المعــرفـة والـروح
محل المعرفة الروح ومنها يفزع الفؤاد الى الله تعالى ، فقد ورد في دعاء المعصوم :
( .... وأفئدة العارفين منك فازعة ) وهذه المعرفة مثل ماء البئر الذي لاينضب فكلما أغتـُرِفَ منها نبعت بماء جديد عذب تزداد نقاوته بإزدياد نقاوة الروح وتعلقها ببارئها تبارك وتعالى فهي نبع دائم مادام القلب وسع الله ، وكما جاء في الحديث القدسي ( لاتسعني سماواتي ولا أرضي ولكن يسعني قلب عبدي المؤمن ) . فلنخرج من قلوبنا مابطن من الفواحش ( كالغرور والحسد والغل .... ) حتى تفيض الروح بأنوار ربها وهو النور ، وقرآنه نور ، ونبيه نور (صلى الله عليه وآله) وكل إمام معصوم بعده نور ... والنور لايحل الاّ في موضع فيه الطهر والسمو فليرقَ وليسموَ الانسان وليسبـِّح بإسم السبوح ، فإنّ الزجاجة تشع بالنور والطينة الآدمية ظلماء معتمة فلنخرج من عتمة البدن الى إشراقة الروح ، قال تعالى :- (ماكذب الفؤاد مارأى) سورة النجم / الآية (11) .
ولانغفل أن الروح قد جاءت من عالم القدس قال عزّ وجل مخاطباً الملائكة ( ... فإذا سويتـُهُ ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين ) سورة الحجر / آية (29) ، وقد شرَّفها الله تعالى بأن أضافها الى ذاته المقدّسة ... جاءت لتتقمص الجسد المـُظلم الذي يبقى على حاله من الظلام إذا قطعت الروح إتصالها بنور الله تبارك اسمه .. وتصبح مـُظلمة ، وأما إذا إتصلت الروح بنور الله فستـُصبح شعاعاً منيراً ، فهي مثل المرآة كلما إزدادت في نقاوتها وصفائها إزدادت تألقاً وبريقاً أكثر فأكثر ..
محل المعرفة الروح ومنها يفزع الفؤاد الى الله تعالى ، فقد ورد في دعاء المعصوم :
( .... وأفئدة العارفين منك فازعة ) وهذه المعرفة مثل ماء البئر الذي لاينضب فكلما أغتـُرِفَ منها نبعت بماء جديد عذب تزداد نقاوته بإزدياد نقاوة الروح وتعلقها ببارئها تبارك وتعالى فهي نبع دائم مادام القلب وسع الله ، وكما جاء في الحديث القدسي ( لاتسعني سماواتي ولا أرضي ولكن يسعني قلب عبدي المؤمن ) . فلنخرج من قلوبنا مابطن من الفواحش ( كالغرور والحسد والغل .... ) حتى تفيض الروح بأنوار ربها وهو النور ، وقرآنه نور ، ونبيه نور (صلى الله عليه وآله) وكل إمام معصوم بعده نور ... والنور لايحل الاّ في موضع فيه الطهر والسمو فليرقَ وليسموَ الانسان وليسبـِّح بإسم السبوح ، فإنّ الزجاجة تشع بالنور والطينة الآدمية ظلماء معتمة فلنخرج من عتمة البدن الى إشراقة الروح ، قال تعالى :- (ماكذب الفؤاد مارأى) سورة النجم / الآية (11) .
ولانغفل أن الروح قد جاءت من عالم القدس قال عزّ وجل مخاطباً الملائكة ( ... فإذا سويتـُهُ ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين ) سورة الحجر / آية (29) ، وقد شرَّفها الله تعالى بأن أضافها الى ذاته المقدّسة ... جاءت لتتقمص الجسد المـُظلم الذي يبقى على حاله من الظلام إذا قطعت الروح إتصالها بنور الله تبارك اسمه .. وتصبح مـُظلمة ، وأما إذا إتصلت الروح بنور الله فستـُصبح شعاعاً منيراً ، فهي مثل المرآة كلما إزدادت في نقاوتها وصفائها إزدادت تألقاً وبريقاً أكثر فأكثر ..

تعليق