بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين واله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمةعلى عدائهم اجمعين
اخواني الاعزاء سنتطرق في هذه الحلقة الى بعض طرق الرزق وسبل الحصول عليه التي ذكرت في الايات القرانية والتي منها الثقة بالله تعالى فان الله سبحانه وتعالى عندما خلق الخلق تكفل برزقهم وتدبير امورهم وذلك بمقتضى الحكمة الالهية ولكن جهل بعض الناس مثل القائلين بتحديد النسل يجعلهم يتصورون ان جمع المال هو الضامن لهم من الفقر كما يتصورون ان مثل طريقة تحديد النسل هو من تدبير الامور وهذا خلاف ما جاء به الدين الاسلامي الحنيف وقد وردت روايات كثيرة في هذا الصدى والتي منها:
ما قاله النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ( من أحب أن يكون أقوى الناس ، فليتوكل على الله ، ومن سره أن يكون أكرم الناس ،
فليتق الله ، ومن سره أن يكون أغنى الناس ، فليكن بما في يد الله أوثق مما في يده .
وعلى ما تقدم يتبين ان الرزق مضمون ومقسوم بين الناس قد قسمه وضمنه الخالق الرازق فلا يضره البذل في الطاعات ولا يزيده الحرص والسعي بغير مرضات الله وعلى هذا فاليطمأن الناس والذين منهم من يقول بتحديد النسل بما قسم الله تعالى لهم ولا يتبعوا الشيطان المتمثل بالنظرية الجديدة ولك الدليل النقلي من الاحاديث عليه:
-عن القطب الراوندي في لب اللباب : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال
: " لو أن عبدا هرب من رزقه ، لاتبعه رزقه حتى يدركه ، كما أن الموت يدركه " .
وذكر انه أهدي إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ثلاثة طيور ، فأطعم أهله
طائرا ، فلما كان من الغد اتته به ، فقال لها : ألم أنهك ان ترفعي شيئا لغد ، فان
الله يرزق كل غد ، الرزق مقسوم يأتي ابن آدم على اي سيرة شاء ، ليس لتقوى
متق بزائد ، ولا لفجور فاجر بناقص ، وان شرهت نفسه وهتك الستر ، لم ير فوق رزقه " .
وقال امير المؤمنين ( عليه السلام ) : " رزقك يطلبك فارح نفسك من طلبه " .
وقال ( عليه السلام ) : " لن يفوتك ما قسم لك فأجمل في الطلب ، لن تدرك
ما زوي عنك فأجمل في المكتسب " .
وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين واله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمةعلى عدائهم اجمعين
اخواني الاعزاء سنتطرق في هذه الحلقة الى بعض طرق الرزق وسبل الحصول عليه التي ذكرت في الايات القرانية والتي منها الثقة بالله تعالى فان الله سبحانه وتعالى عندما خلق الخلق تكفل برزقهم وتدبير امورهم وذلك بمقتضى الحكمة الالهية ولكن جهل بعض الناس مثل القائلين بتحديد النسل يجعلهم يتصورون ان جمع المال هو الضامن لهم من الفقر كما يتصورون ان مثل طريقة تحديد النسل هو من تدبير الامور وهذا خلاف ما جاء به الدين الاسلامي الحنيف وقد وردت روايات كثيرة في هذا الصدى والتي منها:
ما قاله النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ( من أحب أن يكون أقوى الناس ، فليتوكل على الله ، ومن سره أن يكون أكرم الناس ،
فليتق الله ، ومن سره أن يكون أغنى الناس ، فليكن بما في يد الله أوثق مما في يده .
وعلى ما تقدم يتبين ان الرزق مضمون ومقسوم بين الناس قد قسمه وضمنه الخالق الرازق فلا يضره البذل في الطاعات ولا يزيده الحرص والسعي بغير مرضات الله وعلى هذا فاليطمأن الناس والذين منهم من يقول بتحديد النسل بما قسم الله تعالى لهم ولا يتبعوا الشيطان المتمثل بالنظرية الجديدة ولك الدليل النقلي من الاحاديث عليه:
-عن القطب الراوندي في لب اللباب : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال
: " لو أن عبدا هرب من رزقه ، لاتبعه رزقه حتى يدركه ، كما أن الموت يدركه " .
وذكر انه أهدي إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ثلاثة طيور ، فأطعم أهله
طائرا ، فلما كان من الغد اتته به ، فقال لها : ألم أنهك ان ترفعي شيئا لغد ، فان
الله يرزق كل غد ، الرزق مقسوم يأتي ابن آدم على اي سيرة شاء ، ليس لتقوى
متق بزائد ، ولا لفجور فاجر بناقص ، وان شرهت نفسه وهتك الستر ، لم ير فوق رزقه " .
وقال امير المؤمنين ( عليه السلام ) : " رزقك يطلبك فارح نفسك من طلبه " .
وقال ( عليه السلام ) : " لن يفوتك ما قسم لك فأجمل في الطلب ، لن تدرك
ما زوي عنك فأجمل في المكتسب " .
وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

تعليق