بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
مالك بن الحارث الاشتر النخعي (رحمه الله)
لقد كان لي مثل ما كنت لرسول الله (ص)0 هذه مقولة أمير المؤمنين (عليه السلام) هو المالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن جذيمة بن سعد بن مالك بن ادد وكان فارسا شجاعا رئيسا من أكابر الشيعة وعظمائها شديد التحقق بولاء أمير المؤمنين (عليه السلام) ونصره، وقال فيه بعد موته : رحم الله مالكا فقد كان لي كما كنت لرسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) وقد أستخلفه أمير المؤمنين (عليه السلام ) على مصر بعد استشهاد محمد ابن أبي بكر روى النجاشي رحمه الله مسندا عن جابر قال سمعت الشعبي ذكر ذلك عن صعصة قال لما بعث أمير المؤمنين (ع)ما لك الاشتر إلى مصر كتب إليهم (من عبد الله أمير المؤمنين إلى نفر من المسلمين سلام عليكم إني أحمد إليكم الله الذي لا اله إلا هو0 إما بعد فاني بعثت إليكم عبدا من عبيد الله لا ينام أيام الخوف ولا ينكل عن الأعداء حراز الدوائر لا نأكل ما قدم ولا واهن في العزم أشد عباد الله باسا وأكرمها حسبا أضر على الكفار من حريق النار وأبعد الناس من دنس او عار 0 وهو مالك بن الحرث أخو مذحج لا نابي الضربية ولا كليل الحد ،عليم في الجد رزين في الحرب نزل أصيب وصبر جميل ،فاسمعوا وأطيعوا أمره ،فان أمركم بالنفر فانفروا وأن أمركم أن تقيموا فأقيموا فانه لا يقدم ولا يحجم إلا بأمري فقد آثرتكم على نفسي لنصيحته لكم وشدة شكيمته على عدوكم عصمكم الله بالتقوى وزينكم بالمغفرة ووفقنا وإياكم لما يحب ويرضى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته)ثم إن جماعة من أهل السير ذكروا أنه لما بلغ معاوية إرسال علي (ع) الاشتر الى مصر عظم ذلك عليه وببعث رجل من أهل الخراج وقيل دس أليه مولى عمر وقيل مولى عثمان فاغتاله فسقاه السم فهلك رحمة الله عليه فلما بلغ معاوية موته خطب الناس فقال أما بعد فانه كان لعلي بن أبي طالب (ع)يمينان فقطعت أحداهما بصفين وهو عمار بن ياسر وقد قطعت الأخرى اليوم وهو مالك الاشتر فقد روى الكشي رحمه الله أنه لما نعى الاشتر مالك بن الحارث النخعي أن أمير المؤمنين تأوه حزنا ثم قال رحم الله مالكا وما مالك عز به علي هالكا لو كان صخرا لكان صلدا ولو كان جبلا لكان فندا وكأنه قد قد مني قدا (المصدر من كتاب الكشكول الجزء الأول المؤلف السيد صادق الحائري
اللهم صل على محمد وال محمد
مالك بن الحارث الاشتر النخعي (رحمه الله)

تعليق