إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(عليٌّ) في الدَّار وتُضرَبُ (فاطمة)-٣-

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (عليٌّ) في الدَّار وتُضرَبُ (فاطمة)-٣-

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي الزهراء محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.

    ⁉️⁉️ الحـ الثالثة ـلقة ⁉️ ⁉️

    ذكرنا في الحلقة السابقة في جواب السؤال الثاني إجماعَ علماء الطائفة على أنَّ الأمير (عليه السلام) كان موصىً بالصبر وعدم مواجهة القوم ، وها نحنُ نعرضُ بعضَ الروايات الدالة على ذلك:

    �� من روايات الوصية ��

    ❇️ عن الإمام الكاظم (عليه السلام) ، عن رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه) أنه قال:
    "...فإذا قُبضتُّ ، وفرغتَ من جميع ما أوصيك به وغيبتني في قبري... ، وعليك بالصبر على ما ينزل بك وبها [يعني فاطمة (عليها السلام)] حتى تقدموا علَيَّ".

    ��-خصائص الأئمة (عليهم السلام) ص٧٣.

    ❇️ روى ثقةُ الاسلام الكليني (رحمه الله) بإسناده عن الإمام الكاظم عن الإمام الصادق (عليهما السلام) أنه قال:
    ".. نزلت الوصية من عند الله كتابا مسجَّلاً ، نزَلَ به جبرئيلُ مع أمناء الله تبارك وتعالى من الملائكة ، فقال جبرئيل: يا محمد ! مُرْ بإخراج مَن عندَكَ إلا وصيّك..".
    [إلى أنْ قال]: "فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لقد سمعت جبرئيل عليه السلام يقول للنبي: يا محمد عرِّفْهُ أنه يُنتَهَك الحرمةُ ، وهي حرمة الله وحرمة رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، وعلى أن تُخضب لحيته من رأسه بدم عبيط !!
    قال أمير المؤمنين (عليه السلام): فصعقت حين فهمت الكلمة من الأمين جبرئيل ، حتى سقطت على وجهي ، وقلت: نعم ، قبلت ورضيت ! وإن انتهكت الحرمة ... صابرا محتسبا أبدا .."الحديث.

    ��-الكافي ج١ ص٢٨١- ٢٨٣ ح٣.

    ��أقول: تأمَّل كثيراً في عظمة هذه الرواية ، كيف مهَّدت السماء للإعلان عن الوصية ، والتعبير بانتهاك الحرمة ، وكيف صعقَ هذا التعبير أمير المؤمنين (عليه السلام) ، ثم كيف تجلَّت شجاعته في القبول بالوصية رغم شدة وطأتها.

    ❇️ وروى الثقة الجليل سليم بن قيس في كتابه النفيس قولَ أمير المؤمنين (عليه السلام) بعدَ الهجوم على داره:
    "والذي كرَّمَ محمداً بالنبوَّة يا بن صهاك ! لولا كتابٌ من الله سبق ، وعهدٌ عهده إليَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلمتَ أنَّك لا تدخلُ بيتي)".

    ��-كتاب سليم بن قيس ص١٥٠.

    �� أقول: لم يشهد التاريخ تجليَّاً لشجاعة الإمام (عليه السلام) كصبرِهِ على الوصية يوم الهجوم على داره ، حيثُ استطاعَ تقييدَ قدرتِهِ التي لا يقفُ أمامها الإنسُ ، والجنُّ ولو كان بعضهم لبعضٍ ظهيرا ، صبراً على أمر الله وطلباً لرضاه.

    �� دليلٌ حاسمٌ على علم الصحابة بالوصية
    ✔️ أجمع المؤرخون والمحدثون المسلمون ـ شيعةً وسنَّةً ـ على أنَّ التهديد بإحراق الدار قد وقع.

    ✔️ من المسلَّم أنَّ أمير المؤمنين (عليه السلام) كان أشجعَ من عليها ، تشهدُ له بذلك غزوةُ بدر وأُحُد والأحزاب والنهروان وخيبر وغيرها ، بحيثُ كان إذا شدَّ على الجيش انهزموا من بين يديه كانهزام النعاج إذا زأرَ بها الأسد.

    ✔️ من المسلَّم عند جميع المؤرخين أنَّ الذي هدَّد بإحراق الدار لم يقتل مشركاً واحداً ، بل لم يُسجَّل له ضربةُ سيفٍ في معركة ، ولو سألتَ خيبر لأنعمتكَ جواباً.

    ⁉️والسؤال: من أين أتت كل تلك الشجاعة ـ فجأةً ـ لتلك الجماعة من الصحابة ، بحيث وقفوا أمام باب دار أسد الله وهددوه بإحراق الدار عليه ؟!!
    لماذا لم يخشوا سطوة ذي فقاره ، وهم يعلمون أنه لو جرَّد سيفَهُ عليهم لما بقيت رؤوسهم فوق رقابهم ؟!!

    ✅ ولا جواب لدى ذوي الألباب إلا علمهم بالوصية ، فلولا علمهم بالوصية لما حملتهم أقدامهم على الوقوف أمام دار أسد الله ، فضلاً عن أن تقوى ألسنتهم على تهديد الليث في عرينه !

    في الحلقة القادمة ـ وهي الأخيرة ـ نجيب عن السؤال الثالث:
    3⃣ إنْ كان مأموراً بذلك ـ وهو كذلك ـ فلماذا قامت الزهراء (عليها السلام) إلى الباب ولم يقم أحدٌ غيرها ؟!
    السلام عليك يا مولاي يا صاحب الزمان


    من خطاب الامام الحجة (عليه السلام) لشيعته

    وَلَو أَنَّ أَشيَاعَنا وَفَقَهُم اللهُ لِطَاعَتِهِ ، عَلَى إجتِمَاعٍ مِنِ القُلُوبِ فِي الوفَاءِ بِالعَهدِ عَلَيهُم ،لَمَا تَأخَرَ عَنهُم اليُمنُ بِلِقَائِنا ، وَلَتعَجَلَت لَهُم ، السعَادَةُ بِمُشَاهَدَتِنا ، عَلَى حَقِ المَعرِفَةِ وَصِدقِهَا مِنهُم بِنَا ، فَمَا يَحبِسُنَا عَنهُم إلَّا مَا يَتصِلُ بِنَا مِمَّا نَكرَهُهُ ، وَلَا نُؤثِرُهُ مِنهُم ، وَاللهُ المُستَعَانُ ، وَهُوَ حَسبُنَا وَنِعمَ الوَكِيلُ .
    sigpic

  • #2

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ممكن الخلاصة بنقاط
    1 ان الوصية هو امر شرعي والاولى ان يتمثل به امير المؤمنين ع
    2 خشيتة من البلبلة التي قد تحصل من ضعاف النفوس فيظنوا ان الخروج خروج سلطوي وليس دفاعي
    3 تاسيا بالانبياء كما وردة عنه عليه السلام
    الاخ انصار مشاركة قيمة انالكم الله خير الدنيا وشرف الاخرة نأمل منكم المزيد

    تعليق

    يعمل...
    X