إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مشاهد العنف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مشاهد العنف

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
    كثيرة هي الاحداث في علمنا العربي والاسلامي وبعدد الاحداث تجد الاختلاف في وجهات النظر لكل حدث نعم العالم اصبح قرية صغيرة كما يعبرون فاكثر الاحدث يعلم بها اكثر سكان الكرة الارضية وذلك من خلال القنوات والمحطات التلفزيونية ومواقع التواصل الاجتماعي وحتى اجهزة الموبايل والمتابع لهذه القنوات ووسائل الاتصال يرى صور العنف والقتل والدمار والتعذيب ومن المعلوم ان مشاهدة هذه المناظر البشعة لها الاثر البالغ على النفس كما يوكد ذلك علماء النفس والمختصين في هذا الشان وخصوصا على الاطفال والمراهقين وقد تشجع عندهم روح الجريمة والانتقام
    وهناك الكثير من القنوات الدينية او الاسلامية تنشر هكذا صور من مشاهد القتل كجرائم داعش وغيرهم وتعيد بثها من وقت الى اخر او تستعمل كفواصل اعلامية
    فهل هكذا نشر نافع او مضر على المجتمع
    نعم هناك نقطة هامة يجب التنبيه عليها اننا لانبحث عن المسالة من ناحية شرعية وهي جواز نشر هكذا صور او حرمتها فهذا بحث مستقل بل البحث عن اثارها السلبية في المجتمع
    ارجوا من الاخوة والاخوات رواد هذا المنتدى المبارك المشاركة في ابداء الاراء النافعة التي قد تشكل نواة حل لهذه المشكلة في عالمنا
    التعديل الأخير تم بواسطة السيد الموسوي ; الساعة 30-03-2015, 10:45 PM. سبب آخر:

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والتسليم على محمد النبي الامين الطهر الطاهر القمر الزاهر ابي القاسم الصادق الامين وعلى آله الطيبين الصادقين
    الاخ السيد الموسوي وفقكم الله على مثل هذه المشاركات المفيده القيمه ونتمنى منكم المزيد من المشاركات المفيده وفقنا الله واياكم وجميع العاملين لكل خير اللهم آمين رب العالمين واود ان اقول حول موضوع نقاشكم ما اجمع عليه اغلب علماء النفس والاجتماع حول مدى تأثير هذه الضواهر على المجتمع.

