بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
سيد الخلق على الاطلاق وخيرة الله من الخلق كلهم باب الله الذي منه يؤتى ويطرق شفيع المذنبين وسيد المرسلين،
لبن الام غذاء متكامل لاينقصه شيء،فهو غذاء يبعث على القوة،غذاء متكامل،وغذاء امين،ومن ينشأ عليه يكون اسلم واقوى وابصر ممن ينشأ على غيره كحليب الماعز او المجفف.
والجدير بالذكر ان من حقوق الطفل على امه ان تسقيه من لبنها.
{والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين}
اذ لابد من المراقبة الشديدة التي يجب ان يبديها الابوان لان اللبن له تأثير عجيب في الطفل الرضيع وكما ان الغذاء الجيد له تأثير في بنية الأم،فمن تأثير اللبن في الرضيع السلامة البدنية والعافية غير ان حال الام ايضا له تاثير في رضيعها،فاذ تنفعل فنفسية الام يحر حليبها ويورث ابنها الانفعال .
فلابد ان تتحلى الام 1.بالتقوى اذ ان التقوى لازمة للام المرضع لان ذلك له تأثير كبير على الطفل
2.ان ترضعه وهي ليست في حال غضب اوانفعال لانه يؤثر على الرضيع.
نعم ان الحليب هو المصدر الاساسي والوحيد لتغذية الطفل في الاشهر الاولىٰ من حياته ، وأفضل الحليب حليب الأُم لأنّ عملية الرضاعة لها تأثيرها علىٰ الجانب العاطفي للطفل ، والام أفضل من تمنحه الحنان والدفىء العاطفي بدافع غريزة الامومة التي أودعها الله تعالىٰ في المرأة ، حيثُ ( تصب ركائز مشاعر الطفل وأحاسيسه من أولىٰ أيام الرضاع ) .
وتتوثق أواصر المحبة بين الطفل وأمه عن طريق الرضاعة ، فيكون الطفل أقل توتراً وأهنأ بالاً وأسعد حالاً .
وجاءت روايات أهل البيت عليهمالسلام ووصاياهم مؤكدّة علىٰ التركيز علىٰ حليب الأم ، قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهالسلام : « ما من لبن يرضع به الصبي أعظم بركة عليه من لبن أمه »
فحليب الأُمّ أفضل غذاء للطفل من الناحية العلمية اضافة إلىٰ أنَّ عملية الرضاعة يشعر الطفل من خلالها بالأمان والطمأنينة والرعاية ، وفي الحالات الاستثنائية التي تعيق عملية الرضاعة بسبب قلة حليب الام أو مرضها أو فقدانها بطلاق أو موت ، أكّد أهل البيت عليهمالسلام علىٰ اختيار المرضعة المناسبة والملائمة ضمن مواصفات معينة
فالحليب ونوعية المرضعة يؤثر علىٰ الطفل من ناحية نموه الجسدي والنفسي. وقد أثبتت التجارب صحة تعاليم أهل البيت في هذا المجال.
وهنالك مواصفات عند المرضعة حبذها أهل البيت عليهمالسلام في الاختيار.
قال الإمام محمد الباقر عليهالسلام : « استرضع لولدك بلبن الحسان ، وإياك والقباح فان اللبن قد يعدي »
وقال : « عليكم بالوضاء من الظّؤرة فان اللبن يعدي » .
وجاء النهي عن استرضاع الطفل عند بعض المرضعات ، فنهىٰ الإمام جعفر الصادق عليهالسلام عن الاسترضاع عند المجوسية ، فعن عبدالله بن هلال قال : سألته عن مظائرة المجوسي ، فقال : « لا ، ولكن أهل الكتاب » .
وجعل الاسترضاع من الكتابيات مشروطاً بمنعهنّ من شرب الخمر : فقال عليهالسلام : « اذا أرضعن لكم فامنعوهنّ من شرب الخمر » .
