إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الوضع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الوضع

    الوضع : وهو جعل اللفظ بأزاء المعنى وتخصيصه به يقال : وضعت لفظ زيد لهذا الشخص اي جعلت هذا اللفظ واخترعته وخصصته لهذا الشخص فأنا واضع ، واللفظ موضوع ،والمعنى : موضوع له .

    والوضعُ له قسمان :

    الاول : الوضع ألتعييني : وهو ان تكون دلالة اللفظ على المعنى ناشئة من الجعل والتخصيص.
    الثاني: الوضع التعيني وهو ان تكون دلالة المعنى المتصور واللفظ على المعنى ناشئة من كثره الاستعمال واعلم ان استعمال اللفظ في المعنى المجازي بقرينة وتكرر ذلك بكثره قامت بين اللفظ والمعنى المجازي علاقه جديده واصبح اللفظ نتيجه لذلك موضوعا لذلك المعنى وخرج من المجاز الى الحقيقه ولا تبقى بعد ذلك حاجه الى قرينه .


    وينقسم الوضع بلحاظ اللفظ الى الشخصي :كأسماء الأعلام كمحمد الرسول (ص)وعلي زوج البتول (ع)والنوعي:كهيات الجمل مثل (علي خير البشر) وقد شرحت هيئة الجمله في حرف((الهاء)) والتثنيه مثل : ابنان وابنتان يجريان, والجمع مثل :المؤمنون يصلون ونحو ذلك .

    وينقسم ايضا بلحاظ المعنى الاقسام الاربعة المشهوره :
    1-ان كان المعنى المتصوروالوضع جزئين فالوضع خاص كالاعلام
    2-وان كان كلين فلوضع عام والموضوع له عام كأسماء الأجناس

    3- الوضع خاص والموضوع له عام
    4- الوضع عام والموضوع له خاص
    عذرا اخوتي لقد اوجزت
    وفقكم الله
    التعديل الأخير تم بواسطة علي القرعاوي ; الساعة 08-06-2012, 10:23 AM. سبب آخر:
    اللّهم صلّ على محمد وآل محمد

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    طيب الله انفاسك اخي ولكن احببت ان اعرف النظرية التي تستند عليها في حقيقة الوضع ان اجبت بنظرية الجعل والاعتبار او التعهد فلا تستطيع ان تقسم الوضع الى (تعييني وتعيني) لان التعيني ينشا من كثرة الاستعمال كما هو واضح فاين الجعل والاختصاص!!!

    تعليق


    • #3
      الاخ الفاضل ان حقيقة الوضع هي الجعل والاعتبار اما بخصوص نظرية التعهد فهي من مبتكرات السيد الخوئي (قدس سره ) ولم نذكرها نحن هنا
      اما بخصوص ان التعيني جاء نتيجة كثرة الاستعمال فهو بالاعتبار ، نحن اعتبرناه ونتيجة لكثرة استعماله اصبح اللفظ يدل على المعنى بدون حاجة الى قرينة كما اسلفنا فالجعل والتخصيص موجود لكن بالاعتبار .
      وفقكم الله ودمتم سالمين
      التعديل الأخير تم بواسطة علي القرعاوي ; الساعة 08-06-2012, 09:56 AM. سبب آخر:
      اللّهم صلّ على محمد وآل محمد

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        الظاهر انك لم تفهم سؤالي جيدا!!
        اخي العزيز الشيخ المظفر بنفسه يقول (ان دلالة الالفاظ على معانيها تارة تكون ناشئة من الجعل والتخصيص)وهذا هو الوضع التعييني واما التعيني فعبر عنه (وقد تنشا الدلالة من اختصاص اللفظ بالمعنى الحاصل هذا الاختصاص من الكثرة في الاستعمال) وهذا هو الوضع التعيني.
        وواضح ان الوضع التعيني يستقيم على نظرية المصنف (الجعل والتخصيص)
        ولكن اخي العزيز الوضع التعيني لافيه جعل ولا تخصيص بل فيه اختصاص اللفظ بالمعنى الحاصل من كثرة الاستعمال .
        ملاحظة اخي العزيز قد تسال لماذا عبر المصنف في الوضع التعييني (بالتخصيص)وفي التعيني(بالاختصاص)؟
        واجيبك: ان التخصيص معناه (علاقة بين اللفظ والمعنى بتدخل) اما الاختصاص (فهو علاقة بين اللفظ والمعنى بشكل تلقائي ومن دون تدخل مباشر)فاين الجعل والاختصاص بالتعيني!!!!!!
        والحمد لله رب العالمين

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          اللهم صلِ على محمد وال ِ محمد


          الاخ الفاضل انا قلت في تعريف الوضع (جعل اللفظ بأزاء المعنى وتخصيصه به ) وهذا تارة يكون ناشئ من الجعل والتخصيص وهو الوضع التعييني
          واخرى يكون ناشئ من كثرة الاستعمال حيث يكون الذي وضع وخصص مجموعة كثر استعمالها لهذا اللفظ بازاء هذا المعنى وهو ما يسمى بالوضع التعيني فالجعل والتخصيص موجود حيث ان هذه المجموعة نتيجة لكثرة استعمالها هذا اللفظ بازاء هذا المعنى جعلت اللفظ بازاء المعنى


          وفقكم الله ودمتم بخير
          التعديل الأخير تم بواسطة علي القرعاوي ; الساعة 08-06-2012, 01:35 PM. سبب آخر:
          اللّهم صلّ على محمد وآل محمد

          تعليق

          يعمل...
          X