إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عبد الله بن عطا المكي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عبد الله بن عطا المكي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد
    عبد الله بن عطا
    ير : ابن يزيد ، عن الوشاء ، عن عبدالله ، عن موسى بن بكر ، عن عبدالله بن عطا المكي ، قال : اشتقت إلى أبي جعفر عليه السلام وأنا بمكة فقدمت المدينة ، وما قدمتها إلا شوقا إليه فأصابني تلك الليلة مطر وبرد شديد ، فانتهيت إلى بابه نصف الليل فقلت : ما أطرقه هذه الساعة ، وأنتظر حتى أصبح ، فاني لافكر في ذلك إذ سمعته يقول : يا جارية افتحي الباب لابن عطا ، فقد أصابه في هذه الليلة برد وأذى ، قال : فجاءت ففتحت الباب فدخلت عليه (1).

    محمد بن أحمد ، عن أحمد بن هلال ، ومحمد بن الحسين ، عن الحسن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن أبي كهمس ، عن عبدالله بن عطا قال : دخلت إلى مكة في الليل ففرغت من طوافي وسعيي ، وبقي علي ليل فقلت : أمضي إلى أبي جعفر فأتحدث عنده بقية ليلي فجئت إلى الباب فقرعته فسمعت أبا جعفر يقول : إن كان عبدالله بن عطا فأدخله ، قال : من هذا ؟ قلت : عبدالله بن عطا قال : ادخل (2).

    ------------------------------------------

    (1)البصائر ج 5 باب 14 ص 70 وأخرجه الراوندى في الخرائج والجرائح ص 230 .
    (2)البصائر ج 5 باب 14 ص 71 .



  • #2

    وفقكم الله اختي الكريمة
    لكل خير ونرجوا من الله ان يوفقكم في الاستمرار
    نتظر ابداعاتكم


    علم الإمام الباقر
    علمه عليه السّلام بحر لا ينفد، وجبل لا يرقى اليه الطير، طأطأ كل عالم لعلمه، وخضع له كل شريف.


    قال عبد الله بن عطاء «ما رأيت العلماء عند أحد أصغر علماً منهم عند أبي جعفر، لقد رأيت الحكم عنده كأنه متعلم»(1).

    قال ابن أبي الحديد: «كان محمّد بن علي بن الحسين... سيد فقهاء الحجاز، ومنه ومن ابنه جعفر تعلم الناس الفقه، وهو الملقب بالباقر باقر العلم، لقبه به رسول الله صلّى الله عليه وآله»(2).


    روى أبو نعيم عن عبدالله بن محمّد بن عمر بن علي قال: «كنت جالساً عند خالي محمّد بن علي، وعنده يحيى بن سعيد وربيعة الرأي اذ جاءه الحاجب فقال: هؤلاء قوم من أهل العراق، فدخل أبو اسحاق السبيعي وجابر الجعفي وعبد الله بن عطاء والحكم بن عيينة، فتحدثوا فأقبل محمّدٌ على جابر، قال: ما يروي فقهاء أهل العراق في قوله عزّوجل (وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ)(3)

    ما البرهان؟ قال: رأى يعقوب عاضّاً على إبهامه، فقال: لا، حدثني أبي عن جدي عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه، أنه همَّ أن يحل التكة فقامت الى صنم مكلل بالدر والياقوت في ناحية البيت فسترته بثوب أبيض بينها وبينه فقال: أي شيء تصنعين؟ فقالت: أستحيي من الهي أن يراني على هذه الصورة، فقال يوسف: تستحين من صنم لا يأكل ولا يشرب ولا استحي أنا من الهي الذي هو قائم على كل نفس بما كسبت؟ ثم قال: والله لا تنالينها مني أبداً. فهو البرهان الذي رأى»(4).



    (1) حلية الأولياء ج3 ص186.
    (2) شرح نهج البلاغة ج15 ص227 بتحقيق محمّد أبو الفضل إبراهيم.
    (3) سورة يوسف: 24.
    (4) حلية الأولياء ج3 ص181،

    التعديل الأخير تم بواسطة همسات علي ; الساعة 01-04-2015, 10:52 PM. سبب آخر:

    من كلمات الإمام الكاظم (عليه السلام ):


    {المؤمن مثل كفتي الميزان كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه }
    {ليس حسن الجوار كف الأذى ولكن حسن الجوار الصبر على الأذى }
    ينادي مناد يوم القيامة :
    ألا من كان له على الله أجر فليقم فلا يقوم الا من

    عفا وأصلح فأجره على الله





    تعليق


    • #3

      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين
      تشرفت بمرورك العطر اختي"همسات علي" لا حرمنا الله اهتمامك بنا موفقة ان شاء الله....

      تعليق

      يعمل...
      X