وعن علي بن جعفر عن الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليهالسلام قال : سألته عن الرجل المسلم ، هل يصلح له أن يسترضع اليهودية والنصرانية وهنّ يشربن الخمر ؟ قال : « امنعوهنّ من شرب الخمر ، ما أرضعنّ لكم »
والحكمة في النهي هو تأثير اللبن علىٰ طباع الطفل ، فالمرأة الزانية تعيش حالة القلق والاضطراب النفسي والشعور بالاثم والخطيئة من أول يوم انعقاد الجنين ، وتبقىٰ علىٰ هذه الحالة في جميع فترات الحمل وفي أثناء الولادة ، وهذا القلق والاضطراب يؤثر في التوازن الانفعالي للطفل.
وأمر رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بالوقاية من لبن البغيّة والمجنونة فقال : « توقوا علىٰ أولادكم من لبن البغيّة والمجنونة فان اللبن يعدي »
وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : « لا تسترضعوا الحمقاء فان الولد يشبّ عليه »
وقال الإمام محمد الباقر عليهالسلام : « إنّ علياً كان يقول : لا تسترضعوا الحمقاء ، فان اللبن يغلب الطباع » .
ويؤكد علماء الطب علىٰ أن تكون الام مستريحة وهي تقوم بعملية الرضاعة ثم تمس برفق وجنة الطفل ،
ووضع أهل البيت عليهمالسلام برنامجاً في اسلوب الرضاعة ومدتها ، وهو الرضاع من جهتين وإطالة مدتها إلىٰ واحد وعشرين شهراً ، قال الإمام جعفر الصادق لاَمّ اسحاق بنت سليمان : « يا أمّ اسحاق لا ترضعيه من ثدي واحد وأرضعيه من كليهما يكون أحدهما طعاماً والآخر شراباً » .
وقال عليهالسلام : « الرضاع واحد وعشرون شهراً فما نقص فهو جور علىٰ الصبي » .
فطول مدة الرضاعة له تأثير ايجابي علىٰ الوضع النفسي والعاطفي للطفل ، وهي أهم المراحل في البناء العاطفي للطفل حيثُ تحتضن الأم طفلها وتضمه إلىٰ صدرها ، فيشعر بالحنان المتواصل والدفىء العاطفي .
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وال الطاهرين.
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
سيد الخلق على الاطلاق وخيرة الله من الخلق كلهم باب الله الذي منه يؤتى ويطرق شفيع المذنبين وسيد المرسلين،
لبن الام غذاء متكامل لاينقصه شيء،فهو غذاء يبعث على القوة،غذاء متكامل،وغذاء امين،ومن ينشأ عليه يكون اسلم واقوى وابصر ممن ينشأ على غيره كحليب الماعز او المجفف.
والجدير بالذكر ان من حقوق الطفل على امه ان تسقيه من لبنها.
{والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين}
اذ لابد من المراقبة الشديدة التي يجب ان يبديها الابوان لان اللبن له تأثير عجيب في الطفل الرضيع وكما ان الغذاء الجيد له تأثير في بنية الأم،فمن تأثير اللبن في الرضيع السلامة البدنية والعافية غير ان حال الام ايضا له تاثير في رضيعها،فاذ تنفعل فنفسية الام يحر حليبها ويورث ابنها الانفعال .
فلابد ان تتحلى الام 1.بالتقوى اذ ان التقوى لازمة للام المرضع لان ذلك له تأثير كبير على الطفل
2.ان ترضعه وهي ليست في حال غضب اوانفعال لانه يؤثر على الرضيع.
نعم ان الحليب هو المصدر الاساسي والوحيد لتغذية الطفل في الاشهر الاولىٰ من حياته ، وأفضل الحليب حليب الأُم لأنّ عملية الرضاعة لها تأثيرها علىٰ الجانب العاطفي للطفل ، والام أفضل من تمنحه الحنان والدفىء العاطفي بدافع غريزة الامومة التي أودعها الله تعالىٰ في المرأة ، حيثُ ( تصب ركائز مشاعر الطفل وأحاسيسه من أولىٰ أيام الرضاع ) .
وتتوثق أواصر المحبة بين الطفل وأمه عن طريق الرضاعة ، فيكون الطفل أقل توتراً وأهنأ بالاً وأسعد حالاً .
