بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله ربِّ العالمين
وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين
قالت مولاتنا فاطمة الزهراء عليها السلام
"" ....... وصلة الأرحام منسأة في العمر ومنماة للعدد ........ ""

مسألة أجتماعية مهمة وأبتلائية أوجبها الشارع المقدس على الإنسان ، وأعدَّ بعض العلماء تركها كبيرة من الكبائر ألا وهي صلة الرحم ، ونحن نعلم أن الإسلام لايحث على شيء إلا لأهميته يترتب عليه من أثار دنيوية وأخروية مهمة ومولاتنا فاطمة الزهراء عليها بينت في خطبتها الفدكية على بعضها ومنها ماقالته مولاتي فاطمة الزهراء سلام الله عليها
وأن صلة الأرحام منسأة في العمر
أي إن مسألة طول العمر مهمة جدا
ومعنى منسأة : يقال أنسأ اللهُ في أجله : نسَأه ؛ أطال في عمره .
فمثلا إنسان عمره 70سنة وباقي منه 3 أيام ووصل رحمه في هذه الفترة يمد في عمره أي يزيد الله في عمره 30 سنة بدل من 3 أيام
فصلة الرحم تكون نسيان الموت من أن يأتي لهذا الانسان الذي وصل رحمه في الوقت المحدد له إلا بالمقدار الذي أوجبت صلة الرحم تطويل ذلك المقدار .
والروايات الشريفة أكدت هذا الكلام فمنها :
قال الامام الصادق عليه السلام قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) :
إنّ الرجل ليصل رحمه وقد بقي من عمره ثلاث سنين ، فيصيّرها الله عزّ وجلّ ثلاثين سنة ، ويقطعها وقد بقي من عمره ثلاثون سنة فيصيّرها الله ثلاث سنين ، ثمّ تلا الصادق (عليه السلام ) : { يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أمّ الكتاب } .
وقال الباقر أو الصادق (عليهما السلام ) :
يا ميسّر ! . . إنّي لأظنّك وَصولاً لقرابتك ،
قلت : نعم جُعلت فداك ! . . لقد كنت في السوق وأنا غلام وأُجرتي درهمان ، وكنت أُعطي واحداً عمّتي وواحداً خالتي ،
فقال (عليه السلام ) :أما والله لقد حضر أجلك مرّتين كلّ ذلك يُؤخّر
وبالعكس من كل ذلك قطع الرحم فإنه يقصر العمر وينقص العدد، وربما أدي إلى اندثار أسر بكاملها.

