بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
( القيم التي تكتسب في المراحل المبكرة )
القيم التي تُكتسب في المراحل المبكرة من حياتنا هي التي ترسم ملامح هوية الفرد وهي اللاعب الابرز لذاته ، ومع تقدم العمر واختلاف الناس وردود الافعال المتأثرة بالوالدين فالاصدقاء والمجتمع ، وهذا ما يطلق عليه التغير الثقافي ، وإن نقطة البداية في هذا التغيير هي تحديد جوانب الاداء والمتوقع بناء على تشخيص الوضع الحالي للإطار الثقافي و في استيعاب والتباين لا يقل عن استيعاباً لتنوع وتباين الأنماط السلوكية واعداد المعتقدات وتحشد الادلة واسبابها عندما تغرس في قلوبنا لوجود نظام الحراسة العقلي ليحفظ وجودها .
أن كل ما يغزونا في حياتنا الاجتماعية من المشاكل والمعوقات نعود انفسنا على الصبرعليها وتحملها وضبط النفس ، لاقتران الصبر بكثير من القيم الروحية ، أن يتحلى الشباب بالصبر في بناء شخصيتهم وسلوكهم ، فأعمق ما يحمله الفرد بصلته الاخلاقية فلو أخذنا مثلاً شعيرة الصوم اعتبارها في التماس مع الصبر الذي هو اول عدة الجهاد والركن الاساسي للاسلام ، الصوم مقترن بالصبر لما فيه من فطام النفس عن لذاتها في اعداد المؤمن الصابر..
عندما تؤمن بقيمة محدده هذه القيمة تتشكل تبعً لإيمانك العميق وهي مؤثر عميق في العلاقة الروحيةففي دائرة توقعنا عن منظور الحياة فمثلاً ؛ ان الله لم يخلق البشر عبثاً فيلهو ، في هذا تظهر لنا التوقعات الحياة وعن أنفسنا بناء على ما تعقده لنفسك ..
فانشأت في مجتمع يجمع بين الاخيار منه والاشرار ؛ عن أميرالمؤمنين (عليه السلام) في حثه للناس على الالتحاق بركب الأخيار ، من صفات هذا المجتمع : الاحسان غريزة الأخيار والإساءة غريزة الأشرار
(1)فهؤلاء الشباب الذين يبنى بهم المجتمع المثالي ، وهو مستقبل للأعضاءً جُددا ، فهذا المجتمع قائم على صفات ذاتية أصلية ، يتصف افراده بهذه الصفات.
وعن امير المؤمنين (عليه السلام) ؛ سنة الأخيار لين الكلام وإفشاء السلام
(2) هذه القيم تتشكل تبعً لايمانك العميق وهو المؤثر في النفس فما هي أهم القيم في حياتك –العمل –التعليم –السلطة –فكل إنسان له محرك في منظور حياته يتحرك من خلالها ويشعر به ؛ من مظاهر العلم الخشية: أعظم الناس علماً أشدهم خوفاً لله سبحانه
(3) فمن الاتجاه إيجابي للحياة كل المصائب و المصاعب في الحياة يبحث عن المفيد منها يتجاوزها أن العمل في الدنيا الذي يطلب فيه رضا الله والعمل الذي عمل للدنيا الذي فيه بعمله يسخط لله ،فما الدنيا إلا ساحة يتسابق فيها الكثير والغاية الاسمى هي : إنكم إنما خُلقتم للآخرة لا للدنيا، وللبقاء لا للفناء
(4) هنا يظهر السلوك الخارجي وهذا السلوك مصدرها القيم اما النجاح واما الفشل وهناك اشخاص ينظروا بمنظار الأخلاق والفضيلة في إنشاء ..فهنا تصلنا اشعة الشمس ونعرف ماذا خلفها ، يخرج لنا النور والدفء وما يختلج في عمق ألنفوس يبين في تصرفه ويتحكم بسلوكيات وهذا من سياق (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما في أنفسهم).
