بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين
الترابط الاجتماعي من أهم الأمور التي حث عليها الدين الحنيف لما له من تاثير في المجتمعات وخصوصا في مجتمعنا الإسلامي الذي حرص اشد الحرص على بقاء المجتمع قويا متماسكا وصلة الأرحام يعد من أهم الأمور التي تزيد في الأواصر الاجتماعية قوة وترابطا وقد أكد عليها الباري عز وجل بقوله تعالى : {وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} وكذلك وردت جملة من الروايات تؤكد على صلة الأرحام فقد وروي عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سره أن يمد الله في عمره، ويبسط في رزقه فليصل رحمه، فان الرحم لها لسان يوم القيامة ذلق يقول: يا رب صل من وصلني، واقطع من
قطعني، والرجل ليرى بسبيل خير إذا أتته الرحم التي قطعها فتهوي به إلى أسفل قعر في النار.
فنرى مدى حث الشارع المقدس على صلة الأرحام حتى يصل الامر بقاطع الرحم ان يهوي في قعر جهنم ، على عكس من يصل رحمه فانه ان فعل ذلك زاد الله في إيمانه وأحيا قلبه ، ولذا نجد ان المجتمعات الغربية متفككة أسرياً بسبب عدم الترابط الاجتماعي فيما بينهم وهذا واضح للعيان ، ولكننا نرى ان البعض من مجتمعاتنا الإسلامية قد انزلقت وأصبحت تقلد الغرب في أدق الأمور فأصبحنا نرى الجفاء بين العائلات وحتى بين الأسرة نفسها فكل مشغول عن الآخر بحجة وأخرى وكل ذلك بسبب عدم الالتزام بالأوامر الإلهية ، واختم برواية عن إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن صلة الرحم والبر ليهونان الحساب، ويعصمان من الذنوب، فصلوا أرحامكم وبروا بإخوانكم، ولو بحسن السلام ورد الجواب.
نسأل الله تعالى ان يوفقنا لصلة الأرحام انه على كل شيء قدير
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين
الترابط الاجتماعي من أهم الأمور التي حث عليها الدين الحنيف لما له من تاثير في المجتمعات وخصوصا في مجتمعنا الإسلامي الذي حرص اشد الحرص على بقاء المجتمع قويا متماسكا وصلة الأرحام يعد من أهم الأمور التي تزيد في الأواصر الاجتماعية قوة وترابطا وقد أكد عليها الباري عز وجل بقوله تعالى : {وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} وكذلك وردت جملة من الروايات تؤكد على صلة الأرحام فقد وروي عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سره أن يمد الله في عمره، ويبسط في رزقه فليصل رحمه، فان الرحم لها لسان يوم القيامة ذلق يقول: يا رب صل من وصلني، واقطع من
قطعني، والرجل ليرى بسبيل خير إذا أتته الرحم التي قطعها فتهوي به إلى أسفل قعر في النار.
فنرى مدى حث الشارع المقدس على صلة الأرحام حتى يصل الامر بقاطع الرحم ان يهوي في قعر جهنم ، على عكس من يصل رحمه فانه ان فعل ذلك زاد الله في إيمانه وأحيا قلبه ، ولذا نجد ان المجتمعات الغربية متفككة أسرياً بسبب عدم الترابط الاجتماعي فيما بينهم وهذا واضح للعيان ، ولكننا نرى ان البعض من مجتمعاتنا الإسلامية قد انزلقت وأصبحت تقلد الغرب في أدق الأمور فأصبحنا نرى الجفاء بين العائلات وحتى بين الأسرة نفسها فكل مشغول عن الآخر بحجة وأخرى وكل ذلك بسبب عدم الالتزام بالأوامر الإلهية ، واختم برواية عن إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن صلة الرحم والبر ليهونان الحساب، ويعصمان من الذنوب، فصلوا أرحامكم وبروا بإخوانكم، ولو بحسن السلام ورد الجواب.
نسأل الله تعالى ان يوفقنا لصلة الأرحام انه على كل شيء قدير
تعليق