بسم الله الرحمن الرحيم
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي الزهراء محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
⁉️⁉️ الحـ الثانية ـلقة ⁉️ ⁉️
تقدم في الحلقة الأولى أننا أشرنا لهذه الشبهة وإشكاليتها ، والآن نتكلم عما بقي في هذه الحلقة...
1⃣ هل يُعقَلُ أنْ يأمرَ الله علياً بأن يتركَ القوم يضربون زوجته أمامه فلا يُحرِّكُ ساكناً ؟!!!
❇️ لا يخفى على من تتبَّعَ سنَّةَ الله مع أنبيائه ، وأوليائه أنَّه كان يمتحنهم بما لا يكاد يُحتَمَل ، فيُظهِرُ بذلكَ فضلَ أوليائِهِ ، ويميزُ المؤمنين عمَّن سواهم من الكافرين والمنافقين.
❇️ وشواهدُ تلك الامتحانات والابتلاءات كثيرةٌ جداً ، أحصى جملةً وافيةً منها أخونا المفضال السيد محمد الرضا شرف الدين (حفظه الله) في مقاله القيِّم: صبرُ عليٍّ يومَ الدار.
ونكتفي بعَرْض شاهدٍ واحدٍ يفي بالغاية لطلَّاب الهداية:
إبراهيم والامتحان العظيم
امتحنَ اللهُ سبحانه الخليلَ إبراهيم بأمرٍ تشيبُ منه الرؤوس ، وتضعفُ دونه النفوس ، وذلك عندما أمرَهُ بذبح ولدِهِ إسماعيل ، فامتثل أمر ربِّه هو وابنُهُ ! وهمَّ بذبحه غيرَ انَّ الله فداهُ بذبحٍ عظيمٍ ، كبشٍ من الجنة.
قال تعالى: {فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ...}
الآيات سورة الصافات ١٠٢إلى١.٧
ولك أن تتصوَّرَ كيف كان الناسُ ينظرون لنبيهم وهو يحمل السكينَ بيده ، وابنه ممدَّد أمامه ، يريدُ أن يذبحه !!
بعضهم أنكر أن الله يأمر بمثل ذلك ، وبعضهم قال هذا من الشيطان ، وبعضهم اتهمه بالجنون...إلخ
وما أشبهَ اليوم بالبارحة ؟!!
فمن يأمُرُ نبيَّهُ بذبحِ ابنِه ِ، ألا يأمرُ وليَّهُ بالصبرِ على ظلمِ زوجته ؟!
2⃣ إنْ كان ذلك معقولاً ، فما الدليل على أنَّ الله أمره بالصبر وعدم المواجهة ؟
أجمعت كلمةُ علماءِ الطائفة الإمامية (أعزهم الله) على أنَّ أميرَ المؤمنين (عليه السلام) كان مأموراً بالصبر وعدم مواجهة القوم ، ورووا في ذلك روايات كثيرة، بل حتى الصحابةُ كانوا يعلمون ذلك كما سيتبين في الحلقة القادمة إن شاء الله.
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي الزهراء محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
⁉️⁉️ الحـ الثانية ـلقة ⁉️ ⁉️
تقدم في الحلقة الأولى أننا أشرنا لهذه الشبهة وإشكاليتها ، والآن نتكلم عما بقي في هذه الحلقة...
1⃣ هل يُعقَلُ أنْ يأمرَ الله علياً بأن يتركَ القوم يضربون زوجته أمامه فلا يُحرِّكُ ساكناً ؟!!!
❇️ لا يخفى على من تتبَّعَ سنَّةَ الله مع أنبيائه ، وأوليائه أنَّه كان يمتحنهم بما لا يكاد يُحتَمَل ، فيُظهِرُ بذلكَ فضلَ أوليائِهِ ، ويميزُ المؤمنين عمَّن سواهم من الكافرين والمنافقين.
❇️ وشواهدُ تلك الامتحانات والابتلاءات كثيرةٌ جداً ، أحصى جملةً وافيةً منها أخونا المفضال السيد محمد الرضا شرف الدين (حفظه الله) في مقاله القيِّم: صبرُ عليٍّ يومَ الدار.
ونكتفي بعَرْض شاهدٍ واحدٍ يفي بالغاية لطلَّاب الهداية:
إبراهيم والامتحان العظيم
امتحنَ اللهُ سبحانه الخليلَ إبراهيم بأمرٍ تشيبُ منه الرؤوس ، وتضعفُ دونه النفوس ، وذلك عندما أمرَهُ بذبح ولدِهِ إسماعيل ، فامتثل أمر ربِّه هو وابنُهُ ! وهمَّ بذبحه غيرَ انَّ الله فداهُ بذبحٍ عظيمٍ ، كبشٍ من الجنة.
قال تعالى: {فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ...}
الآيات سورة الصافات ١٠٢إلى١.٧
ولك أن تتصوَّرَ كيف كان الناسُ ينظرون لنبيهم وهو يحمل السكينَ بيده ، وابنه ممدَّد أمامه ، يريدُ أن يذبحه !!
بعضهم أنكر أن الله يأمر بمثل ذلك ، وبعضهم قال هذا من الشيطان ، وبعضهم اتهمه بالجنون...إلخ
وما أشبهَ اليوم بالبارحة ؟!!
فمن يأمُرُ نبيَّهُ بذبحِ ابنِه ِ، ألا يأمرُ وليَّهُ بالصبرِ على ظلمِ زوجته ؟!
2⃣ إنْ كان ذلك معقولاً ، فما الدليل على أنَّ الله أمره بالصبر وعدم المواجهة ؟
أجمعت كلمةُ علماءِ الطائفة الإمامية (أعزهم الله) على أنَّ أميرَ المؤمنين (عليه السلام) كان مأموراً بالصبر وعدم مواجهة القوم ، ورووا في ذلك روايات كثيرة، بل حتى الصحابةُ كانوا يعلمون ذلك كما سيتبين في الحلقة القادمة إن شاء الله.

تعليق