بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
العلم ودورهُ في تقدم البلاد
عندما أقتضت المشيئة الالهية خلق وأستخلاف آدم ( على نبينا وآلهِ وعليهِ السلام ) في الارض فضلهُ وشرفهُ بالعمل فقد جاء في الحديث القدسي : ان الله عز وجل حينما خُلق العقل قال لهُ ( أقِبل فأقبل ثم قال لهُ : أدبر فأدبر, ثم قال سبحانهُ فوعزتي وجلالي بك أثيب وبك أعاقب ) وان أول امر نزل في القرآن الكريم هو : اقرأ بقولهِ عز من قائل ( اقرأ بأسم ربك ... ) للدلالة على عظيم المكانة والأهمية القصوى للعلم فبهِ يرتقي الانسان مراقي السمو والرفعة حتى ان الدين الاسلامي جعل من ضمن فرائضهِ على المسلم لزوم طلب العلم فقد ورد عن النبي الاعظم (صلى الله عليهِ وآلهِ ) قوله ( طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة ) والآيات القرآنية والأحاديث النبوية واحاديث اهل البيت ( عليهم السلام ) كثيرة في هذا المجال ومنها الآية الكريمة , ( يا معشر الجن والانس ان استطعتم ان تنفذوا من اقطار السموات والارض فأنفذوا لا تنفذون الا بسلطان ) سورة الرحمن الآية فالله سبحانه جعل العلم في الآية السابقة هو الطريق لبلوغ اقطار السموات والارض اذن لا بد للأنسان ان يتحلى بصفة العلم ويطلبهُ حثيثاً متواصلاً ممالهُ الأثر البالغ في تطور حياته وتقدم بلاده ويُقاس مدى تطور الامم بمقدار عدد علمائها ونبوغهم في العلم لذي يحرك عجلة التطور ويدفع بها الى الأمام بعكس الامم التي يسودها الجهل فهي باقية تدور في مدار التخلف فالانسان الحريص على تقدم مجتمعهِ وتطوره عليه ان يطلب العلم الذي هو بمثابة مراقي او درجات السُلم الذي يرتقي بهِ في حضارتهِ .
اللهم صل على محمد وال محمد
العلم ودورهُ في تقدم البلاد
عندما أقتضت المشيئة الالهية خلق وأستخلاف آدم ( على نبينا وآلهِ وعليهِ السلام ) في الارض فضلهُ وشرفهُ بالعمل فقد جاء في الحديث القدسي : ان الله عز وجل حينما خُلق العقل قال لهُ ( أقِبل فأقبل ثم قال لهُ : أدبر فأدبر, ثم قال سبحانهُ فوعزتي وجلالي بك أثيب وبك أعاقب ) وان أول امر نزل في القرآن الكريم هو : اقرأ بقولهِ عز من قائل ( اقرأ بأسم ربك ... ) للدلالة على عظيم المكانة والأهمية القصوى للعلم فبهِ يرتقي الانسان مراقي السمو والرفعة حتى ان الدين الاسلامي جعل من ضمن فرائضهِ على المسلم لزوم طلب العلم فقد ورد عن النبي الاعظم (صلى الله عليهِ وآلهِ ) قوله ( طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة ) والآيات القرآنية والأحاديث النبوية واحاديث اهل البيت ( عليهم السلام ) كثيرة في هذا المجال ومنها الآية الكريمة , ( يا معشر الجن والانس ان استطعتم ان تنفذوا من اقطار السموات والارض فأنفذوا لا تنفذون الا بسلطان ) سورة الرحمن الآية فالله سبحانه جعل العلم في الآية السابقة هو الطريق لبلوغ اقطار السموات والارض اذن لا بد للأنسان ان يتحلى بصفة العلم ويطلبهُ حثيثاً متواصلاً ممالهُ الأثر البالغ في تطور حياته وتقدم بلاده ويُقاس مدى تطور الامم بمقدار عدد علمائها ونبوغهم في العلم لذي يحرك عجلة التطور ويدفع بها الى الأمام بعكس الامم التي يسودها الجهل فهي باقية تدور في مدار التخلف فالانسان الحريص على تقدم مجتمعهِ وتطوره عليه ان يطلب العلم الذي هو بمثابة مراقي او درجات السُلم الذي يرتقي بهِ في حضارتهِ .
تعليق