يتميز الطفل الصغير بذكاء عالي وخاصتا في السنوات الاولى من عمره ولكن نتيجة التربية الخاطئة يبدأ بتراجع ويفقد بعض مهاراته وقد يكون الكبت او الخوف اوعدم الثقة بالنفس تمنعه من استخدام قدراته الابداعية ولكي نساعدهم على تعلم اساسيات التواصل والتفكير وادراك مشاعرهم وما يحيط بهم علينا اولا : ان نلاحظ اهتماماتهم في الاماكن العامة مثل السوق والمكتبة والحديقة وننتهز الفرصة في كل مكان نذهب اليه واياهم في تعليمهم فمثلا عند ذهابنا الى الطبيب نعرفهم على ما يقوم به الطبيب والممرض وما هو دوره في المجتمع ونعلمه بعض قواعد الصحة العامة وعندما نرى شرطي السير نتحدث معه على اهمية عمله وننتهز الفرصة في تعليمه بعض قواعد السير
ثانيا : ان نستخدم معه الخبرات اليومية في تعريفهم على الاماكن العامة والاتجاهات لتنمية وعيه بالأشياء التي من حوله فنعلمه تصنيف الاشياء حسب الحجم او اللون او الشكل لكي يميز وجه التشابه والاختلاف في الاشياء التي من حوله
ثالثا :اجعلوه يشعر انكم تشعرون به وتعرفون مشاعره فهما جيدا وانتهزوا الفرصة في تعليمه ماهية هذه المشاعر عندما تلاحظونها منه فعندما يغضب على اي سبب كان قل له بهدوء انت الان غاضب فعندما تهدأ نتحدث
_انت تشعر بالاحباط لأننا تأخرنا
_لقد فوجئت عندما علمت اننا سنذهب في نزهه
كما علينا ان نستغل كل لحظة مناسبة لتعلمه كيف يشارك الاخرين مشاعرهم فان ذلك سيمكنه من الاندماج في المجتمع امدحه حينما تراه يعبر عن مشاعره او عن مشاعر غيره ويقدرها
(عرفت انك اشركتها في العب بلعبتك لانك لاحظت انها حزينه )(كم كان هذا طيب منك )
ولا ينبغي القول له لا تجعلني اشعر بالخجل من تصرفاتك فان ذلك يحرمه من حرية الاحساس بمشاعره ..وللبحث تتمه من اجل ان نتمكن من تحول المهمة التربوية الى علاقة رائعة مع ابنائنا ولحظات سعيدة تجمعنا بهم
تعليق