------------------------------
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
( القيم التي تكتسب في المراحل المبكرة )
القيم التي تُكتسب في المراحل المبكرة من حياتنا هي التي ترسم ملامح هوية الفرد وهي اللاعب الابرز لذاته ، ومع تقدم العمر واختلاف الناس وردود الافعال المتأثرة بالوالدين فالاصدقاء والمجتمع ، وهذا ما يطلق عليه التغير الثقافي ، وإن نقطة البداية في هذا التغيير هي تحديد جوانب الاداء والمتوقع بناء على تشخيص الوضع الحالي للإطار الثقافي و في استيعاب والتباين لا يقل عن استيعاباً لتنوع وتباين الأنماط السلوكية واعداد المعتقدات وتحشد الادلة واسبابها عندما تغرس في قلوبنا لوجود نظام الحراسة العقلي ليحفظ وجودها .
أن كل ما يغزونا في حياتنا الاجتماعية من المشاكل والمعوقات نعود انفسنا على الصبرعليها وتحملها وضبط النفس ، لاقتران الصبر بكثير من القيم الروحية ، أن يتحلى الشباب بالصبر في بناء شخصيتهم وسلوكهم ، فأعمق ما يحمله الفرد بصلته الاخلاقية فلو أخذنا مثلاً شعيرة الصوم اعتبارها في التماس مع الصبر الذي هو اول عدة الجهاد والركن الاساسي للاسلام ، الصوم مقترن بالصبر لما فيه من فطام النفس عن لذاتها في اعداد المؤمن الصابر..
عندما تؤمن بقيمة محدده هذه القيمة تتشكل تبعً لإيمانك العميق وهي مؤثر عميق في العلاقة الروحيةففي دائرة توقعنا عن منظور الحياة فمثلاً ؛ ان الله لم يخلق البشر عبثاً فيلهو ، في هذا تظهر لنا التوقعات الحياة وعن أنفسنا بناء على ما تعقده لنفسك ..
فانشأت في مجتمع يجمع بين الاخيار منه والاشرار ؛ عن أميرالمؤمنين (عليه السلام) في حثه للناس على الالتحاق بركب الأخيار ، من صفات هذا المجتمع : الاحسان غريزة الأخيار والإساءة غريزة الأشرار
(1)فهؤلاء الشباب الذين يبنى بهم المجتمع المثالي ، وهو مستقبل للأعضاءً جُددا ، فهذا المجتمع قائم على صفات ذاتية أصلية ، يتصف افراده بهذه الصفات.
وعن امير المؤمنين (عليه السلام) ؛ سنة الأخيار لين الكلام وإفشاء السلام
(2) هذه القيم تتشكل تبعً لايمانك العميق وهو المؤثر في النفس فما هي أهم القيم في حياتك –العمل –التعليم –السلطة –فكل إنسان له محرك في منظور حياته يتحرك من خلالها ويشعر به ؛ من مظاهر العلم الخشية: أعظم الناس علماً أشدهم خوفاً لله سبحانه
(3) فمن الاتجاه إيجابي للحياة كل المصائب و المصاعب في الحياة يبحث عن المفيد منها يتجاوزها أن العمل في الدنيا الذي يطلب فيه رضا الله والعمل الذي عمل للدنيا الذي فيه بعمله يسخط لله ،فما الدنيا إلا ساحة يتسابق فيها الكثير والغاية الاسمى هي : إنكم إنما خُلقتم للآخرة لا للدنيا، وللبقاء لا للفناء
(4) هنا يظهر السلوك الخارجي وهذا السلوك مصدرها القيم اما النجاح واما الفشل وهناك اشخاص ينظروا بمنظار الأخلاق والفضيلة في إنشاء ..فهنا تصلنا اشعة الشمس ونعرف ماذا خلفها ، يخرج لنا النور والدفء وما يختلج في عمق ألنفوس يبين في تصرفه ويتحكم بسلوكيات وهذا من سياق (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما في أنفسهم).
------------------------------
تعليق