بسم الله الرحمن الرحيم
.والصلاة والسلام على سيد المرسلين, حبيب اله العلمين ,العبد المؤيد, والرسول المسدد, والمصطفى الامجد ,ابي القاسم محمد, وعلى آله الطيبين الطاهرين ,واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين, من الآن وفي كل آن الى قيام يوم الدين
ربي اشرح لي صدري ويسر لي امري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي .
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
كتاب الطهارة » الوضوء
المبحث الثالث: الوضوء
و فيه فصول:
الفصل الأول: أجزاء الوضوء
وهي: غَسل الوجه واليدين، ومسح الرأس والرجلين، فهنا أمور:
الأول: يجب غسل الوجه ما بين قصاص الشعر إلى طرف الذقن طولاً، وما اشتملت عليه الإصبع الوسطى والإبهام عرضاً، والخارج عن ذلك ليس من الوجه، وإن وجب إدخال شيء من الأطراف إذا لم يحصل العلم بإتيان الواجب إلا بذلك، والأحوط لزوماً الابتداء بأعلى الوجه إلى الأسفل فالأسفل، ويكفي في ذلك الصدق العرفي، فيكفي صب الماء من الأعلى ثم إجراؤه على كل من الجانبين على النهج المتعارف من كونه على نحو الخط المنحني، ولو ردّ الماء منكوساً ونوى الوضوء بإرجاعه إلى الأسفل صح وضوؤه.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،
قال سماحته دام ظله (أجزاء الوضوء ) وهو عبارة عن جزئين (وهي: ) أي هذه الاجزاء (غَسل الوجه واليدين،) أي غسل الوجه وغسل اليدين (ومسح الرأس والرجلين )أي ومسح الرأس ومسح الرجلين ،
ولكي لا يبقى القارئ متحيرا ، في تحديد ما يغسل من الوجه ، وتحديد ما يغسل من اليدين ، وتحديد ما يمسح من الرأس ، وتحديد ما يمسح من الرجلين ، قال سأقسمها الى اربعة امور ، فقال (فهنا امور )
(( الاول )) أي اول الامور ، وهوما يخص غسل الوجه بنحويه ، وهما الطول والعرض ، فقال ( يجب غسل الوجه ) يعني بالوضوء (ما بين قصاص الشعر إلى طرف الذقن ) الذقن هو مجمع اللحيتين من اسفلهما (طولاً) طبعا الكلام هناعن الانسان السوي ، وليس عن غير مستوي الخلقة ، فالكلام عنه سيأتي في مسألة 69، وايضا الكلام عن تحديد الوجه بالحدود الطولية ،واما حدود الوجه بالتحديد العرضي ، قال عنها
(وما اشتملت عليه الإصبع الوسطى والإبهام ) اصابع اليد لها اسماء ، اربعة منها متقاربة ، وواحد منفرد قليلا ً وهو الابهام ، سنبدأ في تسميتها من اصغرها الى الابهام ، حيث الكل تعرف الابهام لكثرة استعمالها في البصمة وغيرها ، فاصغر الاصابع هو الخنصر ثم البنصر ثم الوسط ثم السبابة ثم الابهام ، فتحديد الوجه عرضا ، بالنسبة الى الانسان السوي ، ما اشتملت عليه الوسطى ، باعتبارها اطول الاربعة ، والابهام ، (عرضاً، ) وهذا هو التحديد العرضي ، اما ما يخرج عن هذا التحديد سواء طولا او عرضا ، ليس هو المقصود بالوجه ، لذلك قال
(والخارج عن ذلك ) أي ذلك التحديد (ليس من الوجه )
ثم قال (وإن وجب إدخال شيء من الأطراف إذا لم يحصل العلم بإتيان الواجب إلا بذلك )
شرح ذلك :
هناك مقدمة تسمى ، مقدمة علمية : وهي المقدمة التي يحصل بها العلم بامتثال التكاليف .
ويعني ذلك اذا فعلت هذه المقدمة ، فستعلم انك اطعت الله في امتثالك للاوامر الالهية
فبما ان سماحة السيد دام ظله ، قد حدد لنا حدود الوجه ، طولا وعرضا ، فقد يحصل ، ان يكون جزء من هذه الحدود ، لا يصلها الماء كما ينبغي ، ولنعطي مثالا ، لليد ، ليتضح ما نريد قوله ،
فاليد حدودها من المرفق الى اطراف الاصابع ، فحد المرفق ، تحديدا مئة بالمئة ، قد يصعب الاطمئنان بتحديده ، فنغسل فوق المرفق ، بجزء قليل يحصل معه الاطمئنان والعلم بانك اتيت بالمطلوب ، من باب المقدمة العلمية ، فيحصل لنا العلم بالامتثال ، لا من باب انه جزء من غسل اليد ، كلا ، وانما الاجزاء هي ما حددها الفقيه ، اطال الله في عمره ،
فهنا قد اتضحت فائدة المقدمة العلمية ، فكأن سماحة السيد دام ظله يقول ، اذا لم يحصل لك العلم ، بأن ما تأتيه من الغسل الواجب الابأدخال هذا الجزء البسيط ، يقول سماحته دام ظله وجب ذلك
فقال ((وإن وجب إدخال شيء من الأطراف إذا لم يحصل العلم بإتيان الواجب إلا بذلك )
يعني بتعبيرنا الدارج نقول ، اذا ما تطمئن ، بأن وضوءك تام ، الا اذا دخلت شئ بسيط معه ، من باب الاطمئنان ، وهذه هي المقدمة العلمية ، لا من باب الجزئية
بقية الكلام يأتي والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين .
.والصلاة والسلام على سيد المرسلين, حبيب اله العلمين ,العبد المؤيد, والرسول المسدد, والمصطفى الامجد ,ابي القاسم محمد, وعلى آله الطيبين الطاهرين ,واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين, من الآن وفي كل آن الى قيام يوم الدين
ربي اشرح لي صدري ويسر لي امري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي .
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
كتاب الطهارة » الوضوء
المبحث الثالث: الوضوء
و فيه فصول:
الفصل الأول: أجزاء الوضوء
وهي: غَسل الوجه واليدين، ومسح الرأس والرجلين، فهنا أمور:
الأول: يجب غسل الوجه ما بين قصاص الشعر إلى طرف الذقن طولاً، وما اشتملت عليه الإصبع الوسطى والإبهام عرضاً، والخارج عن ذلك ليس من الوجه، وإن وجب إدخال شيء من الأطراف إذا لم يحصل العلم بإتيان الواجب إلا بذلك، والأحوط لزوماً الابتداء بأعلى الوجه إلى الأسفل فالأسفل، ويكفي في ذلك الصدق العرفي، فيكفي صب الماء من الأعلى ثم إجراؤه على كل من الجانبين على النهج المتعارف من كونه على نحو الخط المنحني، ولو ردّ الماء منكوساً ونوى الوضوء بإرجاعه إلى الأسفل صح وضوؤه.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،
قال سماحته دام ظله (أجزاء الوضوء ) وهو عبارة عن جزئين (وهي: ) أي هذه الاجزاء (غَسل الوجه واليدين،) أي غسل الوجه وغسل اليدين (ومسح الرأس والرجلين )أي ومسح الرأس ومسح الرجلين ،
ولكي لا يبقى القارئ متحيرا ، في تحديد ما يغسل من الوجه ، وتحديد ما يغسل من اليدين ، وتحديد ما يمسح من الرأس ، وتحديد ما يمسح من الرجلين ، قال سأقسمها الى اربعة امور ، فقال (فهنا امور )
(( الاول )) أي اول الامور ، وهوما يخص غسل الوجه بنحويه ، وهما الطول والعرض ، فقال ( يجب غسل الوجه ) يعني بالوضوء (ما بين قصاص الشعر إلى طرف الذقن ) الذقن هو مجمع اللحيتين من اسفلهما (طولاً) طبعا الكلام هناعن الانسان السوي ، وليس عن غير مستوي الخلقة ، فالكلام عنه سيأتي في مسألة 69، وايضا الكلام عن تحديد الوجه بالحدود الطولية ،واما حدود الوجه بالتحديد العرضي ، قال عنها
(وما اشتملت عليه الإصبع الوسطى والإبهام ) اصابع اليد لها اسماء ، اربعة منها متقاربة ، وواحد منفرد قليلا ً وهو الابهام ، سنبدأ في تسميتها من اصغرها الى الابهام ، حيث الكل تعرف الابهام لكثرة استعمالها في البصمة وغيرها ، فاصغر الاصابع هو الخنصر ثم البنصر ثم الوسط ثم السبابة ثم الابهام ، فتحديد الوجه عرضا ، بالنسبة الى الانسان السوي ، ما اشتملت عليه الوسطى ، باعتبارها اطول الاربعة ، والابهام ، (عرضاً، ) وهذا هو التحديد العرضي ، اما ما يخرج عن هذا التحديد سواء طولا او عرضا ، ليس هو المقصود بالوجه ، لذلك قال
(والخارج عن ذلك ) أي ذلك التحديد (ليس من الوجه )
ثم قال (وإن وجب إدخال شيء من الأطراف إذا لم يحصل العلم بإتيان الواجب إلا بذلك )
شرح ذلك :
هناك مقدمة تسمى ، مقدمة علمية : وهي المقدمة التي يحصل بها العلم بامتثال التكاليف .
ويعني ذلك اذا فعلت هذه المقدمة ، فستعلم انك اطعت الله في امتثالك للاوامر الالهية
فبما ان سماحة السيد دام ظله ، قد حدد لنا حدود الوجه ، طولا وعرضا ، فقد يحصل ، ان يكون جزء من هذه الحدود ، لا يصلها الماء كما ينبغي ، ولنعطي مثالا ، لليد ، ليتضح ما نريد قوله ،
فاليد حدودها من المرفق الى اطراف الاصابع ، فحد المرفق ، تحديدا مئة بالمئة ، قد يصعب الاطمئنان بتحديده ، فنغسل فوق المرفق ، بجزء قليل يحصل معه الاطمئنان والعلم بانك اتيت بالمطلوب ، من باب المقدمة العلمية ، فيحصل لنا العلم بالامتثال ، لا من باب انه جزء من غسل اليد ، كلا ، وانما الاجزاء هي ما حددها الفقيه ، اطال الله في عمره ،
فهنا قد اتضحت فائدة المقدمة العلمية ، فكأن سماحة السيد دام ظله يقول ، اذا لم يحصل لك العلم ، بأن ما تأتيه من الغسل الواجب الابأدخال هذا الجزء البسيط ، يقول سماحته دام ظله وجب ذلك
فقال ((وإن وجب إدخال شيء من الأطراف إذا لم يحصل العلم بإتيان الواجب إلا بذلك )
يعني بتعبيرنا الدارج نقول ، اذا ما تطمئن ، بأن وضوءك تام ، الا اذا دخلت شئ بسيط معه ، من باب الاطمئنان ، وهذه هي المقدمة العلمية ، لا من باب الجزئية
بقية الكلام يأتي والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين .
تعليق