كل مكان فظهور المتبرجات في الشوارع ومشاهدة الصور والاعلانات التلفزيونية والمجلات والملصقات ..حتى اصبحت بعض القنوات والمواقع مخصصة لاثارة الجنس ولا اعلم ما هي الغاية من هذا الانحطاط الذي يجر المجتمع الى الرذيلة حتى تحولة المراة الى منتج استهلاكي والرجل الى مستهلك ووصل الامر الى ان الرجل لا يذكر الفتاة او المراة الا تبادر الى ذهن لسامع انه سيذكر مفاتنها ونجد المجتمع لا يمانع من جلوس الشباب امام الافلام والمسلسلات والمواقع الباحية اوشبه الباحية ولكنه يقف بصرامه غريبة امام الشباب والفتيات عندما يبلغون سن الزواج ويصبح الجميع ناصحون فشخص يقول لازلت صغير واخر يقول الحياة صعبة ... بينما القران والاسلام يامر بالزواج المبكر ويحرض المجتمع على تشجيع الزواج وعدم التخوف من المستقبل والى ملى الفراغ الجنسي الذي يعيشه الشاب فعن امير المومنين علية السلام ( افضل الشفاعات ان يشفع بين اثنين في نكاح حتى يجمع شملهما )وعن رسول الله صلى الله علية واله وسلم (ما بني بنيان في الاسلام احب الى الله عز وجل من التزويج )
فتعامل الاسرة بالتعاليم الاسلامية ولاسيما في تثقيف ابنائنا ثقافات مستندة الى حصن مانع تاخذهم الى الكمالات لا ان تجعل الكبت والحرمان حالة مقدسة فنجد الكثير من الناس قد خلط في المفاهيم فيعتبرون كبت الجنس آمر مقدس بينما نجد الشباب متعطش لمعرفة الامور الجنسية وهي حاجة تاتينا من داخل انفسنا فلا داعي لتزمت في عالم انفتحت فيه الابواب العلمية في كل زاوية ولا بد من دعوة لتثقيف الشباب ثقاغة جنسية معقولة وخير وسيلة لذلك برايي هي تعلم ابنائنا المسائل الشرعية المختصة بهذا الجانب من الرسالة العملية والاجابة على اسئلتهم بدون تعقيد وبدون انفتاح مفرط وبعيدا عن التزمت الفكري والتربوي لانهم اذا لم نعرفهم نحن بذلك فسوف يتعلمون من اقرانهم الذين هم اكبر منهم سنا افكار مشوشة عن الجنس فان اكثر الختصين يرجحون الشذوذ الجنسي هو نتيجة التربية الخاطئه ولا نعتقد ان ابنائنا لايفهمون او لا يعون هذة الامور بل علينا ان نراقب اي حالة نراها غير طبيعية او قد تكون طبيعية في نضرنا ولكنها علامة على سوء تربيتنا فاذا ما رينا عند صغارنا ميل الى التشبه بالجنس الاخر نجهد في ازالة هذا المرض قبل ان يستفحل وتعريفهم بالفروق بين الذكر والانثى ونقمع بشدة هذة الظاهرة لانها سبب في بعض حالات الشذوذ الجنسي كما ذكر ذلك علماء النفس المختصون وكذلك عدم ايقاض الحس الجنسي لدى الاطفال والشباب وابعادهم عن ماهو مثير مثل الافلام والصور وغيرها ولاجابة على اسئلتهم وان كانت محرجة للوالدين لابد ان نجيب بطريقة علمية مبسطة لكي لا يضطروا الى سوال الغير وقد يقع ضحية ضعاف النفوس والمنحرفين وحتى نطمئن على مستقبلهم
تعليق