بسمه تعالى
ان من طموحات المؤمن ان يكون اسرة كما يريدها الله تعالى ورسوله الاسرة التي تكون على نهج النبي وزوجته ام المؤمنين خديجة الكبرى وعلي وفاطمة عليهم السلام فلا مانع ان يجعل المؤمن قدوته في الحياة هذه الذوات العالية صحيح ان لايصل الى رتبهم ولكن الذي يجعل في بال المحطات العليا فانه يصل ولوبعد جهد جهيد الى مرحلة قريبة منها ان من العقل التفكير في عواقب الافعال فينبغي الاحترام المتبادل بين الزوجين وتجنب الهتك امام الاخرين وخاصة امام الابناء لهم عاطفة تجاه كلا الابوين وعند رؤية عدم الاحترام والاذى من احد الابوين تجاه الاخر فمن الطبيعي ان تحصل حالة نفور من المؤذي وتحيز للمتاذي ان الله سبحانه وتعالى هوخالق جمال المراة وقد امر بستره فالمراة لاتمن على الله تعالى تلتزم باوامره بل ان المراة التي اعطاها الله سبحانه وتعالى من الجمال المتميز عليها ان تكون حريصة على حجابها وان تستر هذا الجمال عن الاجانب اكثر من غيرها من باب الشكرعلى هذه النعمةانه امن المؤسف جدا حالة الذوبان الاخلاقي هذه الايام نتيجة لهذا المد من الفساد فترى بعض الاباء لا يبالي حتى لو اكتشف بن ابنته عاكفة على منكر بدعوى اننا في عصر الحداثة والتحضر وهذا امر متعارف هذه الايام بلا من ان تثار غيرته وحميته ويقض مضجعه قلقا على ذريته يجب مراقبة الاحداث والمراهقين عند اصطحابهم الى بلاد يغلب عليها الفجور والمنكر فبعض الانحرافات تبدا من تلك الاجواء الملوثة وكم من المؤلم ان يدافع الاب ولده ولو من دون قصد الى مستنقع المنكر وذلك باموالة التي جعله الله تعالى قيما عليها ان استقامة الابوين لها تاثير عظيم في المباركة في الذرية ومن ابرز المصاديق مايتجلى في حياة ابراهيم عليه السلام فعندما استسلم للامر الالهي وهم بذبح ابنه فان رب العالمين كافاه باعظم مكافاة بان جعل من نسله نبينا محمد ص ان التعامل مع كل شئ في الحياة يحتاج الى تخصيص علمي لضمان حصول النتئاج المرجوة والسعي الى امتلاك ذرية صالحة ليس باقل من تلك التخصصات فهي ايظا حركة من الحركات المبرمجة في عالم الوجود فالتعامل مع الولد من اعقد الامور ويحتاج الى دراسات ومنهجية
والحمدلله رب العالمبن
ان من طموحات المؤمن ان يكون اسرة كما يريدها الله تعالى ورسوله الاسرة التي تكون على نهج النبي وزوجته ام المؤمنين خديجة الكبرى وعلي وفاطمة عليهم السلام فلا مانع ان يجعل المؤمن قدوته في الحياة هذه الذوات العالية صحيح ان لايصل الى رتبهم ولكن الذي يجعل في بال المحطات العليا فانه يصل ولوبعد جهد جهيد الى مرحلة قريبة منها ان من العقل التفكير في عواقب الافعال فينبغي الاحترام المتبادل بين الزوجين وتجنب الهتك امام الاخرين وخاصة امام الابناء لهم عاطفة تجاه كلا الابوين وعند رؤية عدم الاحترام والاذى من احد الابوين تجاه الاخر فمن الطبيعي ان تحصل حالة نفور من المؤذي وتحيز للمتاذي ان الله سبحانه وتعالى هوخالق جمال المراة وقد امر بستره فالمراة لاتمن على الله تعالى تلتزم باوامره بل ان المراة التي اعطاها الله سبحانه وتعالى من الجمال المتميز عليها ان تكون حريصة على حجابها وان تستر هذا الجمال عن الاجانب اكثر من غيرها من باب الشكرعلى هذه النعمةانه امن المؤسف جدا حالة الذوبان الاخلاقي هذه الايام نتيجة لهذا المد من الفساد فترى بعض الاباء لا يبالي حتى لو اكتشف بن ابنته عاكفة على منكر بدعوى اننا في عصر الحداثة والتحضر وهذا امر متعارف هذه الايام بلا من ان تثار غيرته وحميته ويقض مضجعه قلقا على ذريته يجب مراقبة الاحداث والمراهقين عند اصطحابهم الى بلاد يغلب عليها الفجور والمنكر فبعض الانحرافات تبدا من تلك الاجواء الملوثة وكم من المؤلم ان يدافع الاب ولده ولو من دون قصد الى مستنقع المنكر وذلك باموالة التي جعله الله تعالى قيما عليها ان استقامة الابوين لها تاثير عظيم في المباركة في الذرية ومن ابرز المصاديق مايتجلى في حياة ابراهيم عليه السلام فعندما استسلم للامر الالهي وهم بذبح ابنه فان رب العالمين كافاه باعظم مكافاة بان جعل من نسله نبينا محمد ص ان التعامل مع كل شئ في الحياة يحتاج الى تخصيص علمي لضمان حصول النتئاج المرجوة والسعي الى امتلاك ذرية صالحة ليس باقل من تلك التخصصات فهي ايظا حركة من الحركات المبرمجة في عالم الوجود فالتعامل مع الولد من اعقد الامور ويحتاج الى دراسات ومنهجية
والحمدلله رب العالمبن

تعليق