بسم اللہ الرحمن الرحیم
اللهم صل على محمد وال محمد
وعجل فرجهم الشريف وسهل مخرجهم يااااكريم

.. رغم إختلاف ثقافات الناس وتعدد مشاربهم ، فإن للأخلاق مفهوماً واحداً ،
رغم تعدد صوره وكثرتها . فالاخلاق هي منهج للتعامل مع الله والنفس والمجتمع ،
لتحقيق جوهر الإسلام ولبّه وروحه السارية في جميع نواحيه ، وبعبارة أخرى
الأخلاق هي أن يتّصف الإنسان بصفات الصدق والأمانة والكرم وحسن الجوار ...
وغيرها من مكارم الأخلاق الكثيرة التي بعث المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) لإتمامها .
.. صَـلاحُ أَمْـرِكَ لِلأَخْـلاقِ مَرْجِعُـهُ فَقَـوِّمِ النَّفْـسَ بِالأَخْـلاقِ ، تَسْتَقِـمِ
بالأمس كنت اتجول في السوق .. كعادتي في نهاية كل اسبوع وبعد الانتهاء من أعمالي المنزلية
إذهب إلى السوق للتبضع وسد إحتياجات البيت من الفواكه والخضار ومواد تنظيف وبقوليات وغيرها
مؤونة اسبوع كامل كي لا اتحمل عبءَ الذهاب كل يوم للسوق
خاصة وان الزوج والاولاد كلِِ مشغولِِ بعمله .. لذلك تقع مسؤولية هذا العمل على عاتقي
، وقد تيقنت بعد جولتي تلك ، أن للأخلاق عند البعض مفهوماً آخر ،
غير الذي تربينا عليه في بيوتنا وتعلمناه في المدرسة ..!
فبائع الخضار (يغش) في عمله بما يريك إياه من بضاعة جيدة
وما يعطيك إياه في الكيس .. فهو قادر (بخفة اليد) إن يبيعك بضاعة رديئة بسعر الجيد .. !
وبائع آخر يبخس الميزان و(يسرق) في الوزن بطرق وأساليب خبيثة ،
ليجني مقابل ذلك أرباحاً كثيرة .
تُمارس هذه الرذائل بكثرة في الأسواق وهي لا تقارن قياساً بالذي يعمله كبار التجار
فالبضائع كثيرة والماركات متعددة والكلام المكتوب عليها رنان ،
فالوزن غير الوزن ، والمنتج غير المنتج ولا يقترب من قريب ولا بعيد
عما هو موجود ومقدم له في الصور والعناوين التي تتحدث عنه في أغلفة العلب .
المؤسف أن هذه الرذائل تمارس اليوم تحت غطاء (التجارة شطارة) ..!
لتتحول كل المفاهيم الأخلاقية إلى مفاهيم جديدة بلغة السوق والبيع والشراء ؛
فالصدق خسارة ، والأمانة سذاجة ، والغش ذكاء ..
لذا لابد لنا من مراجعة دقيقة لمفاهيمنا الأخلاقية ..
هل تربينا على خطأ ام تعلمنا أشياء مغلوطة ..
أين الخطأ ..؟ وأين الصواب ..؟ ومن منا على حق ..؟
لنراجعها سريعاََ قبل فوات الاوان .. وحيث لا ينفع الندم .
اللهم صل على محمد وال محمد
وعجل فرجهم الشريف وسهل مخرجهم يااااكريم

.. رغم إختلاف ثقافات الناس وتعدد مشاربهم ، فإن للأخلاق مفهوماً واحداً ،
رغم تعدد صوره وكثرتها . فالاخلاق هي منهج للتعامل مع الله والنفس والمجتمع ،
لتحقيق جوهر الإسلام ولبّه وروحه السارية في جميع نواحيه ، وبعبارة أخرى
الأخلاق هي أن يتّصف الإنسان بصفات الصدق والأمانة والكرم وحسن الجوار ...
وغيرها من مكارم الأخلاق الكثيرة التي بعث المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) لإتمامها .
.. صَـلاحُ أَمْـرِكَ لِلأَخْـلاقِ مَرْجِعُـهُ فَقَـوِّمِ النَّفْـسَ بِالأَخْـلاقِ ، تَسْتَقِـمِ
بالأمس كنت اتجول في السوق .. كعادتي في نهاية كل اسبوع وبعد الانتهاء من أعمالي المنزلية
إذهب إلى السوق للتبضع وسد إحتياجات البيت من الفواكه والخضار ومواد تنظيف وبقوليات وغيرها
مؤونة اسبوع كامل كي لا اتحمل عبءَ الذهاب كل يوم للسوق
خاصة وان الزوج والاولاد كلِِ مشغولِِ بعمله .. لذلك تقع مسؤولية هذا العمل على عاتقي
، وقد تيقنت بعد جولتي تلك ، أن للأخلاق عند البعض مفهوماً آخر ،
غير الذي تربينا عليه في بيوتنا وتعلمناه في المدرسة ..!
فبائع الخضار (يغش) في عمله بما يريك إياه من بضاعة جيدة
وما يعطيك إياه في الكيس .. فهو قادر (بخفة اليد) إن يبيعك بضاعة رديئة بسعر الجيد .. !
وبائع آخر يبخس الميزان و(يسرق) في الوزن بطرق وأساليب خبيثة ،
ليجني مقابل ذلك أرباحاً كثيرة .
تُمارس هذه الرذائل بكثرة في الأسواق وهي لا تقارن قياساً بالذي يعمله كبار التجار
فالبضائع كثيرة والماركات متعددة والكلام المكتوب عليها رنان ،
فالوزن غير الوزن ، والمنتج غير المنتج ولا يقترب من قريب ولا بعيد
عما هو موجود ومقدم له في الصور والعناوين التي تتحدث عنه في أغلفة العلب .
المؤسف أن هذه الرذائل تمارس اليوم تحت غطاء (التجارة شطارة) ..!
لتتحول كل المفاهيم الأخلاقية إلى مفاهيم جديدة بلغة السوق والبيع والشراء ؛
فالصدق خسارة ، والأمانة سذاجة ، والغش ذكاء ..
لذا لابد لنا من مراجعة دقيقة لمفاهيمنا الأخلاقية ..
هل تربينا على خطأ ام تعلمنا أشياء مغلوطة ..
أين الخطأ ..؟ وأين الصواب ..؟ ومن منا على حق ..؟
لنراجعها سريعاََ قبل فوات الاوان .. وحيث لا ينفع الندم .
دمتـــــــــــــــم بخيــــــــــــــــر
تعليق