وجاءت روايات أهل البيت عليهمالسلام ووصاياهم مؤكدّة علىٰ التركيز علىٰ حليب الأم ، قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهالسلام : « ما من لبن يرضع به الصبي أعظم بركة عليه من لبن أمه »
فحليب الأُمّ أفضل غذاء للطفل من الناحية العلمية اضافة إلىٰ أنَّ عملية الرضاعة يشعر الطفل من خلالها بالأمان والطمأنينة والرعاية ، وفي الحالات الاستثنائية التي تعيق عملية الرضاعة بسبب قلة حليب الام أو مرضها أو فقدانها بطلاق أو موت ، أكّد أهل البيت عليهمالسلام علىٰ اختيار المرضعة المناسبة والملائمة ضمن مواصفات معينة
فالحليب ونوعية المرضعة يؤثر علىٰ الطفل من ناحية نموه الجسدي والنفسي. وقد أثبتت التجارب صحة تعاليم أهل البيت في هذا المجال.
وهنالك مواصفات عند المرضعة حبذها أهل البيت عليهمالسلام في الاختيار.
قال الإمام محمد الباقر عليهالسلام : « استرضع لولدك بلبن الحسان ، وإياك والقباح فان اللبن قد يعدي »
وقال : « عليكم بالوضاء من الظّؤرة فان اللبن يعدي » .
وجاء النهي عن استرضاع الطفل عند بعض المرضعات ، فنهىٰ الإمام جعفر الصادق عليهالسلام عن الاسترضاع عند المجوسية ، فعن عبدالله بن هلال قال : سألته عن مظائرة المجوسي ، فقال : « لا ، ولكن أهل الكتاب » .
وجعل الاسترضاع من الكتابيات مشروطاً بمنعهنّ من شرب الخمر : فقال عليهالسلام : « اذا أرضعن لكم فامنعوهنّ من شرب الخمر » .
وعن علي بن جعفر عن الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليهالسلام قال : سألته عن الرجل المسلم ، هل يصلح له أن يسترضع اليهودية والنصرانية وهنّ يشربن الخمر ؟ قال : « امنعوهنّ من شرب الخمر ، ما أرضعنّ لكم »
والحكمة في النهي هو تأثير اللبن علىٰ طباع الطفل ، فالمرأة الزانية تعيش حالة القلق والاضطراب النفسي والشعور بالاثم والخطيئة من أول يوم انعقاد الجنين ، وتبقىٰ علىٰ هذه الحالة في جميع فترات الحمل وفي أثناء الولادة ، وهذا القلق والاضطراب يؤثر في التوازن الانفعالي للطفل.
وأمر رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بالوقاية من لبن البغيّة والمجنونة فقال : « توقوا علىٰ أولادكم من لبن البغيّة والمجنونة فان اللبن يعدي »
وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : « لا تسترضعوا الحمقاء فان الولد يشبّ عليه »
وقال الإمام محمد الباقر عليهالسلام : « إنّ علياً كان يقول : لا تسترضعوا الحمقاء ، فان اللبن يغلب الطباع » .
ويؤكد علماء الطب علىٰ أن تكون الام مستريحة وهي تقوم بعملية الرضاعة ثم تمس برفق وجنة الطفل ،
ووضع أهل البيت عليهمالسلام برنامجاً في اسلوب الرضاعة ومدتها ، وهو الرضاع من جهتين وإطالة مدتها إلىٰ واحد وعشرين شهراً ، قال الإمام جعفر الصادق لاَمّ اسحاق بنت سليمان : « يا أمّ اسحاق لا ترضعيه من ثدي واحد وأرضعيه من كليهما يكون أحدهما طعاماً والآخر شراباً » .
وقال عليهالسلام : « الرضاع واحد وعشرون شهراً فما نقص فهو جور علىٰ الصبي » .
فطول مدة الرضاعة له تأثير ايجابي علىٰ الوضع النفسي والعاطفي للطفل ، وهي أهم المراحل في البناء العاطفي للطفل حيثُ تحتضن الأم طفلها وتضمه إلىٰ صدرها ، فيشعر بالحنان المتواصل والدفىء العاطفي .
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وال الطاهرين.
تعليق