إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لا يذكر الشيعة فرقاً كبيراً بين الأنبياء والأئمّة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لا يذكر الشيعة فرقاً كبيراً بين الأنبياء والأئمّة

    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى
    نعم الفرق واضح: بين النبوة والإمامة ـ فإنّ النبي يوحى إليه دون الإمام، والنبي الخاتم مؤسس للشريعة، والإمام مبيّن لها، كما أنّ النبي يبلّغ عن الله بلا واسطة، بينما يبلغ الإمام عن الله بواسطة النبي، وأي فرق أوضح من ذلك. فعبارة العلاّمة المجلسي تقول لعلّ الفرق بين الأئمّة وغير أُولي العزم من الأنبياء أنّ الأئمّة نوّاب للرسول لا يُبلِّغون إلاّ بالنيابة ، وأمّا الأنبياء وإن كانوا تابعين لشريعة غيرهم لكنّهم مبعوثون بالرسالة وإن كانت تلك النيابة أشرف من تلك الأصالة).
    نعم جاء في الذيل قول المجلسي: (ولا تصل عقولنا إلى فرق بيّن بين النبوّة والإمامة). مع هذا البيان كيف يقول إنّ الشيعة لا يرون فرقاً كبيراً بين الأنبياء والأئمّة ، وأيّ فرق أوضح وأجلى من أنّه لا واسطة في النبوّة ، ولكن في الإمامة يجب توفّر الواسطة .
    هناك اشكالات ذكرت في كتاب جامع الاسئلة:
    نذكِّر أنّه بما أنّ جامع الأسئلة ليس له حظّ في المباحث القرآنية والكلاميّة ، وأنّه يعتبر الإمامة منصباً انتخابيّاً يتمّ عن طريق انتخاب الناس فلا يمكنه أن يتصوّر أنّ مقام الإمامة ـ أحياناً ـ يكون أعلى من مقام النبوّة والرسالة ، والحال أنّ الواقع غير ما تصوّر ، حيث إنّ إبراهيم الخليل(عليه السلام)بعد طيّه لمقام النبوّة والرسالة والخِلّة ، ففي آخر حياته نال مقام الإمامة، حيث جاءه الخطاب: (إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً)
    (1) ، فإذا جاء في الروايات أنّ الإمامة مثل النبوّة في الشرف والمنزلة أو أنّها تفوقها ، فإنّما هو بسبب هذه الآية المباركة التي تصرّح بأنّ إبراهيم أُعطي مقام الإمامة بعد النبوّة ، وأمّا تفسير الإمامة بالنبوّة في هذه الآية فهو بعيد جدّاً عن الفهم القرآني ، لأنّه جاء في نفس الآية أنّ خليل الرحمن في نفس الوقت، طلب مقام الإمامة لأبنائه وذرّيته ، فقال تعالى : (قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ) وهذه الجملة تعني أنّه عندما طلب هذا الطلب كان عنده أولاد وذرّية وتدلّ على أنّه كان في سنٍّ متقدِّمة . وقد نال مقام النبوة قبل أن يكون له ذريّة. فلا يصح تفسير الإمامة في هذه الحالة بالنبوة، لأنّه اشبه بتحصل الحاصل.
    فظهر أنّ مقام الإمامة هو شيءٌ أفضل من مقام النبوّة وقد أعطاه الله لإبراهيم بعد النبوّة ، ولكن في نفس الوقت ، يمكن أن يكون هناك من يتمتّع بمقام النبوّة ولكن لم يصل إلى مقام الإمامة كأنبياء بني إسرائيل ، ويمكن أن يكون هناك مَن يتمتّع بمقام الإمامة دون أن يكون له مقام النبوّة كما هو الحال بالنسبة لأئمّة أهل البيت(عليهم السلام) ، ويمكن أن يكون هناك من يتمتّع بكلا المقامين (الإمامة والنبوّة) كما هو الحال بالنسبة للأنبياء من أُولي العزم من إبراهيم إلى نبيّنا الخاتم صلوات الله على نبيّنا وآله وعليهم أجمعين .
    وعلى كلّ حال فإنّ هذه المسائل القرآنية والاعتقاديّة الدقيقة ليست جزءاً ضروريّاً من العقائد ، بل هي مباحث علميّة يمكن أن تتفاوت فيها الآراء .
    --------------------------------
    1. البقرة ،الاية 124.

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد

    الاخ الفاضل (مهدي الخزاعي ) وفقكم الله لكل خير وفي سجلكم المبارك ادامكم الله في رعايته قد يسال البعض هل ان مقام اولي العزم غير الخاتم صلوات الله عليهم اجمعين افضل ام الائمة الطاهرين عليهم الصلاة والسلام ؟
    وفقكم الله للمزيد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد
    رحم الله من يهدي ثواب الفاتحة الى اهل البيت وشيعتهم
    لا خير في لذة من بعدها النار

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى
      لاشك ان الائمة صلوات الله عليهم جميها افضل من كل الانبياء الا الخاتم محمد (صلى الله عليه واله)لخاصية مقام الحبيب والخاتمية

