إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

معجزات الزهراء سلام الله عليها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • معجزات الزهراء سلام الله عليها

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد
    (معجزات الزهراء سلام الله عليها)

    *عن سلمان الفارسي رضوان الله عليه قال : أتيت ذات يوم منزل فاطمة (عليها السلام) بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فوجدتها نائمة قد تغطّت بعباءة ، ونظرت إلى قدر منصوبة بين يديها تغلي من غير نار ، فانصرفت مبادراً إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فلمّا بصر بي ضحك ثمّ قال : يا عبدالله أعجبك ما رأيت من حال إبنتي فاطمة ؟ قلت : نعم يا رسول الله ، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : أتعجب من أمر الله تبارك وتعالى ، علم الله ضعف إبنتي فاطمة فأيّدها بمن يعينها على دهرها من كرام ملائكته(1) .
    *ودخلت عائشة على فاطمة (عليها السلام) وهي تعمل للحسن والحسين (عليهما السلام) حريرة بدقيق ولبن وشحم في قدر ، القدر على النّار يغلي وفاطمة صلوات الله عليها تحرّك ما في القدر بإصبعها ، والقدر على النّار يبقبق(2) ، فخرجت عائشة مذعورة ، حتّى دخلت على أبيها ، فقالت : يا أبه ، إنّي رأيت من فاطمة الزهراء أمراً عجيباً عجبا رأيتها وهي تعمل في القدر ، والقدر على النّار يغلي ، وهي تحرّك ما في القدر بيدها ! فقال لها : يا بنية ! أكتمي ، فإنّ هذا أمر عظيم .
    فبلغ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فصعد المنبر ، وحمد الله وأثنى عليه ، ثمّ قال : إنّ النّاس يستعظمون ويستكثرون ما رأوا من القدر والنّار ، والذي بعثني بالرسالة ، واصطفاني بالنبوّة ، لقد حرّم الله تعالى النّار على لحم فاطمة ودمها وشعرها ، وعصبها ، وعظمها ، وفطم من النّار ذرّيتها وشيعتها . إنّ من نسل فاطمة من تطيعه النّار ، والشمس ، والقمر ، والنجوم ، والجبال ، وتضرب الجنّ بين يديه بالسّيف ، وتوافي إليه الأنبياء بعهودها ، وتسلّم إليه الأرض كنوزها ، وتنزل عليه من السماء بركات ما فيها . الويل لمن شكّ في فضل فاطمة ، لعن الله من يبغضها لعن الله من يبغض بعلها ، ولم يرض بإمامة ولدها ، إنّ لفاطمة يوم القيامة موقفاً، ولشيعتها موقفاً ، وإنّ فاطمة تُدعى فتكسى تلبي وتشفّع فتشفّع ، على رغم كلّ راغم(3) .

    *وروي أنّ عليّاً (عليه السلام) استقرض من يهودي شعيراً ، فاسترهنه شيئاً فدفع إليه ملاءة فاطمة (عليها السلام) رهناً ، وكانت من الصوف ، فأدخلها اليهودي إلى داره ووضعها في بيت . فلمّا كانت الليلة ، دخلت زوجته البيت الذي فيه الملاءة بشغل ، فرأت نوراً ساطعاً في البيت أضاء به كلّه ، فانصرفت إلى زوجها ، فأخبرته بأنّها رأت في ذلك البيت ضوءاً عظيماً ، فتعجّب اليهودي من ذلك وقد نسى أنّ في بيته ملاءة فاطمة . فنهض مسرعاً ودخل البيت ، فإذا ضياء الملاءة ينشر شعاعها كأنّه يشتعل من بدر منير يلمع من قريب ، فتعجّب من ذلك ، فأنعم النظر في موضع الملاءة ، فعلم أنّ ذلك النّور من ملاءة فاطمة ، فخرج اليهودي يعدو إلى أقربائه ، وزوجته تعدو إلى أقربائها ، فاجتمع ثمانون من اليهود فرأوا ذلك ، فأسلموا كلّهم(4) .




    (1) الثاقب في المناقب .
    (2) البقبقة : حكاية صوت القدر في غليانه .
    (3) عوالم العلوم للأبطحي .
    (4) المناقب لابن شهر آشوب والخرائج والجرائح .

  • #2
    اﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦوﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼم علىﻓﺎﻃﻤﺔ ﻭﺃﺑﻴﻬﺎ ﻭﺑﻌﻠﻬﺎ
    ﻭﺑﻨﻴﻬﺎ ﻭﺍﻟﺴﺮّ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺩﻉﻓﻴﻬﺎ
    لاعجب فهي فاطمة وكفى
    موفقة موضوع قيم
    ﺭﺑّﺎﻩ ﻗﺪ ﻗﺘﻠﻨﻲ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺔ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ
    ﻭﻣﺎﺑﻴﺪﻱ ﺣﻴﻠﺔٌ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ،ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻰ
    ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺃﺣﺮﻑ ﺍﻟﺰﻭّﺍﺭ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻜﺘﺐ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ
    ﺍﻟﺼﺤﻦ،ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺮﺳﻞ
    ﺳﻼﻣﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻘﺒﺔ..ﻓﻤﺘﻰ ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ ﺃﻛﻮﻥ
    ﺑﻤﻮﻗﻔﻬﻢ ،ﻣﺎﻗﻴﻤﺔ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗُﻜﺘﺐ ﻟﻲ
    ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ،ﺑﻞ ﺃﻧﺎ ﻣﻴﺘﺔ ﻷﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺯﺭ ﺑﻌﺪ ﻭﻫﻞ
    ﻳُﺴﻤﻰ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﻛﺮﺑﻼﺀ ﺣﻴﺎً ؟!
    ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻗﺮﻳﺐٌ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺃﻡ ﻻ ﻟﻜﻨﻨﻲ
    ﺃﺗﻤﻨﻰ ﻭﺃﺗﻘﻄّﻊ ﻣﻨﻰً ﺃﻥ ﺃﻟﺘﻘﻲ ﺑﻜﺮﺑﻼﺀ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
    ﺃﺗﻮﻓﻰ ﻓﺈﻥ ﺯُﻫﻘﺖ ﺭﻭﺣﻲ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺪ
    ﺧﺴﺮﺕُ ﺧﺴﺮﺍﻧﺎً ﻣﺒﻴﻨﺎ..

    تعليق


    • #3


      الاخت الفاضلة الرحى

      أج ــمل وأرق باقات ورودى


      لردك الجميل ومرورك العطر

      تــ ح ــياتيـ لكــ

      دمت برضى من الرح ــمن

      لك خالص إحترامى




      تعليق

      يعمل...
      X