بسم الله الرحمن الرحيم
روي أنّه((ص)) مرّ برجل من أهل السواد دميم المنظر,فسلم عليه ونزل عنده وحادثه طويلاً. ثم عرض ((ع)) عليه نفسه في القيام بحاجته إن عرضت له,فقيل له:يا بن رسول الله أتنزل إلى هذا ثم تسأله عن حوائجه، وهو إليك أحوج؟ فقال (ع):عبد من عبيد الله،وأخ في كتاب الله ، وجارفي بلاد الله،يجمعنا وإياه خير الآباء آدم((ع))،وأفضل الأديان الإسلام،ولعل الدهر يرد من حاجاتنا إليه فيرانا- بعد الزهو عليه –متواضعين بين يديه ثم قال ((ع)) : نواصل من لا يستحقّ وصالناالتواضع
مخافة أن نبقى بغير صديق ((1))
__________________________
البحار ج 78ص 325.
تعليق