أما قولها (عليها السلام):ومنماة للعدد
(منماة)لوضوح ان الأرحام إذا وصل بعضهم بعضاً ازدادوا تعاضداً وتعاوناً، وتنامي حالة التآلف والتعاون والتقارب بين الأرحام وتلك توجب كثرة النسل، إذ توفر الأرضية الطبيعية للزواج وتذلل العقبات التي تحول دونه، كما توجب اطمئنان العوائل والأسر بمستقبل أبنائهم فيحضهم ذلك على زيادة النسل، إلى غير ذلك من أسباب النمو العددي أي التكاثر.
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) :
من ضمن لي واحدةً ، ضمتُ له أربعةً : يصل رحمه فيحبّه الله تعالى ، ويوسّع عليه رزقه ، ويزيد في عمره ، ويدخله الجنة التي وعده .
قال الصادق (عليه السلام) لداود الرقّي : يا داود ! . . لقد عُرضت عليّ أعمالكم يوم الخميس ، فرأيت فيما عُرض عليّ من عملك صلتك لابن عمّك فلان ، فسرّني ذلك ، إنّي علمت أنّ صلتك له أسرع لفناء عمره وقطع أجله ؛
قال داود : وكان لي ابن عمّ معانداً خبيثاً ، بلغني عنه وعن عياله سوء حال ، فصككت له نفقة قبل خروجي إلى مكّة ، فلمّا صرت بالمدينة ، خبّرني الصادق (عليه السلام) بذلك .
***::::***************::::***
ثمار صلة الرحم
1- قال أمير المؤمنين (عليه السلام ) :وأكرمْ عشيرتك ! . . فإنهم جناحك الذي به تطير ، وأصلك الذي إليه تصير ، ويدك التي بها تصول.
وأيضاً من ثمارها
2- فإن من يصل رحمه يكون مرتاح الوجدان،
3- مطمئن الضمير، واطمئنان الضمير وسكون النفس يوجبان طول العمر، لتأثير كل من الروح والبدن في الآخر
4- أن صـلة الرحم يوجب الحيـلولة دون كثير من النزاعات ـ التي تتولد وتتزايد من قطع الرحم واستمراره ـ ومن الواضح تأثير النزاعات على تحطيم الأعصاب وتدمير الصحة، وربما يشير إلى ذلك
قول الامام علي إبن أبي طالب (عليهما السلام):(صلة الأرحام تحسن الخلق وتسمح الكف وتزيد في الرزق وتنسئ في الأجل)
"""؛؛؛؛""" ***** """؛؛؛؛"""
وأهم الأرحام التي تجب علينا صلتها :
هم محمد وآلِ محمد لقول رسول اله صلى الله عليه وآله : ياعلي أنا وأنت أبوا هذه الأمة
يقول أحد أصحاب الامام الصادق (عليه) كنت عند الصادق (عليه السلام) مع نفرٍ من أصحابه ، فسمعته
وهو يقول :
إنّ رحم الأئمة (عليهم السلام) من آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم ) ليتعلّق بالعرش يوم القيامة ، وتتعلّق بها أرحام المؤمنين ،
تقول : يا ربّ ! . . صل من وصلنا ، واقطع من قطعنا ،
قال : فيقول الله تبارك وتعالى :
أنا الرحمن وأنت الرحم ، شققتُ اسمك من اسمي ، فمن وصلك وصلته ، ومن قطعك قطعته ،
ولذلك قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) :الرَّحم شجنةٌ من الله تعالى عزّ وجلّ .
علة النهي عن قطع الرحم
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : إذا ظهر العلم ، واحترز العمل ، وائتلفت الألسن ، واختلف القلوب ، وتقاطعت الأرحام ، هنالك لعنهم الله ، فأصمّهم وأعمى أبصارهم
قال الصادق (عليه السلام ) :
أتى ابن طلحة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ،
فقال : يا رسول الله ! . . إنّ لي أهلاً قد كنت أصلهم وهم يؤذوني ، وقد أردت رفضهم ،
فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : إذن يرفضكم الله جميعاً ،
قال : وكيف أصنع ؟
قال (صلى الله عليه وآله وسلم) :
تعطي من حرمك ، وتصل من قطعك ، وتعفو عمّن ظلمك ، فإذا فعلت ذلك كان الله عزّ وجلّ لك عليهم ظهيراً .
قال ابن طلحة : فقلت له (عليه السلام) :ما الظهير ؟
قال (صلى الله عليه وآله وسلم) : العون
قال (صلى الله عليه وآله وسلم) : ألا أدلّكم على خير أخلاق الدنيا والآخرة ؟
قالوا : بلى ، يا رسول الله !
قال (صلى الله عليه وآله وسلم) :
من وصل من قطعه ،
وأعطى من حرمه ،
وعفا عمّن ظلمه .
ومن سرّه أن ينسأ له في عمره ، ويوسع له في رزقه ، فليتق الله ، وليصل رحمه .

أفضل صدقة صلة الرحم
قال عليّ (عليه السلام ) :
قيل لرسول الله (عليه السلام ): يا رسول الله ! أيّ الصدقة أفضل ؟
فقال صلى الله عليه وآله وسلم : على ذي الرحم الكاشح
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )لسراقة بن مالك بن جعشم : أَلاَ أدلّك على أفضل الصّدقة ؟ . .
قال : بلى، بأبي أنت وأمّي يا رسول الله ! .
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) :
أفضل الصّدقة على أختك أو ابنتك ، وهي مردودة عليك ليس لها كاسبٌ غيرك .
.
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) :
الصدقة بعشرة ، والقرض بثماني عشرة ، وصلة الأخوان بعشرين ، وصلة الرحم بأربع وعشرين
قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم ) :
أُوصي الشاهد من أمّتي والغائب منهم ، ومَن في أصلاب الرّجال وأرحام النساء إلى يوم القيامة ، أن يصل الرّحم وإن كان منه على مسير سنة ، فإنّ ذلك من الدِّين .
والحمد لله ربِّ العالمين
وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين
قالت مولاتنا فاطمة الزهراء عليها السلام
"" ....... وصلة الأرحام منسأة في العمر ومنماة للعدد ........ ""

