إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

خلق الانسان للبقاء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خلق الانسان للبقاء

    بسم الله الرحمن الرحيم
    خلق الانسان للبقاء
    • [*=center]ان الانسان خلق للبقاء وليس للفناء كما يتصور البعض بل انه ينتقل من عالم الى عالم وعدد تلك العوالم هي سبعة عوالم وموقفين 0 العالم الاول :الذي يكون فيه الانسان هو عالم (الذر)وهذا ماورد في القران الكريم في سورة الانسان الايه (1) ( هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا ) العالم الثاني: هوعالم (الاصلاب ) كما ورد في القران العزيزفي سورة الانسان كذلك الايه (2)(إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا)وكدلك في سورة المؤمنون الايه(12)والايه(13)( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ {12} ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِين) ثم العالم الثالث:هو عالم(الارحام )اي هو الذي يكون فيه الانسان في رحم الام كما ورد في الايات المباركه:
      [*=center]
      [*=center]( هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ )﴿٦ آل عمران﴾


    · اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَىٰ وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ ﴿٨ الرعد﴾
    · وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ﴿٥ الحج﴾ إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ﴿٣٤ لقمان﴾
    · وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ ﴿٢٢٨ البقرة﴾
    ثم العالم الربع :وهو عالم( الدنيا) كما ورد في القران الكريم ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ﴿١٤ آل عمران﴾ ثم ينتقل الى العالم الخامس: وهو عالم (القبر)كما ورد في القران الكريم في سورة الممتحنه الايه(13) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ) ثم ينتقل الى العالم السادس: وهو عالم (البرزخ)كما وردفي سورة الؤمنون الايه (99)و(100)
    حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ) ( لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ( العالم السادس: عالم (الحشر) كما ورد في سورة الملك الايه (24) (قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ( ثم بعدها ينتقل الى السابع :وهوعالم (النشر) كما ورد في القران المجيد في سورة النمل الايه (84) (وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا( ثم ان هنالك موقف الحساب وموقف الميزان ومن موقف الميزان المرور على السراط اما يكون الخلود في الجنه والنعيم الدائم واما الخلود في جهنم
    نسأل الله ان يجعلنا بحق الحسين من الخالدين مع الحسين(عليه السلام)0


























    • [*=center]


  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم





    من المؤكد أن الانسان خلق للبقاء وإلا الله تبارك وتعالى لم يخلق أي شيء عبثاً أو يتركه سداً

    فلا بد من غاية لخلقه وهذه الغاية لخلق المخلوقات يبينها مولانا أمير المؤمنين عليه السلام قال : ما خلق السموات والأرض ومابينهما باطلاً


    أما علة خلق الانسان ؟


    فقال (عليه السلام):

    لم يخلقكم الله سبحانه عبثاً ولم يترككم سُدىً

    وعندما يشاهد أمامه أُناساً يلهون في هذه الدنيا فيخاطبهم خطاباً صارماً:

    أهجر اللهو فإنك لم تُخلق عبثاً فتلهو، ولم تُترك سُدىً فتلغو

    أما غاية خلق الانسان


    رضا الله سبحانه أقرب غاية تُدرك إذن رضا الله سبحانه هو الهدف الكبير،

    والسؤال: كيف يتحقق رضا الله سبحانه وتعالى؟

    لقد بعث الله الأنبياء والرُسل وأرسل الكُتب وبيَّن فيها ما يُريد وما لا يُريد، فالعمل بهذه الكُتب، وبما يقوله الانبياء هو تحقيق لمرضاة الله سبحانه وتعالى، يقول الامام في ذلك: إنَّ للإسلام غاية فانتهوا إلى غايته وأخرجوا إلى الله مما إفترض عليكم مِن حقوقه.

    فالعمل بالاسلام هو ما يريده الله تبارك وتعالى، وغاية الاسلام هي إخراج الحقوق المفروضة على المسلم حقّ نفسه عليه، وحقّ الآخرين عليه، وحق الله عليه، وبذلك تتحقق الغاية الكبرى والهدف الأسمى مِن الخليقة.
    إذن رضا الله هو الاطار العام للهدف الذي مِن أجله خلق الله الانسان، أما تفاصيل هذا الاطار فهو العمل بالاسلام بكل جزئياته وتفاصيله، فهو الطريق المعبّد إلى رضا الله وبالتالي هو الهدف مِن خلق الانسان في هذه الحياة.

    وبعد كل هذا تتبين الحقيقة أن الأنسان سيبقى بعد موته حياً ليحصل على أجر عمله الذي قام به في الدنيا


    الأخ سيد الشهداء المحترم

    أهلاً وسهلاً بكم معنا
    ومبارك عليكم أنضمامكم في هذه المنتديات المباركة

    سعدت بقراءة مشاركتم




    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وال محمد
      ببوركتم اخي الفاضل (خادم سيد الشهداء)
      وفقكم الله لكل خير وجزاكم احسن الجزاء .

      ..احسنتم اخي فــ إن
      ءالإنسان خُلِق للبقاء وليس للفناء وانه خُلِق في هذه الدنيا
      لكي يستعد للدخول لدار الآخرة والاستقرار فيها ،
      وأنه بالموت ينتقل من دار إلى دار وسوف يُحاسب على جميع أفعاله ، وما الدنيا الا رحم الآخرة بالنسبة للإنسان ،

      أطال الله اعماركم واحسن عملكم ...




      تعليق

      يعمل...
      X