بسم الله الرحمن الرحيم
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
⁉️ الحلقة الرابعة والأخيرة ⁉️
أقول: أيها الأخوة والأخوات بناءً على ما بيَّنَّاه في الحلقات الثلاث السابقة ، بات من الواضح للأحبَّة كيف يمكن أن يمتحنَ الله وليَّهُ بمثل امتحان الصبر على هجوم الدار ، وكيف أنَّ الله أوصى عليَّاً (عليه السلام) بالصبر ، وكيف أنَّ صبرَهُ يوم الهجوم على الدار ـ رغم كونه في الدار ـ كان من أجلى مواقف شجاعته (عليه السلام) ، لأنَّ قِمَّة الشجاعة تكمن في امتثال أمر الله والصبر عليه.
وفي هذه الحلقة نجيب عن السؤال الثالث والأخير:
❓ إنْ كان مأموراً بالصبر ، فلماذا قامت الزهراء (عليها السلام) إلى الباب ولم يقم أحدٌ غيرها ؟!
✔️ أجابَ علماؤنا عن هذا التساؤل بأجوبةٍ عدَّة ، من زوايا مختلفة ، لا مجال لاستعراضها هنا ، وإنما نكتفي بعرضِ جوابٍ واحدٍ نراه كافياً وافياً ، ولعلَّهُ لم يُسبق من قبل ، فأقول:
1⃣ إنَّ الغرضَ الذي خلق اللهُ الخلقَ من أجلِهِ هو العبادة ، {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} الذَّاريات 56.
2⃣ لا يمكنُ لغرضِ اللهِ أنْ يتحقَّقَ بدون نبيٍّ أو وصيِّ نبيٍّ يبيِّنُ للعبادِ مواطنَ رضا الله وسخطه ، لتتحقَّقَ الطاعةُ المطلوبة.
3⃣ حاشا لله سبحانه أن يقبضَ إليه نبيَّه (صلَّى اللهُ عليه وآله) دون أن يقيمَ للنَّاس من بعدِهِ إماماً هاديا !! وقد فعلَ ، حيثُ ولَّى عليهم أمير المؤمنين علياً (سلامُ اللهِ عليه) كما دلَّت عليه النصوص المتواترة عند جميع المسلمين.
3⃣ إنَّ انقلابَ الأمَّةِ على إمامِها بعد رحيل النبيِّ (صلَّى اللهُ عليه وآله) ، مع أمرِ الإمام (سلامُ اللهِ عليه) بعدم المواجهة والصبر كما مر ، يهدمُ كلَّ ما بناهُ النبي بل الأنبياء (عليهم السلام أجمعين) ، حيث يصبحُ الدينُ أهواءً تتبَّعُ وأحكاماً تُبتَدَع ، يُخالَفُ فيها كتابُ اللَّه ، يتولى فيها رجالٌ رجالا !! إلا إذا تم إفشالُ الانقلاب ، وكشفُ القناعِ عن وجوه المنقلبين.
4⃣ لم يكنْ في ذلك اليوم أحدٌ يملكُ الخصائصَ والمميِّزات التي تمكِّنُهُ من إفشال ذاك الانقلاب سوى الزهراءِ فاطمة (عليها السلام) ، لكونِها ـ وبإجماع المسلمين ـ يرضى الله لرضاها ، ويغضب لغضبها ، ومن آذاها آذى رسولَ الله ، ومن آذاه فقد لعنه الله بمحكم الكتاب العزيز.
5⃣ فكان قيام الزهراء (عليها السلام) تضحيةً فدائيَّةً لحفظِ الدين وأركانِه ِ، بكشفِ قناع المنقلبين ، حيثُ أغضبوا الله وآذوا رسول الله (صلَّى اللهُ عليه وآله).
ضحَّتْ بكلِّ وجودِها لإلهها
بجَنانها بالقولِ حتَّى باليَدِ
أتظُنُّها مذ طالبت بحقوقِها
طَمِعت بمالٍ ؟! ذلكَ الظنُّ الردي
ما طالبت إلا لتثبتَ واقعاً
أنَّ الذي غصبَ الخلافةَ معتدي
ويُقالُ كسرُ الضِّلعِ أمرٌ عابرٌ
حدَثٌ مضى ! كلا وربِّ المسجدِ
لو لم تضحي فاطمٌ بضلوعها
لن يستقم دينُ النبيُّ محمدِ
اا
والحمد لله ربِّ العالمين ، وصلَّى الله على النبيِّ المصطفى ووالوصيِّ المرتضى وآلهما الطاهرين ، واللعنُ الدائمُ على أعدائهم الظَّالمين لهم أبدَ الآبدين
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
⁉️ الحلقة الرابعة والأخيرة ⁉️
أقول: أيها الأخوة والأخوات بناءً على ما بيَّنَّاه في الحلقات الثلاث السابقة ، بات من الواضح للأحبَّة كيف يمكن أن يمتحنَ الله وليَّهُ بمثل امتحان الصبر على هجوم الدار ، وكيف أنَّ الله أوصى عليَّاً (عليه السلام) بالصبر ، وكيف أنَّ صبرَهُ يوم الهجوم على الدار ـ رغم كونه في الدار ـ كان من أجلى مواقف شجاعته (عليه السلام) ، لأنَّ قِمَّة الشجاعة تكمن في امتثال أمر الله والصبر عليه.
