بسم الله الرحمن الرحيم
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي الزهراء محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
⁉️سؤالٌ وجيهٌ فهل مِن جواب ⁉️
(عليٌّ) في الدَّار وتُضرَبُ (فاطمة)
قبل هذا نبين مدخل لهذه الشبهة فأقول:
💡 سمِّيت (الشبهةُ) شُبهةً لأنها تشبه الحقَّ ، وسرعان ما تستحكمُ في الأذهان إنْ لم تتصدَّ لها المعرفة وتهزمها وتقطع عليها طريقها
✔️ ونحن اليوم ـ ترافقاً مع أيام الفاجعة الفاطمية ـ نعرض بين أيديكم شبهةً لا تزال تغزو مجتمعات البسطاء من المؤمنين ، رغم إجابة علمائنا عنها وتفنيدها والإطاحة بها من أساسها !
👥 الشبهة 👥
كيف يمكن قبول فكرة الهجوم على الدار مع وجود الإمام علي (عليه السلام) فيها ، وتضربُ زوجتُهُ ولا يهرع لنجدتها والدفاع عنها ؟!
وهو فارس الميدان ومجندل الشجعان ! وهي سيدة النساء وقديسةُ الأرض والسماء !!
🔑 مفتاح الجواب 🔑
قبل أن نصفَ أمير المؤمنين (عليه السلام) بأيِّ وصفٍ ، لا ينبغي أن ننسى أو نتناسى كونه عبداً متفانياً في طاعة الله سبحانه ، قد وظَّفَ شجاعته وغيرَتَه وجميع طاقاته لطاعة الله وامتثال أوامره.
وبناءً عليه ، فلو أمره الله بالصبر ونهاه عن مواجهة القوم عند الهجوم على داره ، فإنَّه سيمتثلُ أمرَ الله سبحانه ، ولن يتحركَ وفقَ الأهواء والعصبيات ونحوها !! بل سيكونُ كلُّ همه كيف يطيعُ مولاه مهما كان ثمنُ الطاعة غالياً ، وهنا يتضح من هو الشجاع بتنفيذ أمر الله رغم مرارته ومن يجْبُنُ عن ذلك ؟!
من يعبد الله ومن يعبدُ هواه ؟!
فامتثال أوامر الله كأسٌ لا يقدرُ أيٌّ كان على جرعِها ولا يسوغُ لكل أحدٍ شربُها
📌 خارطة الجواب 📌
ولكي يكون الجوابُ مُحكماً متيناً ، لا بدَّ لنا من الإجابة على الأسئلة الثلاث التالية:
1⃣ هل يُعقَلُ أنْ يأمرَ الله علياً بأن يتركَ القوم يضربون زوجته أمامه فلا يُحرِّكُ ساكناً ؟!!!
2⃣ إنْ كان ذلك معقولاً ، فما الدليل على أنَّ الله أمره بالصبر وعدم المواجهة ؟
3⃣ إنْ كان مأموراً بذلك ، فلماذا قامت الزهراء (عليها السلام) إلى الباب ولم يقم أحدٌ غيرها ؟!
💡 وكما لا يخفى ، فإنَّ الجواب على هذه الأسئلة ينسفُ أصل الشبهة مع فروعها
وهذا ما سنفعله بإذن الله وتسديد سادة أوليائه (صلواتُ الله وسلامه عليهم) في الحلقات القادمة إن شاء الله تعالى
وإنَّما قسَّمتُهُ على ثلاث حلقات آخرى حفاظاً على سهولة القراءة وحصول الفائدة ، فانتظرونا⏰
📝📝📝📝اا📝📝📝📝
🌹گروب سفراء الإمام الحسين عليه السلام على الواتس آب🌹
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي الزهراء محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
⁉️سؤالٌ وجيهٌ فهل مِن جواب ⁉️
(عليٌّ) في الدَّار وتُضرَبُ (فاطمة)
قبل هذا نبين مدخل لهذه الشبهة فأقول:
💡 سمِّيت (الشبهةُ) شُبهةً لأنها تشبه الحقَّ ، وسرعان ما تستحكمُ في الأذهان إنْ لم تتصدَّ لها المعرفة وتهزمها وتقطع عليها طريقها
✔️ ونحن اليوم ـ ترافقاً مع أيام الفاجعة الفاطمية ـ نعرض بين أيديكم شبهةً لا تزال تغزو مجتمعات البسطاء من المؤمنين ، رغم إجابة علمائنا عنها وتفنيدها والإطاحة بها من أساسها !
👥 الشبهة 👥
كيف يمكن قبول فكرة الهجوم على الدار مع وجود الإمام علي (عليه السلام) فيها ، وتضربُ زوجتُهُ ولا يهرع لنجدتها والدفاع عنها ؟!
وهو فارس الميدان ومجندل الشجعان ! وهي سيدة النساء وقديسةُ الأرض والسماء !!
🔑 مفتاح الجواب 🔑
قبل أن نصفَ أمير المؤمنين (عليه السلام) بأيِّ وصفٍ ، لا ينبغي أن ننسى أو نتناسى كونه عبداً متفانياً في طاعة الله سبحانه ، قد وظَّفَ شجاعته وغيرَتَه وجميع طاقاته لطاعة الله وامتثال أوامره.
وبناءً عليه ، فلو أمره الله بالصبر ونهاه عن مواجهة القوم عند الهجوم على داره ، فإنَّه سيمتثلُ أمرَ الله سبحانه ، ولن يتحركَ وفقَ الأهواء والعصبيات ونحوها !! بل سيكونُ كلُّ همه كيف يطيعُ مولاه مهما كان ثمنُ الطاعة غالياً ، وهنا يتضح من هو الشجاع بتنفيذ أمر الله رغم مرارته ومن يجْبُنُ عن ذلك ؟!
من يعبد الله ومن يعبدُ هواه ؟!
فامتثال أوامر الله كأسٌ لا يقدرُ أيٌّ كان على جرعِها ولا يسوغُ لكل أحدٍ شربُها
📌 خارطة الجواب 📌
ولكي يكون الجوابُ مُحكماً متيناً ، لا بدَّ لنا من الإجابة على الأسئلة الثلاث التالية:
1⃣ هل يُعقَلُ أنْ يأمرَ الله علياً بأن يتركَ القوم يضربون زوجته أمامه فلا يُحرِّكُ ساكناً ؟!!!
2⃣ إنْ كان ذلك معقولاً ، فما الدليل على أنَّ الله أمره بالصبر وعدم المواجهة ؟
3⃣ إنْ كان مأموراً بذلك ، فلماذا قامت الزهراء (عليها السلام) إلى الباب ولم يقم أحدٌ غيرها ؟!
💡 وكما لا يخفى ، فإنَّ الجواب على هذه الأسئلة ينسفُ أصل الشبهة مع فروعها
وهذا ما سنفعله بإذن الله وتسديد سادة أوليائه (صلواتُ الله وسلامه عليهم) في الحلقات القادمة إن شاء الله تعالى
وإنَّما قسَّمتُهُ على ثلاث حلقات آخرى حفاظاً على سهولة القراءة وحصول الفائدة ، فانتظرونا⏰
📝📝📝📝اا📝📝📝📝
🌹گروب سفراء الإمام الحسين عليه السلام على الواتس آب🌹


تعليق