إن من موجباتِ تثبيت السعادة في الحياة الزوجية، الالتفات إلى أن هذهِ شركة مباركة، فيها ثلاثة أركان، فيها: الزوج، والزوجة، والأولاد.. هذهِ الشركة ما مدتها القانونية؟.. كل شركات الأرض مدتها القانونية إلى موت الشريك، إذا مات الشريك الأول؛ فإنه تلقائياً ينتقل الأمر إلى الورثة.. وإذا مات الشريك الثاني؛ كذلك تنتقل الأمور إلى الورثة.. فبعد خمسين سنة، وإذا بأناس جدد، والشركات تتبدل.. أو تعلم أن هذهِ الشركة المباركة شركة أبدية، لاحظوا ماذا يقول رب العالمين: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ}.. أنت إنسان مؤمن، يوم القيامة تكون في درجة عالية في الجنة، تعيش في قصر، في جوار النبي وآله.. بعض الناس يدخل الجنة في الطابق الأول، في مدخل الجنة، حتى أن في بعض الروايات هو ضيف على أهل الجنة.. عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (من لم يأت قبر الحسين (عليه السلام) وهو يزعم أنه لنا شيعة حتى يموت، فليس هو لنا بشيعة.. وإن كان من أهل الجنة، فهو ضيفان أهل الجنة).. فالمؤمن يجعل همه، أن يكون قصره في حي بني هاشم، في جنان الخُلد.. عندما نصلي على الميت نقول: اللهم!.. أجعلهُ من رفقاء النبي وآله، ثم نسمي اسم النبي، ونقول: أجعلهُ في مرتبة النبي.. والقضية ليست بتلك الصعوبة، فالنبي (ص) يقول: (أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين)، وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى.. فكفالة يتيم يجعلك مع النبي الأكرم في الجنة.
إن الإنسان يدخل الجنة فيستوحش، صحيح هناك حور، وغلمان.. ولكن يقول: يا رب أين زوجتي؟.. قضيت عمرا معها: تحملتني، وتحملتها، وأنجبت لي.. فيقول رب العالمين: خذوا زوجتهُ عنده.. المؤمن يشفع يوم القيامة كربيعة ومضر، ثم يقول: يا رب نحن كنا في الدنيا عائلة، فأين ابني، وابنتي؟.. عندها الكل يلحق بالأبوين، تقول الآية: {أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ}؛ عندما يلحق الأولاد بالأبوين، ليس بمعنى أن ينزل من مستواهم، مثلا: إنسان رأس ماله مليون درجة في الجنة، وإذا أراد أن يجعل الأولاد معه، ينزل درجة، ينقص من درجته، وتعطى للزوجة والأولاد.. لا!.. ليس هذا كرم رب العالمين تقول الآية: {وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ}.. أي ما نقصناهم من عملهم.. عمله على حاله، هو في الدرجة العليا في الجنة.. ولكن هذا تفضل من الله -عز وجل- أن جعل الزوجة والذرية في جانب الإنسان.
فإذن، إن على الإنسان أن ينظر إلى الزوجة بمنظار آخر، إنها ليست شريكة الحياة الدنيا، بل شريكة الأبدية.. وانظر إلى ولدك الصغير هذا على أنه ولدك الأبدي، ليس ولدك في الحياة الدنيا، بل ولدك إلى أبد الآبدين.. قال رسول الله (ص): (ما من أهل بيت يدخل واحد منهم الجنة إلا دخلوا أجمعين الجنة، قيل: وكيف ذلك؟.. قال: يشفع فيهم فيُشفّع حتى يبقى الخادم، فيقول: يارب!.. خويدمتي قد كانت تقيني الحرّ والقرّ، فيُشفّع فيها).. إذا كانت القضية بهذا المستوى، فالعلاقة الزوجية علاقة مقدسة مباركة، والذي يعتقد بهذا الاعتقاد:
أولاً: يصبر على بعض الحرمان.