مسألة أجتماعية مهمة وأبتلائية أوجبها الشارع المقدس على الإنسان ، وأعدَّ بعض العلماء تركها كبيرة من الكبائر ألا وهي صلة الرحم ، ونحن نعلم أن الإسلام لايحث على شيء إلا لأهميته يترتب عليه من أثار دنيوية وأخروية مهمة ومولاتنا فاطمة الزهراء عليها بينت في خطبتها الفدكية على بعضها ومنها ماقالته مولاتي فاطمة الزهراء سلام الله عليها
وأن صلة الأرحام منسأة في العمر
أي إن مسألة طول العمر مهمة جدا
ومعنى منسأة : يقال أنسأ اللهُ في أجله : نسَأه ؛ أطال في عمره .
فمثلا إنسان عمره 70سنة وباقي منه 3 أيام ووصل رحمه في هذه الفترة يمد في عمره أي يزيد الله في عمره 30 سنة بدل من 3 أيام
فصلة الرحم تكون نسيان الموت من أن يأتي لهذا الانسان الذي وصل رحمه في الوقت المحدد له إلا بالمقدار الذي أوجبت صلة الرحم تطويل ذلك المقدار .
والروايات الشريفة أكدت هذا الكلام فمنها :
قال الامام الصادق عليه السلام قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) :
إنّ الرجل ليصل رحمه وقد بقي من عمره ثلاث سنين ، فيصيّرها الله عزّ وجلّ ثلاثين سنة ، ويقطعها وقد بقي من عمره ثلاثون سنة فيصيّرها الله ثلاث سنين ، ثمّ تلا الصادق (عليه السلام ) : { يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أمّ الكتاب } .
وقال الباقر أو الصادق (عليهما السلام ) :
يا ميسّر ! . . إنّي لأظنّك وَصولاً لقرابتك ،
قلت : نعم جُعلت فداك ! . . لقد كنت في السوق وأنا غلام وأُجرتي درهمان ، وكنت أُعطي واحداً عمّتي وواحداً خالتي ،
فقال (عليه السلام ) :أما والله لقد حضر أجلك مرّتين كلّ ذلك يُؤخّر
وبالعكس من كل ذلك قطع الرحم فإنه يقصر العمر وينقص العدد، وربما أدي إلى اندثار أسر بكاملها.

