بسم الله الرحمن الرحيم ( الحمد لله رب الخلائق ومظهر العجائب الذي اصطفى من الملائكة والناس رسولاً.واعطى الكرامات لمن آمن منهم وعمل صالحاً واتقى.. ) من منا في هذه الدنيا لم تصبه مصيبه اوتعتريه نائبه من نوائب الدهر؟ فالحياة لاتقدم لنا الاشياء على طبق من ذهب بل لابد من وجود المشاكل والمتاعب عبر مراحلها التي نمر فيها مرحلة بعد اخرى . وان عقل الانسان قد لا يستوعب الكثير من الاحداث التي تصادفه في حياته فيبقى حائراً امامها حيث لايستطيع التصديق والنسيان . فينصح بملازمة الصبر ولو انه اصعب وامر شيئاً في هذا الوجود ولكن يجب ان نستمد من واقعة الطف في كربلاء منهلا معطائاً للعالم اجمع . سطرت احداثه من صبر مولاتنا زينب (عليها السلام)لانها اعظم وافضع مصيبه على وجه الارض حدثت عبر العصور وبكل المقاييس فكنت دائما بهذه الكلمات اضمد جراحاتي وجراحات جميع الناس الذين فقدوا اعزائهم واحبتهم الذين طالما سكنوا العقول والقلوب ولكن غدر الزمان حال بيننا وبينهم حقيقة وواقعا بانهم باقون معنا بذكرياتهم الجميلة القليلة عمراً والكثيرة عملا ًوصبرا , والصبر كنت استمدة من جبل الصبر وانا استذكر مواقفها مع احبتها واخوتها وابنائها وحتى مع اعدائها . فكنت اقول اعطيني صبرا من صبرك مولاتي ومن اين لنا ذرة من صبرك .ففي تلك اللحظة التي استجدي فيها الصبرمنها استذكر ....عن جابر قال : قلت لابي جعفر (عليه السلام)ما الصبر الجميل؟ قال:ذلك صبرٌ ليس فيه شكوى الى احدً من الناس . فكنت لااشتكي لغير الله تعالى واستلهم القوة من ام المصائب (عليها السلام) فكانت نصيحتي لكل من انابها الدهر بمصيبه ان لاتشتكي الا لله تعالى لانها لغير الله مذله وانه حتما سيساعدك وينجيك من هذه الابتلائات . وما نحن فيه ماهو الا امتحان من الله لمعرفة ايمانه ومدى تمسكه بالله واتكاله عليه وعلى اهل بيته (عليهم السلام ). وهكذا كان صبرك مولاتي شعاعاً استمد منه القوة على المجهول الذي لااعلم ما يخبىء لي ولغيري من الرزايا . السلام عليكِ يا بنت ولي الله السلام عليكِ يا اخت ولي الله السلام عليك ِيا عمة ولي الله السلام عليكِ يامن عند الله تعالى لها شأن وفي قلوب الأئمة الاطهار عليهم السلام وزنٌ فان سألت عن نسبها فلا يسامى . وان سألت عن علمها فمن ابيها رشفت كنوز المعرفة وتسربل الايمان من رضاها فكيف لاتكون جبلا من الصبر .لابل الصبر كلهُ.
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
التمس الصبر منكِِ ياجبل الصبر
تقليص
X


تعليق