وفي هذه الحلقة نجيب عن السؤال الثالث والأخير:
❓ إنْ كان مأموراً بالصبر ، فلماذا قامت الزهراء (عليها السلام) إلى الباب ولم يقم أحدٌ غيرها ؟!
✔️ أجابَ علماؤنا عن هذا التساؤل بأجوبةٍ عدَّة ، من زوايا مختلفة ، لا مجال لاستعراضها هنا ، وإنما نكتفي بعرضِ جوابٍ واحدٍ نراه كافياً وافياً ، ولعلَّهُ لم يُسبق من قبل ، فأقول:
1⃣ إنَّ الغرضَ الذي خلق اللهُ الخلقَ من أجلِهِ هو العبادة ، {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} الذَّاريات 56.
2⃣ لا يمكنُ لغرضِ اللهِ أنْ يتحقَّقَ بدون نبيٍّ أو وصيِّ نبيٍّ يبيِّنُ للعبادِ مواطنَ رضا الله وسخطه ، لتتحقَّقَ الطاعةُ المطلوبة.
3⃣ حاشا لله سبحانه أن يقبضَ إليه نبيَّه (صلَّى اللهُ عليه وآله) دون أن يقيمَ للنَّاس من بعدِهِ إماماً هاديا !! وقد فعلَ ، حيثُ ولَّى عليهم أمير المؤمنين علياً (سلامُ اللهِ عليه) كما دلَّت عليه النصوص المتواترة عند جميع المسلمين.
3⃣ إنَّ انقلابَ الأمَّةِ على إمامِها بعد رحيل النبيِّ (صلَّى اللهُ عليه وآله) ، مع أمرِ الإمام (سلامُ اللهِ عليه) بعدم المواجهة والصبر كما مر ، يهدمُ كلَّ ما بناهُ النبي بل الأنبياء (عليهم السلام أجمعين) ، حيث يصبحُ الدينُ أهواءً تتبَّعُ وأحكاماً تُبتَدَع ، يُخالَفُ فيها كتابُ اللَّه ، يتولى فيها رجالٌ رجالا !! إلا إذا تم إفشالُ الانقلاب ، وكشفُ القناعِ عن وجوه المنقلبين.
4⃣ لم يكنْ في ذلك اليوم أحدٌ يملكُ الخصائصَ والمميِّزات التي تمكِّنُهُ من إفشال ذاك الانقلاب سوى الزهراءِ فاطمة (عليها السلام) ، لكونِها ـ وبإجماع المسلمين ـ يرضى الله لرضاها ، ويغضب لغضبها ، ومن آذاها آذى رسولَ الله ، ومن آذاه فقد لعنه الله بمحكم الكتاب العزيز.
5⃣ فكان قيام الزهراء (عليها السلام) تضحيةً فدائيَّةً لحفظِ الدين وأركانِه ِ، بكشفِ قناع المنقلبين ، حيثُ أغضبوا الله وآذوا رسول الله (صلَّى اللهُ عليه وآله).
ضحَّتْ بكلِّ وجودِها لإلهها
بجَنانها بالقولِ حتَّى باليَدِ
أتظُنُّها مذ طالبت بحقوقِها
طَمِعت بمالٍ ؟! ذلكَ الظنُّ الردي
ما طالبت إلا لتثبتَ واقعاً
أنَّ الذي غصبَ الخلافةَ معتدي
ويُقالُ كسرُ الضِّلعِ أمرٌ عابرٌ
حدَثٌ مضى ! كلا وربِّ المسجدِ
لو لم تضحي فاطمٌ بضلوعها
لن يستقم دينُ النبيُّ محمدِ
اا
والحمد لله ربِّ العالمين ، وصلَّى الله على النبيِّ المصطفى ووالوصيِّ المرتضى وآلهما الطاهرين ، واللعنُ الدائمُ على أعدائهم الظَّالمين لهم أبدَ الآبدين

تعليق