
التحذير من حب الدنيا
حذر النبي صلى الله عليه واله من حب الدنيا والتهالك على مباهجها ، قال : صلى الله عليه واله :مالي أرى حب الدنيا قد غلب على كثير من الناس حتى كأن الموت في هذه الدنيا على غيرهم كتب وكأن الحق في هذه الدنياعلى غيرهم وجب ،

كأن مايستمعون من خبر الاموات قبلهم عندهم كسبيل قوم سفر عما قليل اليهم راجعون وبتوتهم الاجثداث وتأكلون تراثهم وانتم مخلدون بعدهم هيهات هيهات ، اما يتعظ اخرهم بأولهم ،لقد جهلوا ونسوا كل موعظة في كتاب الله وامنوا شر كل عاقبه سوء ولم يخافوا نزول فادحه والا بؤائق كل حادثه.طوبى لمن شغله خوف الله عن خوف الناس طوبى لمن طاب كسبه ،وصلحت سريرته وحسنت علانيته واستقامت خليقته طوبى لمن انفق الفضل من ماله وأمسك الفضل من قوله .

طوبى لمن تواضع لله عز ذكره وزهد فيما أحل له من غيررغبه عن سنتي ورفض زهرة الدنيا من غير تحول عن سنتي واتبع الاخيار من عترتي من بعدي وخالط اهل الفقه والحكمه ورحم اهل المسكنه .طوبى لمن اكتسب من المومنين مالا من غير معصيه وانفقه في غير معصيه وعاد به على اهل المسكنه ،وجانب اهل الخيلاءوالتفاخر والرغبه في الدنيا،المبتدعين خلاف سنتي العماملين بغير سيرتي .طوبى لمن حسن مع الناس خلقه وبذل لهم معونته وعدل عنهم شره .


كأن مايستمعون من خبر الاموات قبلهم عندهم كسبيل قوم سفر عما قليل اليهم راجعون وبتوتهم الاجثداث وتأكلون تراثهم وانتم مخلدون بعدهم هيهات هيهات ، اما يتعظ اخرهم بأولهم ،لقد جهلوا ونسوا كل موعظة في كتاب الله وامنوا شر كل عاقبه سوء ولم يخافوا نزول فادحه والا بؤائق كل حادثه.طوبى لمن شغله خوف الله عن خوف الناس طوبى لمن طاب كسبه ،وصلحت سريرته وحسنت علانيته واستقامت خليقته طوبى لمن انفق الفضل من ماله وأمسك الفضل من قوله .

طوبى لمن تواضع لله عز ذكره وزهد فيما أحل له من غيررغبه عن سنتي ورفض زهرة الدنيا من غير تحول عن سنتي واتبع الاخيار من عترتي من بعدي وخالط اهل الفقه والحكمه ورحم اهل المسكنه .طوبى لمن اكتسب من المومنين مالا من غير معصيه وانفقه في غير معصيه وعاد به على اهل المسكنه ،وجانب اهل الخيلاءوالتفاخر والرغبه في الدنيا،المبتدعين خلاف سنتي العماملين بغير سيرتي .طوبى لمن حسن مع الناس خلقه وبذل لهم معونته وعدل عنهم شره .

عزيزي القارئ
وأنت ترى في هذه الموعظه التحذير الكامل من
شرور الدنيا واثامها فقد هام الناس بحبها ونسوا الموت المحتم الذي يحصدهم ويبعث بهم الى القبور هم لقد اعرضواعن ذلك واقبلوا بنهم على منافعها الزائل هوقد اعرضوا عن كل موعظه كتاب الله تعالى وسنة نبيه ولم يلتفقوا الى الدار الاخرة ،ثم ذكر النبي صلى الله عليه واله المتقين وبشرهم بلطف الله عليهم ورحمته
وهناك الكثير من المواعظ القيمه
منها الدنيا دار التواء
من مواعظه صلى الله عليه واله قال فيها أيها الناس ان هذه الدنيا دار التواء لا دار استواء ومنزل ترح لا منزل فرح فمن عرفها لم يفرح لرخاء ولم يحز ن لشفاء ألا وأن الله تعالى خلق الدنيا دار بلوى والاخره دار عقبى فجعل بلوى الدنيا لثواب الاخرة سببا وثواب الاخرة من بلوى الدنيا عوضا فيأخذ ليعطي ويبتلي ليجزي وانها لسريعة الذهاب ، وشيكة الانقلاب ،فحذروا حلاوة الدنيا رضاعها لمرارة فطامها ،واهجروا لذيذ عاجلها لكريه اجلها ،ولا تسعوا في عمران دار قد قضى خرابها،ولا تواصلوها وقد أراد منكم اجتنابها ،فتكونوا لسخطه متعرضين
ولعقوبته مستحقين
ولعقوبته مستحقين
لقد حذر النبي صلى الله عليه واله وسلم من الدنيا التي ليست بدار قرار وأن الانسان فيها ضيف لا يلبث أن يرحل عنها ولو عرفها الانسان حق معرفتها لما فرح برخائها وأمنها
والحمد لله رب العالمين
تعليق