أما قولها (عليها السلام):ومنماة للعدد
(منماة)لوضوح ان الأرحام إذا وصل بعضهم بعضاً ازدادوا تعاضداً وتعاوناً، وتنامي حالة التآلف والتعاون والتقارب بين الأرحام وتلك توجب كثرة النسل، إذ توفر الأرضية الطبيعية للزواج وتذلل العقبات التي تحول دونه، كما توجب اطمئنان العوائل والأسر بمستقبل أبنائهم فيحضهم ذلك على زيادة النسل، إلى غير ذلك من أسباب النمو العددي أي التكاثر.
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) :
من ضمن لي واحدةً ، ضمتُ له أربعةً : يصل رحمه فيحبّه الله تعالى ، ويوسّع عليه رزقه ، ويزيد في عمره ، ويدخله الجنة التي وعده .
قال الصادق (عليه السلام) لداود الرقّي : يا داود ! . . لقد عُرضت عليّ أعمالكم يوم الخميس ، فرأيت فيما عُرض عليّ من عملك صلتك لابن عمّك فلان ، فسرّني ذلك ، إنّي علمت أنّ صلتك له أسرع لفناء عمره وقطع أجله ؛
قال داود : وكان لي ابن عمّ معانداً خبيثاً ، بلغني عنه وعن عياله سوء حال ، فصككت له نفقة قبل خروجي إلى مكّة ، فلمّا صرت بالمدينة ، خبّرني الصادق (عليه السلام) بذلك .
***::::***************::::***
ثمار صلة الرحم
1- قال أمير المؤمنين (عليه السلام ) :وأكرمْ عشيرتك ! . . فإنهم جناحك الذي به تطير ، وأصلك الذي إليه تصير ، ويدك التي بها تصول.
وأيضاً من ثمارها
2- فإن من يصل رحمه يكون مرتاح الوجدان،
3- مطمئن الضمير، واطمئنان الضمير وسكون النفس يوجبان طول العمر، لتأثير كل من الروح والبدن في الآخر
4- أن صـلة الرحم يوجب الحيـلولة دون كثير من النزاعات ـ التي تتولد وتتزايد من قطع الرحم واستمراره ـ ومن الواضح تأثير النزاعات على تحطيم الأعصاب وتدمير الصحة، وربما يشير إلى ذلك
قول الامام علي إبن أبي طالب (عليهما السلام):(صلة الأرحام تحسن الخلق وتسمح الكف وتزيد في الرزق وتنسئ في الأجل)
"""؛؛؛؛""" ***** """؛؛؛؛"""
وأهم الأرحام التي تجب علينا صلتها :
هم محمد وآلِ محمد لقول رسول اله صلى الله عليه وآله : ياعلي أنا وأنت أبوا هذه الأمة
يقول أحد أصحاب الامام الصادق (عليه) كنت عند الصادق (عليه السلام) مع نفرٍ من أصحابه ، فسمعته
وهو يقول :
إنّ رحم الأئمة (عليهم السلام) من آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم ) ليتعلّق بالعرش يوم القيامة ، وتتعلّق بها أرحام المؤمنين ،
تقول : يا ربّ ! . . صل من وصلنا ، واقطع من قطعنا ،
قال : فيقول الله تبارك وتعالى :
أنا الرحمن وأنت الرحم ، شققتُ اسمك من اسمي ، فمن وصلك وصلته ، ومن قطعك قطعته ،
ولذلك قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) :الرَّحم شجنةٌ من الله تعالى عزّ وجلّ .
علة النهي عن قطع الرحم
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : إذا ظهر العلم ، واحترز العمل ، وائتلفت الألسن ، واختلف القلوب ، وتقاطعت الأرحام ، هنالك لعنهم الله ، فأصمّهم وأعمى أبصارهم
قال الصادق (عليه السلام ) :
أتى ابن طلحة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ،
فقال : يا رسول الله ! . . إنّ لي أهلاً قد كنت أصلهم وهم يؤذوني ، وقد أردت رفضهم ،
فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : إذن يرفضكم الله جميعاً ،
قال : وكيف أصنع ؟
قال (صلى الله عليه وآله وسلم) :
تعطي من حرمك ، وتصل من قطعك ، وتعفو عمّن ظلمك ، فإذا فعلت ذلك كان الله عزّ وجلّ لك عليهم ظهيراً .
قال ابن طلحة : فقلت له (عليه السلام) :ما الظهير ؟
قال (صلى الله عليه وآله وسلم) : العون
قال (صلى الله عليه وآله وسلم) : ألا أدلّكم على خير أخلاق الدنيا والآخرة ؟
قالوا : بلى ، يا رسول الله !
قال (صلى الله عليه وآله وسلم) :
من وصل من قطعه ،
وأعطى من حرمه ،
وعفا عمّن ظلمه .
ومن سرّه أن ينسأ له في عمره ، ويوسع له في رزقه ، فليتق الله ، وليصل رحمه .

أفضل صدقة صلة الرحم
قال عليّ (عليه السلام ) :
قيل لرسول الله (عليه السلام ): يا رسول الله ! أيّ الصدقة أفضل ؟
فقال صلى الله عليه وآله وسلم : على ذي الرحم الكاشح
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )لسراقة بن مالك بن جعشم : أَلاَ أدلّك على أفضل الصّدقة ؟ . .
قال : بلى، بأبي أنت وأمّي يا رسول الله ! .
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) :
أفضل الصّدقة على أختك أو ابنتك ، وهي مردودة عليك ليس لها كاسبٌ غيرك .
.
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) :
الصدقة بعشرة ، والقرض بثماني عشرة ، وصلة الأخوان بعشرين ، وصلة الرحم بأربع وعشرين
قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم ) :
أُوصي الشاهد من أمّتي والغائب منهم ، ومَن في أصلاب الرّجال وأرحام النساء إلى يوم القيامة ، أن يصل الرّحم وإن كان منه على مسير سنة ، فإنّ ذلك من الدِّين .


تعليق