ثانياً: يحاول أن يرفع من مستوى زوجته.. إذا كانت الزوجة جاهلة، علمها.. إذا كانت غير مطيعة، أجعلها مطيعة.. لماذا تقوم صلاة الليل وحدك؟.. لماذا لا تقول: يا فلانة أنتِ شريكتي في الجنة، قومي صلِّ معي صلاة الليل!.. لماذا تذهب للعمرة بمفردك؟.. خذ بيد زوجتك إلى المشاهد المشرفة، لتستمتع هي أيضاً؟.. لماذا تذهب إلى صلاة الجمعة لوحدك؟.. خذ بيدها إلى صلاة الجمعة.. خذ بيدها لمجالس أهل البيت.. نعم كلما هي ارتقت، أنت ارتقيت.. فالإنسان يُعطى هذا الامتياز مع امتياز الأولاد يوم القيامة، يُعطى درجته بالإضافة لدرجة الزوجة، ودرجة الأولاد.. هنيئاً لمن كان في هذهِ المكانة!.
إن الإنسان يدخل الجنة فيستوحش، صحيح هناك حور، وغلمان.. ولكن يقول: يا رب أين زوجتي؟.. قضيت عمرا معها: تحملتني، وتحملتها، وأنجبت لي.. فيقول رب العالمين: خذوا زوجتهُ عنده.. المؤمن يشفع يوم القيامة كربيعة ومضر، ثم يقول: يا رب نحن كنا في الدنيا عائلة، فأين ابني، وابنتي؟.. عندها الكل يلحق بالأبوين، تقول الآية: {أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ}؛ عندما يلحق الأولاد بالأبوين، ليس بمعنى أن ينزل من مستواهم، مثلا: إنسان رأس ماله مليون درجة في الجنة، وإذا أراد أن يجعل الأولاد معه، ينزل درجة، ينقص من درجته، وتعطى للزوجة والأولاد.. لا!.. ليس هذا كرم رب العالمين تقول الآية: {وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ}.. أي ما نقصناهم من عملهم.. عمله على حاله، هو في الدرجة العليا في الجنة.. ولكن هذا تفضل من الله -عز وجل- أن جعل الزوجة والذرية في جانب الإنسان.
فإذن، إن على الإنسان أن ينظر إلى الزوجة بمنظار آخر، إنها ليست شريكة الحياة الدنيا، بل شريكة الأبدية.. وانظر إلى ولدك الصغير هذا على أنه ولدك الأبدي، ليس ولدك في الحياة الدنيا، بل ولدك إلى أبد الآبدين.. قال رسول الله (ص): (ما من أهل بيت يدخل واحد منهم الجنة إلا دخلوا أجمعين الجنة، قيل: وكيف ذلك؟.. قال: يشفع فيهم فيُشفّع حتى يبقى الخادم، فيقول: يارب!.. خويدمتي قد كانت تقيني الحرّ والقرّ، فيُشفّع فيها).. إذا كانت القضية بهذا المستوى، فالعلاقة الزوجية علاقة مقدسة مباركة، والذي يعتقد بهذا الاعتقاد:
أولاً: يصبر على بعض الحرمان.
ثانياً: يحاول أن يرفع من مستوى زوجته.. إذا كانت الزوجة جاهلة، علمها.. إذا كانت غير مطيعة، أجعلها مطيعة.. لماذا تقوم صلاة الليل وحدك؟.. لماذا لا تقول: يا فلانة أنتِ شريكتي في الجنة، قومي صلِّ معي صلاة الليل!.. لماذا تذهب للعمرة بمفردك؟.. خذ بيد زوجتك إلى المشاهد المشرفة، لتستمتع هي أيضاً؟.. لماذا تذهب إلى صلاة الجمعة لوحدك؟.. خذ بيدها إلى صلاة الجمعة.. خذ بيدها لمجالس أهل البيت.. نعم كلما هي ارتقت، أنت ارتقيت.. فالإنسان يُعطى هذا الامتياز مع امتياز الأولاد يوم القيامة، يُعطى درجته بالإضافة لدرجة الزوجة، ودرجة الأولاد.. هنيئاً لمن كان في هذهِ المكانة!.
تعليق