    اما بعد:
    يجمع علماء النفس والاجتماع على أن الكائن البشري مدني بطبعه أي خاضع للتأثير العام لجو المجتمع كما أنه في نزاع دائم للاتصال بالجماعة بطبيعة تكوينه لإشباع الحاجات الفطرية الطبيعية التي جُبِل عليها الإنسان الأمر الذي يولّد ظهور الأنظمة الاجتماعية بأطرها المتنوعة كالنظام الأسري والنظام الاقتصادي والنظام التعليمي إلى غير ذلك وهذه النظم بدورها ستحدد موقع الفرد من المجتمع ومكانته سلباً أو إيجاباً أو ما يسمى بالدور (Role) وعند هذهِ النقطة تبدأ مشاكل السلوك تطفو على سطح القيم الاجتماعية التي تنظم هذه الأدوار فيحصل ما يسمى بـ(عدم التوافق الاجتماعي Malad Justed) عندما يصيب هذه القيم الاجتماعية نوع من أنواع الاضطراب وفي درجات متفاوتة وتسمى الحالات الشديدة منها بالانحراف الاجتماعي حيث يخرج الفرد عن الأطر التي حددتها القوانين السائدة للمجتمع في العرف والأخلاق والدين خروجاً غير طبيعي ويميز علماء النفس والاجتماع هذه الحالة عن غيرها من حالات الانحراف العرضية بما أطلق عليه (المرض النفسي - الاجتماعي) الذي يخضع هو الآخر إلى اجتهادات وآراء ونظريات حاولت تفسير هذه المشكلة مرةً بعرضها وتحليلها كمشكلة نفسية بحتة وأخرى أبعدت الجانب النفسي لها أو أعطته قدراً ضئيلاً من التداخل مع البعد النفسي للمشكلة وأياً كانت هذه الآراء والطروحات النظرية فإنها تجمع على أن ظاهرة الانحراف هي السبب الرئيسي وراء الجنوح إلى الإجرام والعنف لذا سنرى تداخل الآراء النفسية والاجتماعية في موقفها من بعض الظواهر الاجتماعية الشاذة ومنها (سلوك العنف) الذي نتطرق له في موضوعنا هذا.
    سلوك العنف من الظواهر التي رافقت الإنسان منذ وجوده على هذه الأرض وتشكيل النواة الأولى للمجتمع البشري فكانت هذه الظاهرة عبارة عن تحدٍ دائم لوجود الإنسان وهيكلية بناء حياته البدائية، آخذةً نصيبها من التطور بقدر الدرجات التي يتسنمها الإنسان، فمن (يد) قابيل إلى (مدية) سومرية حتى الصاروخ العابر للقارات والغازات الخانقة إلى ما لا نعلمه مما يخبئه لنا شبح المستقبل، فما هي الدوافع وراء هذهِ الظاهرة؟ وهل هناك ثمة علاجات يمكنها التدخل لاستئصال هذا السلوك الانحرافي الذي بدأ يتفشى في كل المجتمعات دون استثناء؟
    إن الإجابة عن هذهِ التساؤلات لابد وأن يحكمها الرأي العلمي في تفسير نشوء الظاهرة أولاً ثم سنعرج إلى آفاق الحلول التي وضعتها الشرائع السماوية لاستقامة سير الحياة البشرية بسلام وهدوء بعيداً عن الآفات النفسية التي حتمتها ظروف انغماس الإنسان في الحياة المادية المليئة بهذه الأمراض وسلوك العنف من الظواهر التي رافقت الإنسان منذ وجوده على هذه الأرض وتشكيل النواة الأولى للمجتمع البشري، فكانت هذه الظاهرة عبارة عن تحدٍ دائم لوجود الإنسان وهيكلية بناء حياته البدائية، آخذةً نصيبها من التطور بقدر الدرجات التي يتسنمها الإنسان، فمن (يد) قابيل إلى (مدية) سومرية حتى الصاروخ العابر للقارات والغازات الخانقة إلى ما لا نعلمه مما يخبئه لنا شبح المستقبل، فما هي الدوافع وراء هذهِ الظاهرة؟ وهل هناك ثمة علاجات يمكنها التدخل لاستئصال هذا السلوك الانحرافي الذي بدأ يتفشى في كل المجتمعات دون استثناء؟
    إن الإجابة عن هذهِ التساؤلات لابد وأن يحكمها الرأي العلمي في تفسير نشوء الظاهرة أولاً ثم سنعرج إلى آفاق الحلول التي وضعتها الشرائع السماوية لاستقامة سير الحياة البشرية بسلام وهدوء بعيداً عن الآفات النفسية التي حتمتها ظروف انغماس الإنسان في الحياة المادية المليئة بهذه الأمراض.
    التعديل الأخير تم بواسطة الفرقان ; الساعة 01-04-2015, 09:09 PM. سبب آخر:

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      سيدناومشرفنا هكذا فرض عليناالزمان والوقت فماباليدحيلة
      للمنع اصبحت بكل الوسائل؟فترى الطفل يحاول جاهدا تقليدهم
      ﺭﺑّﺎﻩ ﻗﺪ ﻗﺘﻠﻨﻲ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺔ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ
      ﻭﻣﺎﺑﻴﺪﻱ ﺣﻴﻠﺔٌ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ،ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻰ
      ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺃﺣﺮﻑ ﺍﻟﺰﻭّﺍﺭ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻜﺘﺐ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ
      ﺍﻟﺼﺤﻦ،ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺮﺳﻞ
      ﺳﻼﻣﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻘﺒﺔ..ﻓﻤﺘﻰ ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ ﺃﻛﻮﻥ
      ﺑﻤﻮﻗﻔﻬﻢ ،ﻣﺎﻗﻴﻤﺔ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗُﻜﺘﺐ ﻟﻲ
      ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ،ﺑﻞ ﺃﻧﺎ ﻣﻴﺘﺔ ﻷﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺯﺭ ﺑﻌﺪ ﻭﻫﻞ
      ﻳُﺴﻤﻰ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﻛﺮﺑﻼﺀ ﺣﻴﺎً ؟!
      ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻗﺮﻳﺐٌ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺃﻡ ﻻ ﻟﻜﻨﻨﻲ
      ﺃﺗﻤﻨﻰ ﻭﺃﺗﻘﻄّﻊ ﻣﻨﻰً ﺃﻥ ﺃﻟﺘﻘﻲ ﺑﻜﺮﺑﻼﺀ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
      ﺃﺗﻮﻓﻰ ﻓﺈﻥ ﺯُﻫﻘﺖ ﺭﻭﺣﻲ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺪ
      ﺧﺴﺮﺕُ ﺧﺴﺮﺍﻧﺎً ﻣﺒﻴﻨﺎ..

      تعليق


      • #4
        اللهم صل على محمد وآل محمد
        السلام عليكم ورحمة الله سيدنا الفاضل
        لقد اصبحنا في عصر الامبالاة
        الحل هو بيد الاهل ان يجنبوا اطفالهم رؤية هكذا صور واحداث ويبعدوهم عن تلفاز قدر الامكان بان لايجعلو اكثر الوقت مشاهدة التلفاز لان ذلك يؤثر عليهم عقليا وصحيا وايضا ابعاد الافكار العنف وابدالها بسلام وطرق الصحيحة
        ودمتم بخير
        قليارب دائما حتى في الوجع
        فكم من صدر ضائق

        وبذكر الله اتسع
        sigpic

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          نعم سيدنا الكريم فان التلفزيون يلعب دورًا مهمًا في بث العنف في مجتمعاتنا حيث يتعرض الأطفال إلى كم هائل من الرسائل العنيفة عبر وسائل الإعلام سواء عن طريق الأفلام أو الإعلانات أو ألعاب الفيديو، فضلًا عن الأحداث السياسية الراهنة التي أصبحت تستحوذ على اهتمامنا وانتباهنا، وتكاد تحاصرنا في كل مكان نذهب إليه، حتى أصبحت القنوات التلفزيونية والفضائية تتنافس في عرض الكثير من مشاهد العنف من قتل وحرق وتخريب، وربما يسبب ذلك توتر المشاهدون وخاصة الأطفال الذين يقضون وقتًا طويلاً أمام شاشة التلفزيون مما يكسبهم سلوكًا عدوانيًا يزيد من دائرة العنف التي يعيشها الأطفال فالاصلح ان تكون هناك رقابة على هكذا امور وتقع المسؤولية على الجميع سواءً كانت الاسرة او المدرسة او الدولة بشكل خاص .
          لا عذب الله أمي إنها شــربت حب الوصـي وغـذتـنيه باللبنِ
          وكان لي والد يهوى أبا حسنِ فصرت من ذي وذا أهوى أبا حسنِ

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            اللهم صل على محمد وآل محمد

            سيدنا الكريم .. البداية تكون من البيت ان شاء الله .. فعلى الأهل أن يبعدوا الأطفال عن هذه المناظر وأختيار القنوات الخاصة بالأطفال والبرامج الهادفة

            واضم صوتي معكم في أن القنوات الفضائية يجب أن تخفف وتبتعد عن هذه المظاهر

            وفقكم الله لكل خير سيدنا الكريم ورزقكم الله الصحة والسلامة


            بسم الله الرحمن الرحيم
            اللهم صل على محمد وآل محمد
            وارحمنا بهم واجعل عواقب امورنا الى خير

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم
              الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
              شكري وتقديري لكل الاخوة والاخوات الذين شاركونا في التعليق والحوار
              وفق الله الجميع لما يحب ويرضى

              تعليق

              يعمل...
              X