بسم الله الرحمن ىالرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
وصل بنا البحث في شرح الزيارة الجامعة الى
( وقادة الامم)
كلمة قادة :- جمع قائد وهو من الجند رئيسهم
واما( الأمم) جمع أمة بمعنى المجموعة الخاصة التي تقصد وتؤم . سواء كانت هذه المجموعة من العقائد أو من الأفراد والافكار وغير ذلك .
وقد أستعمل القران هذه المفردة في لفظ الامة على فرد واحد ( أن ابراهيم كان أمة قانتاً لله)
سورة النحل
وفي هذا المجال فأن ابراهيم ( عليه السلام )
كان يمثل أمة بوحدته وبصلبه القوي فهو أبو موحدي العالم
وكان مربي أمم
فهو شيخ الانبياء
وفي نفس الشيء في حالة عبد المطلب قال الامام الصادق(ع)
يُحشر عبد المطلب يوم القيامة أمة واحدة عليه سيماء الانبياء وهيبة الملوك) المصدر أصول الكافي ج1 ص 447
يقول الشيخ ( جوادي الاملي) في هذه الفقرة ( أن وصفهم ( عليهم الصلاة والسلاة) بأنهم( قادة الامم
اي القيادة العامة تسع أي نوع من أنوع القيادة . المادية والمعنوية ,
وعنوان (الامم) عام مثل عموم القادة ولابد من كل امة من قادة تسير بهذه الامة لان القائد يحتاج الى أمة يقودها والا على ماذا سوف يكون قائد أذا لم تكون أمة؟؟ """
واذا كانت هنالك أمة فلابد من قائد يقودها
وهم ( صلوات الله عليهم أجمعين) هم الفيض الالهي الرابط بين عالم الامكان بالواجب تعالى وفيض الله عام لكل الامم ولهذا بركات وجودهم هي القيادة الحقيقية فلا يمكن أن ينزل الى الامم فيض رباني الا بتوسطهم)
الى غير ذلك فهناك مقاطع من هذه الزيارة تكمل هذا المعنى لكن تركناه لاننا سوف نبحث فيها في وقتها أنشاء الله تعالى
وصل الله على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
وصل بنا البحث في شرح الزيارة الجامعة الى
( وقادة الامم)
كلمة قادة :- جمع قائد وهو من الجند رئيسهم
واما( الأمم) جمع أمة بمعنى المجموعة الخاصة التي تقصد وتؤم . سواء كانت هذه المجموعة من العقائد أو من الأفراد والافكار وغير ذلك .
وقد أستعمل القران هذه المفردة في لفظ الامة على فرد واحد ( أن ابراهيم كان أمة قانتاً لله)
سورة النحل
وفي هذا المجال فأن ابراهيم ( عليه السلام )
كان يمثل أمة بوحدته وبصلبه القوي فهو أبو موحدي العالم
وكان مربي أمم
فهو شيخ الانبياء
وفي نفس الشيء في حالة عبد المطلب قال الامام الصادق(ع)
يُحشر عبد المطلب يوم القيامة أمة واحدة عليه سيماء الانبياء وهيبة الملوك) المصدر أصول الكافي ج1 ص 447
يقول الشيخ ( جوادي الاملي) في هذه الفقرة ( أن وصفهم ( عليهم الصلاة والسلاة) بأنهم( قادة الامم
اي القيادة العامة تسع أي نوع من أنوع القيادة . المادية والمعنوية ,
وعنوان (الامم) عام مثل عموم القادة ولابد من كل امة من قادة تسير بهذه الامة لان القائد يحتاج الى أمة يقودها والا على ماذا سوف يكون قائد أذا لم تكون أمة؟؟ """
واذا كانت هنالك أمة فلابد من قائد يقودها
وهم ( صلوات الله عليهم أجمعين) هم الفيض الالهي الرابط بين عالم الامكان بالواجب تعالى وفيض الله عام لكل الامم ولهذا بركات وجودهم هي القيادة الحقيقية فلا يمكن أن ينزل الى الامم فيض رباني الا بتوسطهم)
الى غير ذلك فهناك مقاطع من هذه الزيارة تكمل هذا المعنى لكن تركناه لاننا سوف نبحث فيها في وقتها أنشاء الله تعالى
وصل الله على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
تعليق