      عن المفضل بن عمر قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): (ان الله تبارك و تعالى خلق الارواح قبل الأجساد بألفي عام فجعل أعلاها وأشرافها أرواح محمد وعلي والحسن والحسين والأئمة (عليهم السلام) فعرضها على السموات والأرض والجبال فغشيها نورهم فقال الله تبارك وتعالى للسموات والارض والجبال : هؤلاء أحبائي و أوليائي و حججي على خلقي و أئمة بريتي ما خلقت خلقا أحب الي منهم ولمن تولاهم خلقت جنتي ولمن خالفهم وعاداهم خلقت ناري.
      قال: فلما أسكن آدم وحواء الجنة نظرا الى منزلة النبي والأئمة (عليهم السلام) فوجداها أشرف منازل أهل الجنة ، فقال لهما سبحانه : لولاهم ما خلقتكما) (معاني الاخبار ج 1 – 108) .
      1- الأخبار المستفيضة من ان علم الأئمة أكمل من علوم كل الأنبياء وذلك ان من جملته علم الاسم الأعظم وهو ثلاثة وسبعون حرفا حرف منها استأثر به الله تعالى نفسه واثنان وسبعون علمها لرسوله (صلى الله عليه وآله) وأمره ان يعلمها لأهل بيته واما باقي الأنبياء (عليهم السلام)، فقال الصادق (عليه السلام): (ان عيسى بن مريم أعطي حرفين كان يعمل بهما و أعطي موسى أربعة أحرف وابراهيم ثمانية أحرف ونوح خمسة عشر حرفا وآدم خمسة وعشرين حرفاً وقد جمع كل ذلك لمحمد (صلى الله عليه وآله)) (بصائر الدرجات ج2 – 8 ) .
      2- أشار القرآن الكريم الى أن الانبياء لو بعثوا في زمان النبي (صلى الله عليه وآله) لما وسعهم الا الايمان به واتباعه، ومقتضى الايمان والاتباع هو الامتثال لكل ما يأمر به النبي (صلى الله عليه وآله) واتباعه في كل شيء، فلو فرضنا أن الانبياء موجودون في زمان النبي (صلى الله عليه وآله) ونص على إمامة الأئمة (عليهم السلام) وأمر باتباعهم فهل يسع الانبياء مخالفة ذلك؟ وحينئذ نسأل أيهما افضل الإمام أم المأموم والتابع أم المتبوع ؟ واذا ثبتت أفضليتهم في هذا الحال فهي ثابتة في كل الأحوال فليس هناك ما يمنع من أفضلية الأئمة (عليهم السلام) على سائر الأنبياء لا عقلا ولا شرعا.
      3- ان السنة رووا في كتبهم أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (علماء أمتي كأنبياء بني اسرائيل) او (بمنزلة انبياء بني اسرائيل) ونحو ذلك، وان النبي (صلى الله عليه وآله) يفتخر بعلماء أمته يوم القيامة، فاذا كان العالم المسلم من أمة النبي (صلى الله عليه وآله) بهذه المنزلة والمكانة وهو مهما بلغ في علمه فليس بمعصوم فكيف بمن نص القرآن على عصمتهم ونوهّ النبي (صلى الله عليه وآله) بفضلهم وورثوا العلوم عن النبي صلى الله عليه وآله واستغنوا عن الناس في المعارف و العلوم واحتجاج الناس الى علومهم ومعارفهم؟!

      وقع الخلاف بين اصحابنا في افضلية الائمة عليهم السلام على الانبياء ما عدا جدهم فذهب جماعة الى انهم افضل من باقي الانبياء ما خلا اولي العزم فهم افضل من الائمة و بعضهم الى مساواتهم و كما ذكرنا سابقا فان اكثر المتأخرين اجمعواعلى افضليه الائمة على اولي العزم و غيرهم و هو الرأي الصحيح .
      وهناك الكثير من الادلة على أفضلية الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) على جميع الأنبياء والمرسلين ما خلا رسول الله (صلى الله عليه وآله) اعرضنا عن ذكرها خوف الإطالة عليك، وللتعرف على المزيد راجع الكتب الآتية:
      أولا: اللمعة البيضاء للتبريزي الانصاري .
      ثانيا: أفضلية الائمة عليهم السلام مركز المصطفى .
      ثالثا: تفضيل الائمة عليهم السلام للسيد علي الحسيني الميلاني. ويمكن ان نستدل بطريقة أخرى وهي :
      1- أن نثبت الإمكان العقلي بان يكون هناك شخص أفضل من الأنبياء حتى أولي العزم ، وهذا واضح فهو ليس بعزيز على الله ولا يلزم منه محذور.
      2- أن نثبت الوقوع والوجود لمثل هذا الشخص بعد النبي (صلى الله عليه وآله) وهو أمير المؤمنين (عليه السلام) أول الأئمة ، بأدلة عديدة ، منها مساواته للنبي (صلى الله عليه وآله) ما عدا النبوة كما في آية المباهلة فهو نفس النبي (صلى الله عليه وآله), والنبي (صلى الله عليه وآله) أفضل فنفسه وهو علي (عليه السلام) أفضل ، ومنها حديث الطائر ومفاده علياً (عليه السلام) أحب الخلق إلى الله عزوجل ، وكذلك أحاديث تشبيه علي (عليه السلام) بالأنبياء .
      3- ان نثبت وقوع الافضلية لإمام أخر وهو المهدي (عجل الله فرجه) من خلال ما تواتر من صلاة عيسى(عليه السلام) خلفه و انه من اتباعه.
      4- أن نوسع ما ثبت أعلاه حتى يشمل بقية الأئمة أما بأحد الأدلة المذكورة في الجواب الأول، أو بطريق الروايات الواردة عن أهل البيت (عليه السلام) أنفسهم كما أوردنا آنفاً بعد أن أثبتنا أفضلية علي (عليه السلام) والمهدي من القرآن وروايات أهل السنة ، وكذلك أن الأئمة كلهم نور واحد . وغيرها.
      5- بعضهم استدل بوجوب معرفة الأئمة (عليهم السلام) وعدم وجوب معرفة الأنبياء كلهم على أفضليتهم على الأنبياء.
      والسلام عليكم
      التعديل الأخير تم بواسطة مهدي الخزاعي ; الساعة 21-03-2015, 06:56 AM. سبب آخر:

      تعليق

      يعمل...
      X