الوضع : وهو جعل اللفظ بأزاء المعنى وتخصيصه به يقال : وضعت لفظ زيد لهذا الشخص اي جعلت هذا اللفظ واخترعته وخصصته لهذا الشخص فأنا واضع ، واللفظ موضوع ،والمعنى : موضوع له .
والوضعُ له قسمان :
الاول : الوضع ألتعييني : وهو ان تكون دلالة اللفظ على المعنى ناشئة من الجعل والتخصيص.
الثاني: الوضع التعيني وهو ان تكون دلالة المعنى المتصور واللفظ على المعنى ناشئة من كثره الاستعمال واعلم ان استعمال اللفظ في المعنى المجازي بقرينة وتكرر ذلك بكثره قامت بين اللفظ والمعنى المجازي علاقه جديده واصبح اللفظ نتيجه لذلك موضوعا لذلك المعنى وخرج من المجاز الى الحقيقه ولا تبقى بعد ذلك حاجه الى قرينه .
وينقسم الوضع بلحاظ اللفظ الى الشخصي :كأسماء الأعلام كمحمد الرسول (ص)وعلي زوج البتول (ع)والنوعي:كهيات الجمل مثل (علي خير البشر) وقد شرحت هيئة الجمله في حرف((الهاء)) والتثنيه مثل : ابنان وابنتان يجريان, والجمع مثل :المؤمنون يصلون ونحو ذلك .
وينقسم ايضا بلحاظ المعنى الاقسام الاربعة المشهوره :
1-ان كان المعنى المتصوروالوضع جزئين فالوضع خاص كالاعلام
2-وان كان كلين فلوضع عام والموضوع له عام كأسماء الأجناس
3- الوضع خاص والموضوع له عام
4- الوضع عام والموضوع له خاص
عذرا اخوتي لقد اوجزت
وفقكم الله
والوضعُ له قسمان :
الاول : الوضع ألتعييني : وهو ان تكون دلالة اللفظ على المعنى ناشئة من الجعل والتخصيص.
الثاني: الوضع التعيني وهو ان تكون دلالة المعنى المتصور واللفظ على المعنى ناشئة من كثره الاستعمال واعلم ان استعمال اللفظ في المعنى المجازي بقرينة وتكرر ذلك بكثره قامت بين اللفظ والمعنى المجازي علاقه جديده واصبح اللفظ نتيجه لذلك موضوعا لذلك المعنى وخرج من المجاز الى الحقيقه ولا تبقى بعد ذلك حاجه الى قرينه .
وينقسم الوضع بلحاظ اللفظ الى الشخصي :كأسماء الأعلام كمحمد الرسول (ص)وعلي زوج البتول (ع)والنوعي:كهيات الجمل مثل (علي خير البشر) وقد شرحت هيئة الجمله في حرف((الهاء)) والتثنيه مثل : ابنان وابنتان يجريان, والجمع مثل :المؤمنون يصلون ونحو ذلك .
وينقسم ايضا بلحاظ المعنى الاقسام الاربعة المشهوره :
1-ان كان المعنى المتصوروالوضع جزئين فالوضع خاص كالاعلام
2-وان كان كلين فلوضع عام والموضوع له عام كأسماء الأجناس
3- الوضع خاص والموضوع له عام
4- الوضع عام والموضوع له خاص
عذرا اخوتي لقد اوجزت
وفقكم الله
تعليق